Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركتها في منتدى توجيه وإرشاد الشباب برعاية رئيس الوزراء
الزين الصباح: إستراتيجية متكاملة لتنمية الشباب تحقق مطالبهم وطموحاتهم
18 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






الحصينان: ضرورة رفع المستوى التعليمي ومستوى الابتكار حتى يحصل الموظف الكويتي على الفرصة المناسبة
الزيد: تضافر جهود كل مؤسسات الدولة لدعم الطلبة وتوفير الوظائف المناسبة لتخصصاتهم ضرورةاحمد يوسف
كشفت وكيلة وزارة الشباب الشيخة الزين الصباح ان الوزارة انتهت من وضع استراتيجية متكاملة ومفصلة للتنمية البشرية الشبابية لتحقيق مطالب وطموحات الشباب واهتماماتهم بطريقة فعالة ومدروسة.
وأكدت الشيخة الزين في كلمتها اول من امس امام الطلبة المتفوقين في منتدى «توجيه وإرشاد الشباب لمستقبل مهني أفضل» والذي تقام فعالياته لليوم الثالث على التوالي في المكتبة الوطنية برعاية سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء ان اهم نقاط هذه الاستراتيجية تتمثل في توفير المقومات والعناصر التي تمنح الشباب الكويتي فرصة لتنمية مهاراته وابداعاته الى افاق اوسع.
واضافت ان الوزارة وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المعنية والخاصة ستسعى الى توفير فرص عمل للشباب مستدامة من خلال قرار تنفيذي صارم يحول الخطط الورقية الى انجازات ومبادرات مملوسة، لاسيما ان المجتمع الكويتي يعتبر من المجتمعات الشابة حيث يبلغ عدد المواطنين دون سن الـ 29 عاما نحو 621 الف مواطن.
وشددت على ان هذه الخطط الطموحة لن تتحقق الا بالتعاون مع الشباب انفسهم مع مسؤولي الوزارة الذين لن يتأخروا في دعم الشباب، موجهة خطابها للشباب «ان هذه الوزارة أسست لكم ومنكم فبادروا الى عرض إبداعاتكم وافكاركم وطموحاتكم للتعاون على تحقيقها من اجل رفعة وتطور الكويت».
واستذكرت الشيخة الزين ان الاحتلال العراقي الغاشم للكويت عام 1990 كان نقطة تحول في حياتها حيث قررت دراسة الاعلام الدولي بعد ان لمست التأثير الكبير للاعلام ليكون سلاحا في نشر الكويت العادلة لتؤسس بعد ذلك شركة متخصصة بالانتاج الشبابي الإعلامي في الولايات المتحدة الأميركية ليتم افتتاح مقر لها في الكويت لإنتاج العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
وأشارت الى انه وبالتعاون مع عدد من المبدعين أسست مركزا إبداعيا قام بتدريب اكثر من 120 شابا وشابة من الكويتيين في مجال الفنون المرئية كما تشرفت بتمثيل الكويت في العديد من المنتديات والمجالس الدولية في المجالين الاعلامي والشبابي، مؤكدة انه رغم كل هذا العمل والشهادات العلمية التي تحصلت عليها الا ان اهم انجاز لها يبقى القناعة الشخصية.
من جانبه، قال الوكيل المساعد لوزارة الدولة لشؤون الشباب د.فواز الحصينان في بداية حديثه «أحمل على عاتقي مسؤولية كبيرة وامانة بان اتكلم باسم وزارة الشباب وان امثل الشباب، ونعم «نحن معكم» كما يقول شعار المنتدى، مشيرا الى انه عندما وضع الاجداد الدستور، حرصوا على التركيز فيه على الشباب ولم يغفلوهم، وهذه نقطة جيدة تحسب لهم.
واشار الحصينان الى ان الدولة وانطلاقا من إيمانها بأهمية دور الشباب، فقد حرصت في عام 1992 على إصدار مرسوم 34 لسنة 92 بإنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة، ولان الشباب ليس جهدا عقليا حتى يربط بالرياضة فانه اوجب على الدولة الانتقال الى مرحلة ثانية بهدف احتضان الشباب ومساعدتهم في توجيههم وإرشادهم.
وتابع الحصينان قائلا: «من يلاحظ كلمات سمو الامير في كل مناسبة، فان سموه يحرص على الحديث خلالها عن الشباب، وترجم سموه مشروعا عمليا حمل اسم (الكويت تسمع)، بهدف السماع الى اراء الشباب وهمومهم واحتياجاتهم».
وأكد الحصينان انه انطلاقا من ايمان الحكومة بدور الشباب الذي يمثل اكثر من ثلث الشعب الكويتي، قامت بخطوة عملية تمثلت في تأسيس وزارة خاصة بالشباب، تنطلق من اهتمام الدولة بالشباب، الذي يجب ان يشارك هو ومؤسسات القطاع الخاص وكل قطاعات الحكومة المعنية بالشباب، لمعرفة ماذا يحتاجه الشباب فهو يحتاج الى أصول الديمقراطية الحقيقية، مبينا ان الخطة الأولية التي ستنطلق منها هي الاستماع الى كل الآراء.
وأكد الحصينان على ضرورة رفع قيمة المستوى التعليمي ومستوى الابتكار حتى يحصل الموظف الكويتي على الفرصة المناسبة، فنريد مبدعين في الفن والعلوم والتكنولوجيا حتى لا نقول «راحوا الطيبين».
وشدد على ان لوزارة الشباب قدرة على فهم حاجات الشباب، الا انه يجب الا نكون فقط مستخدمين للسلعة، وإنما يجب ان نكون منتجين ومطورين لها.
وأشار الحصينان الى ان دور وزارة الشباب يتمثل في وضع أسس للتنافسية، والعمل على تطوير الإبداع لدى الشباب، ولا ننسى في الوقت نفسه دور العمل التطوعي، لما له من دور كبير، مشيرا الى إبداع فكرة من شاب كويتي كفيلة بتحقيق فوائد مالية، لكنها بحاجة لمن يحتضنها، وهنا يكون التحدي الذي يواجهنا.
واختتم الحصينان حديثه قائلا: «أمانتنا كبيرة ولن تنجح الا بجهودكم، ووزارة الشباب موجودة بالمكتبة الوطنية للحديث مع الشباب، وكل مبادرة شبابية سيكون لنا دعم بها، سواء كان هذا الدعم ماديا او لوجستيا، مؤكدا ان للشباب الكويتي قدرة كبيرة على الانجاز».
وفي كلمتها، قدمت مديرة ادارة التطوير الاداري والتدريب بجامعة الكويت سعاد الزيد، باقة شكر الى الجهة المنظمة للمنتدى، الذي اطلقت عليه مسمى «منتدى قطوف التفوق»، مشددة على ان الكويت بحاجة شديدة الى الاستثمار البشري، وليكون بداية مسار وليس نهاية مرحلة، ويخدم شريحة كبيرة من شبابنا المتفوق.
وطالبت الزيد جميع الجهات المعنية في الدولة بالقيام بدورها، لتوفير سبل الدعم للشباب، مشددة على ان جامعة الكويت ابوابها مفتوحة للجميع من خلال الـ 16 كلية الموجودة بها.
وأكدت على ان المنتدى المنعقد تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك تحت شعار «نحن معكم» يأتي انسجاما مع توجهاتنا، فنحن بالفعل معكم، ونحرص على متابعتكم في كل خطوة، لان الكويت تحتاج الى نجاحكم.
وتمنت استمرار مثل هذه المنتديات، التي تسهم في وجود تواصل بين الطلبة والجهات المعنية، متمنية الا يبخل الطلبة عليهم بتجربتهم في التعليم الجامعي بالخارج وبخبراتهم العملية، ونحتاج منكم التفوق، وان تمثلوا الكويت خير تمثيل في المؤسسات الخارجية، ونتطلع الى طموحات عالية منكم.
وشددت الزيد على ضرورة تضافر الجهود وان تعمل كل مؤسسات الدولة على دعم الطلبة وان توفر لهم الوظائف المناسبة لتخصصاتهم.
ونصحت الطلبة بالالتزام بالأخلاق والقيم والتركيز على قيم الوطن والمواطنة، فانتم ايها الطلبة تعتبرون سفراء الكويت في الخارج ويجب عليكم ان يكون بينكم تعاون وبذل الجهد والمثابرة والتعلم والبحث وزيادة العلم والمعرفة والاستفادة من التجارب العملية، وان يكون لديكم حس المسؤولية لأنكم انتم عماد الوطن.
بدوره، قال ممثل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وايرلندا علي الكندري ان حضور اليوم من الطلبة يثلج الصدر، مشددا على ان الحكومة وفرت للمواطنين كل سبل الراحة، ولزاما علينا ان نقدم كل جهد وعمل لمصلحة هذا الوطن من خلال العمل التطوعي.
وشدد الكندري على ان العمل التطوعي بدأ في البلد منذ عشرات السنوات، وهو ثقافة متأصلة في الشعب الكويتي، ونحييكم على حمل هذه الرسالة في هذه الأجواء التي نعيشها الان، لكن ثقوا بان من يبني البلد ليست السياسة وحدها وانما الحضارة.
وشدد على ان العمل التطوعي يضيف رصيد خبرة لكم، وعندما نمارسه ونطبقه يكون له فهما آخر، ويجب ان نفهمه بفهم الممارسة.
ونصح الكندري كل طالب بالا يقتصر وقته على الدراسة فقط، فهناك متسع من الوقت للإبداع وممارسة الهوايات، ايا كانت هذه الهواية.
وشدد على ان الدراسة بالخارج تكسب الخبرة وتثقل المواهب، لأنه يقوم بتغيير البيئة ويخالط ثقافة جديدة وينمي ذاته، ويغير من مسار حياته.
ودعا الكندري الجميع الى الاهتمام بالا تكون الدراسة لمجرد الدراسة وإنما تكون سنوات للاكتشاف.
وفي الختام أعلنت اللجنة المنظمة ان المنتدى سيشهد في ختام فعالياته حضور وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون الاسكان م.سالم الاذينة ومدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية صبحي الملا ورئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة الخطوط الجوية الكويتية سامي النصف والمدير العام للجهاز المركزي للتكنولوجيا المعلومات عبداللطيف السريع.