Note: English translation is not 100% accurate
المعتوق لـ «الأنباء»: موقف التحالف الإسلامي الوطني واضح في دعم رئيس الوزراء لجهوده الإصلاحية وتواصله مع القوى الوطنية
17 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
أكد الأمين العام للتحالف الإسلامي الوطني سماحة العلامة الشيخ حسين المعتوق ان التفاهم والحوار والسعي الحثيث لايجاد حالة من التناغم والانسجام بين السلطتين هو الطريق الوحيد لتجاوز الأزمات التي تمر بها البلاد.
وعبر عن أسفه لأن اداء بعض النواب لم يكن مقبولا في الآونة الأخيرة حيث دفعوا بالأمور نحو التأزيم بالرغم من وجود بدائل عديدة يمكن أن تؤدي الى تجاوز الأزمة وتجنيب الوطن الفتن والصراعات.
وأوضح ان موقف التحالف الاسلامي الوطني كان واضحا في دعم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لدوره الاصلاحي وتواصله مع القوى الوطنية.
واشار الى ان القوى الوطنية على الساحة الكويتية التي تعبر عن طبيعة الانقسامات الفكرية فيها تعتبر ظاهرة صحية يمكن ان يتعزز دورها بالحوار المتواصل، اما موضوع تأسيس الأحزاب فيجب ان يترك للدراسة المتأنية للبحث في أصل الموضوع فضلا عن تفاصيله. ورفض المعتوق التعليق على بيان من أسموا أنفسهم بـ «المثقفين الشيعة» من منطلق انه «ليس أي كلام يستحق الرد»، خصوصا ان البيان مبني على الافتراءات والادعاءات الباطلة.
وشدد على ان غالبية المسلمين تخلوا عن مسؤوليتهم الشرعية ازاء ما يحدث في غزة من احداث قائلا سنحاسب جميعا على هيمنة العدو الصهيوني وانتهاكه للمقدسات ولاسيما المسجد الأقصى.
واوضح انه لا يوجد تعارض بين الولاء للدين والولاء للوطن، والمؤمنون الصالحون المخلصون أشد الناس ولاء لوطنهم ودفاعا عنه، فالاسلام حث باتفاق مذاهبه قاطبة على ان يرتبط الانسان بأرحامه وقومه ولم يعتبر حبهم عصبية.
ولفت الأمين العام للتحالف الاسلامي الوطني الى ان عملية التقريب بين المذاهب مستمرة بين عدد كبير من علماء السنة والشيعة وهناك العديد من المؤسسات المتخصصة في هذا المجال مثل دار التقريب بين المذاهب الاسلامية في القاهرة، مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية في طهران وتجمع علماء المسلمين في بيروت.
ووجه رسالة للكويتيين - سنة وشيعة، حضرا وبدوا - مفادها اننا لن نستطيع ان نبني وطننا الا بالمحبة والألفة والترابط والحوار ولن نتمكن من صد المؤامرات الا بالوحدة. «الأنباء» التقت المعتوق وحاورته حول مختلف القضايا على الساحة.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )