Note: English translation is not 100% accurate
المطيري: مواجهة الجفاف تتطلب تصميم وتنفيذ خطط بديلة
17 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

دارين العلي
يحتفل العالم اليوم الاثنين 17 يونيو باليوم العالمي لمكافحة التصحر والذي دأب المجتمع الدولي على الاحتفال به منذ العام 1995 بهدف زيادة الوعي العام بمسألتي التصحر والجفاف، وبتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من جفاف أو تصحر شديدين أو كليهما معا.
وبهذه المناسبة، قال مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري: ان شعار اليوم العالمي لمكافحة التصحر هذا العام يحمل شعار «الجفاف وشح المياه: لا تدع مستقبلنا يجف» وهو يمثل فرصة للمجتمع والمواطن غير المتخصص لأن يتعرف على بعض المعلومات الخاصة بالتصحر ويتأمل وضع بيئتنا ويشارك في معالجة مشكلاتها.
وقال المطيري ان هناك أنواعا عدة للجفاف منها: الجفاف المناخي والهيدرولوجي والزراعي والإيكولوجي، وأن كل نوع هذه الأنواع تعاني منه البيئة الكويتية بشكل أو بآخر، إلا أن أبرزها هو الجفاف المناخي الذي قد يستمر لبضع سنوات حيث تهطل الأمطار بكميات محدودة تقل بدرجة كبيرة عن المعدل الطبيعي للسقوط (حوالي 118 مم/ عام بالنسبة للكويت) أي يحدث الجفاف عندما ينخفض الهطول المطري انخفاضا ملحوظا فيصبح دون المستويات الطبيعية، كما حدث في الكويت في المواسم من 2007/2008 وحتى 2011/2012. وذكر د.ناجي المطيري أن الجفاف المناخي في الكويت يصنف على أساس كمية الأمطار المتساقطة قياسا بالمستويات الطبيعية المسجلة إلى 4 مستويات: أولها هو مستوى «شديد جدا» أي أمطار أقل من 25 ملم، موضحا أن الكويت لم تتعرض لجفاف شديد جدا خلال العقود الخمسة الماضية، إلا انها كانت قريبة منه في موسم 1963 ـ 1964 وموسم 1993 ـ 1994 حيث بلغت الكمية الكلية للأمطار 28 ملم.
وثاني هذه المستويات هو مستوى «شديد» وتتراوح الأمطار فيه من 25 الى 50 ملم، كما حدث في موسم 1976 ـ 1977 وموسم 2007/2008، بينما يكون المستوى متوسطا إذا كانت الأمطار من 50 الى 75 ملم، وقد حدث ذلك في الكويت عدة مرات منها موسم 2008/2009، أما إذا كانت الأمطار بين 75 و100 ملم فيكون المستوى خفيفا وقد حدث ذلك عدة مرات منها موسم 1964 ـ 1965.
وأشار مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية إلى أن الجفاف الذي ضرب الكويت خلال المواسم من 2007/2008 إلى 2011/2012 تسبب في خلل بالوظائف الايكولوجية وزيادة واضحة في العواصف الرملية في بعض المناطق المحمية منذ عشرات السنين، منها محطة التجارب الزراعية بمنطقة كبد التابعة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية بداية من موسم 2007/2008 ومحمية صباح الأحمد الطبيعية بداية من موسم 2009/2010.