Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية بنادي المرأة الاجتماعي عن«أهمية التنمية البشرية في المجتمع»
القناعي: منهج التنمية البشرية أساس يعتمد عليه صانعو القرار
14 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

حمد العنزي
المطوع: نادي المرأة الاجتماعي الأول من نوعه في الكويت
أقام نادي المرأة الاجتماعي التطوعي للتنمية البشرية جلسة نقاشية امس الاول بعنوان «حوار مفتوح عن اهمية التنمية البشرية في المجتمع»، بحضور ومشاركة رئيسة نادي المرأة الاجتماعي منى المطوع، وعضو جمعية حقوق الانسان المحامي عمر القناعي.
في البداية، اوضحت منى المطوع ان نادي المرأة الاجتماعي التطوعي يعتبر الأول من نوعه في الكويت حيث تم تأسيسه في يونيو 2012 وقد وضع هدفا عاما هو تسليط الضوء على المساهمه بنشر الوعي بأهمية التنميه البشريه لجميع شرائح المجتمع بالإضافة الى النهوض بالمرأة في شتى المجالات وتسليط الضوء على القضايا والمشاكل التي تخص المرأة.
من جانبه، قال عضو مجلس ادارة الجمعية الكويتية لحقوق الانسان المحامي عمر القناعي ان التنمية البشرية مبنية في المقام الأول، وقبل كل شيء، على السماح للناس بأن يعيشوا نوع الحياة الذي يختارونه، وعلى تزويدهم بالأدوات المناسبة والفرص المؤاتية لتقرير تلك الخيارات، مشيرا الى انه في السنوات الأخيره سعى تقرير التنمية البشرية بقوة إلى إثبات أن هذه المسألة هي مسألة سياسة بقدر ما هي مسألة اقتصاد من حماية حقوق الإنسان إلى تعميق الديموقراطية.
واضاف: ان تقرير التنمية البشرية عمل في الألفية الجديدة على توسيع التخوم الفكرية للتنمية البشرية باطراد. وتنعكس صورة ذلك التحول على نحو متزايد في الممارسة التنموية، من خلال الأعمال التي يقوم بها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاؤه الكثر، على الأرض، في جميع هذه المجالات البالغة الأهمية. واضاف القناعي باختصار، فإن تقارير التنمية البشرية، لا تعكس بالضرورة سياسات الأمم المتحدة أو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، رغم رعاية البرنامج لها، واكتسب عبر السنين سمعة عالمية مستحقة في التفوق.
وقد قامت هذه التقارير بدور محفز لا غنى عنه في المساعدة على تأطير وتطوير ردود ملموسة على المناظرات الرئيسية حول السياسات التنموية في زمننا الحالي.
ولفت الى ان تقرير التنمية البشرية يصدر نتيجة جهد جماعي في مكتب تقرير التنمية البشرية، حيث يوفر أعضاء وحدة تقرير التنمية البشرية القطرية تعليقات مفصلة على المسودات ونصائح بشأن المحتويات، كما يصلون تقرير التنمية البشرية بشبكة عالمية للأبحاث في بلدان نامية.
وتطرق القناعي الى مفهوم التنمية البشرية قائلا انه بدأ يتضح عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وخروج البلدان التي شاركت في الحرب مصدومة من الدمار البشري والاقتصادى الهائل وخاصة الدول الخاسرة.
فبدأ بعدها تطور مفهوم التنمية الاقتصادية وواكبها ظهور التنمية البشرية لسرعة إنجاز التنمية لتحقيق سرعة الخروج من النفق المظلم والدمار الشامل الذي لحق بالبلاد بسبب الحروب.
ومن هذا التاريخ بدأت الأمم المتحدة تنتهج سياسة التنمية البشرية مع الدول الفقيرة لمساعدتها في الخروج من حالة الفقر التي تعاني منها. وعلى هذا يمثل منهج التنمية البشرية الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المخططون وصانعو القرار لتهيئة الظروف الملائمة لإحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتطور بالمجتمع على طريق الرخاء والرفاهية. واضاف القناعي ان التنمية تظهر بوضوح الفارق بين الدخل ورفاهية الإنسان من خلال قياس معدل الإنجازات في مجالات الصحة والتعليم والدخل.