Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن إنتاج المواد الكيميائية وتنوع مركباتها أصبح في ازدياد متواصل
المطيري: «سالم العلي للمعلوماتية» تسعى لزيادة درجة استعداد المجتمع للتعامل الرقمي
9 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


الارتقاء بالمهارات المعلوماتية والإبداعات المختلفة وتهيئة الشباب للإسهام في تطوير الثقافة المعلوماتية وتطوير المحتوى الرقمي العربي وإبرازه من أهم أهداف الجائزة
دارين العلي
قال مدير معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري ان جائزة سالم العلي للمعلوماتية جائزة مميزة والأولى من نوعها على مستوى العالم التي تضم العديد من المحاور والمسارات المتنوعة لإيجاد مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور، من خلال تطوير القدرات البشرية في مجال التنمية المعلوماتية، وترسيخ دور مؤسسات المجتمع لمواكبة التطور المعلوماتي، معتبرا ان فوز 4 جهات حكومية في الكويت بالجائزة في دورتها الحالية هو مبعث فخر واعتزاز. وأوضح ان الأهداف التي تسعى الجائزة الى تحقيقها والمتمثلة في الارتقاء بالمهارات المعلوماتية والإبداعات المختلفة وتهيئة الشباب للإسهام في تطوير الثقافة المعلوماتية وتطوير المحتوى الرقمي العربي وإبرازه وإذكاء روح المنافسة والتميز والابتكار في مجال تقنية المعلومات وتفعيل دور الثقافة المعلوماتية في المجتمع. الإفادة من تقنية المعلومات بالتبصير بقضايا المجتمع المهمة. توعية المجتمع بالممارسات المعلوماتية السليمة. زيادة درجة استعداد المجتمع للتعامل الرقمي. الحفاظ على هوية المجتمع الثقافية في المنظومة المعلوماتية العالمية. ابراز وجه الكويت الحضاري والثقافي من خلال شبكة الإنترنت اهداف نبيلة تعبر عن فكر صائب وعقل راجح يهدف الى نشر ثقافة المعلوماتية.
وقال المطيري لقد بدأت جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية حين لم يكن هناك جوائز للمعلوماتية فهي جائزة فريدة من نوعها وقد ساهمت في تشجيع الكثير من الشباب وتشجيع الجهات الحكومية وغير الحكومية محليا ودوليا وكان لها اثر كبير في الكويت وفي العالم العربي. وعبر المطيري عن اعتقاده بأنه شيء طيب ورائع أن يرعى سمو الشيخ سالم العلي هذه الجائزة التي تهتم بالبرمجة والمواقع الالكترونية للمؤسسات المحلية والعالمية. وقال ان اهداف الجائزة تنموية بناءة ومهمة جدا، متمنيا لها مزيدا من النجاح ومشيدا بالقائمين عليها خاصة انهم جميعا من الشباب الواعي من خيرة الناس ولهم مكانتهم في المجتمع. ولفت إلى أن معهد الأبحاث قد شارك مع الجائزة منذ بدايتها كما شارك في لجان التحكيم عدد من الباحثين في معهد الأبحاث وهذا دليل على تعاون المعهد مع الجائزة وتقديره واهتمامه بها.
وعلى صعيد آخر، كشف د.ناجي المطيري عن نية المعهد في إنشاء مراكز تميز في مجالات عدة منها البيئة والعلوم الحياتية وذلك لما احتوته رؤية المعهد ضمن الخطة الاستراتيجية 2010/2015 على إعداد خطة متكاملة، مشيرا إلى أن مركز تميز البيئة والعلوم الحياتية يشتمل على تسعة برامج مثل الإدارة البيئية، تلوث الهواء، ديناميكية السواحل، دعم القرار البيئي، البيئة البحرية وتنمية الثروة السمكية، وغيرها من البرامج التي ترتبط جميعها بتوفير الأرضية المناسبة لاستدامة البيئة في الكويت،
وأضاف، ان انطلاق أعمال مركز البيئة والعلوم الحياتية الذي تم تأسيسه في سياق خطة إعادة الهيكلة وبما ينسجم مع توجهات مشروع التحول الاستراتيجي الذي ينهض بأنشطتنا البحثية من خلال مراكز متخصصة سيكون له الدور المهم في تعظيم إسهامات المعهد وتقديمه كمركز تميز يحتل مكانته اللائقة بين كبرى مراكز البحث الدولية من خلال التعاون مع مؤسساتنا الخليجية المهتمة بالبحث والتطوير وبالشأن البيئي الذي سوف يشهد الكثير من الإنجازات في المستقبل القريب. وحول دور المعهد في مواجهة التلوث الكيميائي قال، إن إنتاج المواد الكيميائية وتنوع مركباتها أصبح في ازدياد متواصل نتيجة التوسع الصناعي الذي ينتج عنه في كثير من الأحيان كيماويات عالية الخطورة ما يتطلب تقنين إنتاجها واستخدامها والتوصل لأفضل الوسائل لتخزينها والتخلص منها بما يحمي البيئة وصحة الإنسان. وأضاف، إذا كان المجتمع الدولي قد اهتم بتآزر هذه الاتفاقيات وتعزيز فعالياتها، فإننا كدول خليجية تتشابه فيها النشاطات الصناعية وطبيعة البيئة ومكوناتها والأنظمة الاقتصادية والاجتماعية فإن التعاون والتنسيق بيننا لتنفيذ هذه الاتفاقيات ومواجهة الملوثات العضوية يعد أمرا ممكنا ومطلوبا.