Note: English translation is not 100% accurate
الدويلة: رفع قيمة المساعدات وزيادة المستفيدين منها للحفاظ على استقرار الأسرة المالي
6 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
بشرى شعبان
رأى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل المستشار بدر الدويلة في كلمة له بمناسبة الاحتفال بيوم الأسرة العربية ان المسؤوليات الملقاة على عاتق الزوجين كبيرة ومتكاملة وواجبهما حماية وصون كيان الأسرة، من هذا المنطلق كان اهتمام مؤسسات الدولة المختلفة والمجتمع المدني بالأسرة عبر ما تقدمه من رعاية وخدمات وتطوير للقوانين الداعمة لها وتوفير جميع احتياجاتها بما يضمن الاستقرار والاستمرارية.
واشار الدويلة الى ان ما تم مؤخرا من رفع قيمة المساعدات الاجتماعية واضافة فئات جديدة للاستفادة منها يدل على حرص الدولة على توفير الاستقرار المالي للأسر بما يضمن استقرارها اجتماعيا ونفسيا الى جانب استقطاب الكوادر المتخصصة في مراكز الاستشارات الأسرية في مراكز تنمية المجتمع لتذليل الصعوبات التي تواجه الأشخاص المقبلين على الزواج.
وأضاف: لا يخفى عليكم ان الزواج هو الخطوة الأولى لتكوين الأسرة، وبداية تحمل مسؤولية واعباء اضافية على الفرد، نتيجة هذا الارتباط المقدس، الذي يشكل حماية ووقاية للفرد، ويحقق الاستقرار النفسي والاجتماعي له واحدى نعم الله التي حبانا بها.
واضاف الدويلة: ان كثيرا من المشاكل التي تطرأ على المجتمع هي افرازات ونتائج للتربية والتنشئة الاجتماعية الأولى التي تؤثر في الفرد، وترسم شخصيته، وتكسبه القيم والعادات التي يستقيها من البيئة المحيطة به والتي يكون للشريكين الأب والأم التأثير الأكبر فيها، حيث ينقلان موروثاتهما الاجتماعية والدينية لأبنائهما ويقومان ما يستقيه الأبناء من محيطهم ويهذبانه بما يتوافق مع قيم مجتمعنا الإسلامي.
ورأى الدويلة ان المسؤوليات الملقاة على عاتق الزوجين هي مسؤوليات مشتركة ومتكاملة وتوزيعها بين الزوجين عدالة اجتماعية، واذ حبانا الله بهذه النعمة فمن واجبنا ان نحمي ونصون هذا الكيان الاجتماعي.
وهذا يتحقق عبر اهتمامات وزارات ومؤسسات الدولة المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني فيها، وعبر ما تقدمه من رعاية وخدمات وكان احدى السمات الدالة على اهتمام الدولة تطوير قوانينها الداعمة للأسر وحمايتها وتوفير جميع احتياجاتها بما يضمن الاستقرار والاستمرارية لها.
وليس غريبا على الكويت ذلك الاهتمام النابع من مواد دستورها، حيث نصت المادة التاسعة من الدستور على ان «الأسرة اساس المجتمع قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن».
مشيرا الى ان مؤسسات الدولة ذات الصلة بلورت برامج عملها لخدمة الاسرة والمجتمع، وما تم مؤخرا من رفع لقيمة المساعدات الاجتماعية واضافة فئات جديدة لتشملها المساعدات الاجتماعية برعايتها هو دليل على حرص الدولة على تحقيق الاكتفاء المالي للأسر المحتاجة بما يضمن استقرارها اجتماعيا ونفسيا، وكذلك حرصها على استقطاب الكوادر المتخصصة في مراكز الاستشارات الاسرية المنتشرة في مراكز تنمية المجتمع وتأهيل هذه الكوادر لتذليل الصعوبات التي تواجه الاشخاص المقبلين على الزواج وحل النزاعات الاسرية للأسر القائمة.
وتابع الدويلة: جاءت توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بمناسبة كلمته في العشر الأواخر من رمضان هذا العام واضحة في التأكيد على اهمية تحمل المسؤولية حين قال في نطقه السامي: «إنها المسؤوليات التي تجعل العمل عبادة، مثلما تجعل من العبادة عملا، ان هذا الشعور بالمسؤولية عند كل فرد امام ربه وامام مجتمعه واهله، هو الركيزة الأساسية، وهو النبع الأصيل الذي يشيع في مجتمعنا معنى المحبة والمساواة بين الناس على اختلاف مواقعهم».