Note: English translation is not 100% accurate
نظمها النادي العلمي بالتعاون مع وزارة التربية ودعم «التقدم العلمي»
«صالح الشهاب» تنتزع الجائزة الكبرى و«يوسف بن عيسى» في المركز الثاني بمسابقة الكويت للعلوم والهندسة
9 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



الخرافي: الهدف من إقامة المسابقة نشر ثقافة البحث العلمي المبني على أسس مدروسة
المسابقة لاقت نجاحاً كبيراً منذ اليوم الأول لانطلاقها في أوائل أكتوبر من العام الماضي
صياغة عقل الباحث العلمي المبدع وتسليط الضوء على مراحل البحث العلميدانيا شومان
انتزع الطالبان عبدالوهاب أحمد الحجي وحسين محمد الوزان من مدرسة صالح الشهاب الثانوية للبنين المركز الأول للجائزة الكبرى لمسابقة الكويت للعلوم والهندسة التي نظمها النادي العلمي بالتعاون مع وزارة التربية وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وحصل على المركز الثاني الطالبان عبد الله عادل الحسن ومحمد يوسف حمادة من مدرسة يوسف بن عيسى الثانوية للبنين، أما المركز الثالث فجاء من نصيب الطالبة رانيا مشعل سعد بوحمد من مدرسة المنصورية الثانوية للبنات، جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها النادي العلمي لإعلان النتائج وتكريم الفائزين في المسابقة، بحضور رئيس مجلس إدارة النادي العلمي إياد الخرافي وممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.سلام العبلاني، وأعضاء لجنة التحكيم وكوكبة كبيرة من طلاب وطالبات المدارس المشاركة مع مشرفيهم.
وفي كلمة له خلال الحفل قال رئيس مجلس إدارة النادي العلمي إياد الخرافي ان النادي العلمي منذ إنشائه في عام 1974 يعمل باستمرار ويسخر كل جهوده وإمكانياته على رعاية الأنشطة العلمية ونشر الوعي العلمي ورسم الخطط وتنظيم البرامج والمسابقات التي تنمي المهارات العلمية للطلاب وتوفير أفضل الفرص لقضاء وقت فراغهم والعمل على رفع المستوى التعليمي لديهم، مشيرا إلى أن الهدف من وراء إقامة مسابقة الكويت للعلوم والهندسة هو نشر ثقافة البحث العلمي المبني على أسس مدروسة لمساعدة الأجيال على فهم العلوم والمساهمة في تطويرها. وأشاد الخرافي بحرص أولياء الأمور وتشجيع أبنائهم على المشاركة في مثل هذه المسابقات ما يدل على اهتمامهم بأبنائهم ليكون لهم دور في نشر ثقافة البحث العلمي حسب الوسائل العلمية الحديثة. وأشار إلى أن النادي العلمي أطلق المسابقة منذ شهر أكتوبر 2012، مشيرا إلى أنها اشتملت على العديد من الفعاليات والمحاضرات وورش العمل التي نظمت للطلاب والطالبات المشاركين وحاضر خلالها نخبة من المتخصصين لكي يستطيع الطلاب والطالبات المشاركون في المسابقة انجاز مشروعاتهم وأبحاثهم العلمية بصورة مميزة ومدروسة مبنية على أسس علمية صحيحة.
وبيّن أن ما يميز مسابقة الكويت للعلوم والهندسة هو المجال الواسع للمشاركة فيها حيث ضمت 17 مجالا علميا، مشيرا إلى أن الطلاب الذين شاركوا في المسابقة لم يغطوا كل المجالات كونها في دورتها الأولى، مشيرا إلى أن النادي العلمي قد نظم في العام الماضي مسابقة علمية كانت متخصصة في مجال الكيمياء فقط، ولكن هذا العام أقام مسابقة علمية على غرار مسابقة إنتل الدولي للعلوم والهندسة «Intel ISEF» الأميركية تشمل جميع مجالات العلوم والهندسة والعلوم الاجتماعية والسلوكية، مضيفا ان عدد الأبحاث العلمية التي تقدم بها الطلاب المشاركون بلغت أكثر من 90 بحثا علميا جاءت في مجالات علمية مختلفة، على الرغم من عدم مشاركة بعض المدارس.
من ناحيته، قال أمين عام النادي العلمي ورئيس اللجنة التنفيذية للمسابقة يوسف الحمد إن مسابقة الكويت للعلوم والهندسة هي مسابقة علمية تقوم فكرتها على تقديم بحث علمي في احد مجالات العلوم والهندسة مبني على منهج البحث العلمي للطلاب والطالبات دون المرحلة الجامعية، مضيفا أن النادي العلمي قد نظم المسابقة في 17 مجالا علميا بالتعاون مع وزارة التربية وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وتابع ان المسابقة قد لاقت نجاحا كبيرا منذ اليوم الأول لانطلاقها في أوائل أكتوبر من العام الماضي على الرغم من أنها مسابقة جديدة وفي عامها الأول.
من جانبه قال مدير المسابقة د.محمد الصفار إن المسابقة الكويت تسعى في مجملها لصياغة عقل الباحث العلمي المبدع وتسليط الضوء على مراحل البحث العلمي لتأسيس جيل يكون قادرا على المنافسة محليا وعالميا في مجال البحث العلمي، مضيفا أن النادي العلمي يخطط لاستمرار هذه المسابقة سنويا من خلال الدعم المقدم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، مشيرا إلى أن المسابقة ستستمر بنفس المنهجية وفي نفس المجالات العلمية الـ 17 ونفس الطريقة التي اتبعت في عامها الأول.
الفائزون بالجوائز الكبرى للمسابقة
انتزع المركز الأول للجائزة الكبرى من مسابقة الكويت للعلوم والهندسة الطالبان عبدالوهاب أحمد عبدالوهاب الحجي وحسين محمد حسين الوزان من مدرسة صالح الشهاب الثانوية للبنين عن مشروعهما البحثي الذي جاء في مجال الهندسة الكهربائية والميكانيكية وحمل عنوان «رفع الكفاءة بواسطة التحفيز: طريق العالم نحو بيئة أكثر صحة»، وحصل على المركز الثاني للجائزة الكبرى الطالبان عبدالله عادل حسين الحسن ومحمد يوسف نهاية حمادة من مدرسة يوسف بن عيسى الثانوية للبنين عن مشروعهما البحثي الذي جاء في مجال الهندسة الكهربائية والميكانيكية أيضا وحمل عنوان «RoboLab»، أما المركز الثالث للجائزة الكبرى فجاء من نصيب الطالبة رانيا مشعل سعد بوحمد من مدرسة المنصورية الثانوية للبنات عن مشروعها البحثي الذي جاء في مجال العلوم الاجتماعية والسلوكية وحمل عنوان «Internet Behavior».
الفائزون بالمراكز الأولى
حصلت الطالبتان زينب خالد وفاطمة خالد من مدرسة فاطمة الصرعاوي الثانوية بنات على المركز الأول عن مشروعهما البحثي «Ants Advance» ضمن المجموعة الأولى والتي تنافس فيها 15 بحثا علميا في مجالات مختلفة شملت علم الحيوان، علم الأحياء الخلوية والجزيئية، الطب والعلوم الصحية، علم الأحياء المجهرية وعلوم النبات، وجاءت في المركز الأول مكرر الطالبة زهراء بدر من مدرسة أسماء بنت أبي بكر المتوسطة للبنات عن مشروعها «عشبة المعجزة وعلاج الكوليسترول»، وتم حجب المركز الثاني، أما المركز الثالث فجاء من نصيب الطالبة سكينة محمد من مدرسة أسماء بنت أبي بكر المتوسطة للبنات عن مشروعها «أعشابي سر هدوء أعصابي».
وفي المجموعة الثانية والتي تنافس فيها 14 بحثا علميا في مجالات شملت الإدارة البيئية والعلوم البيئية، جاء في المركز الأول الطالبان فارس صادق وسلمان فهد من مدرسة صباح السالم الصباح الثانوية للبنين عن مشروعهما «زهرة من المخلفات الورقية»، وتم حجب المركزين الثاني والثالث.
أما المجموعة الثالثة والتي تنافس فيها 16 بحثا علميا وشملت مجالات علوم الحاسوب، الهندسة الكهربائية والميكانيكية وهندسة المواد والهندسة الحيوية، فقد انتزع المركز الأول الطالبان عبد الوهاب أحمد وحسين محمد من مدرسة صالح الشهاب الثانوية للبنين عن مشروعهما «رفع الكفاءة بواسطة التحفيز: طريق العالم نحو بيئة أكثر صحة».
وفي المجموعة الرابعة والتي تنافس فيها 16 بحثا علميا في مجال العلوم الاجتماعية والسلوكية فقد حصلت على المركز الأول الطالبة رانيا مشعل من مدرسة المنصورية الثانوية للبنات عن مشروعها البحثي «Internet Behavior»، وجاء في المركز الثاني الطالبان علي محمد وفيصل خالد من مدرسة ذو الرمة المتوسطة للبنين عن مشروعهما «أساليب الدفاع النفسي لدى طلاب المرحلة المتوسطة»، أما المركز الثالث فجاء من نصيب الطالبتان نوال عبد الله وحصة مبارك من مدرسة صباح السالم الثانوية للبنات عن مشروعهما «Cuscino».
والمجموعة الخامسة والتي تنافس فيها 15 بحثا علميا في مجال الكيمياء والكيمياء الحيوية، انتزع المركز الأول الطالب حسين عدنان من مدرسة صباح السالم الصباح الثانوية للبنين عن مشروعه «الخشب الصناعي».
أما المجموعة السابعة والتي تنافس فيها 6 أبحاث علمية وضمت مجال الفيزياء والفلك، فقد استطاعت وبجدارة الحصول على المركز الأول الطالبة خلود عبد الرحمن من مدرسة حولي المتوسطة للبنات عن مشروعها «كيف يمكن أن يؤثر استخدام الطاقة الحرارية المهدورة من بعض الأجهزة الكهربائية في تسخين المياه والتقليل من هدر الطاقة»، وتم حجب المركزين الثاني والثالث.