Note: English translation is not 100% accurate
توجه خلال مأدبة إفطار أقامها للجالية العراقية بالشكر إلى صاحب السمو على المكرمة بقبول طلبة عراقيين في جامعة الكويت
بحر العلوم: الغزو الصدامي روعنا.. ونحن منه أبرياء
4 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء









نتوقع انعقاد اللجنة العليا المشتركة العراقية ـ الكويتية قبل نهاية العامبيان عاكوم
توقع السفير العراقي لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم أن يتم تحديد موعد اللجنة العليا المشتركة الكويتية ـ العراقية قبل نهاية هذا العام، مشيرا إلى أنها ستعقد في الكويت وسيسبقها اجتماع للجنة الفنية.
وخلال مأدبة الإفطار التي أقامها على شرف الجالية العراقية، مساء اول من أمس في فندق النخيل بحضور مسؤولين عراقيين، أعرب السفير بحر العلوم عن شكره وتقديره للمكرمة السامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بقبول الطلبة العراقيين المتفوقين في الثانوية العامة بجامعة الكويت، مشيرا الى ان سموه شمل برعايته الأبوية هذا العام بإعطاء مكرمته لقبول من 10 إلى 11 طالبا عراقيا من أصحاب المعدلات التي تسمح لهم بالتنافس مع نظرائهم من الدول الأخرى، معبرا عن اعتزازه برؤية الكويت تنظر لأبنائها العراقيين بهذا الشكل لأنهم ولدوا في الكويت وترعرعوا فيها. مبينا انه سيتقدم هذا العام بقائمة أخرى لصاحب السمو بأسماء الطلبة العراقيين لتشملهم المكرمة إلى أن تأخذ الاتفاقيات الجديدة بين البلدين حيز التنفيذ ويكون هناك تنفيذ مشترك لها بحيث نقبل الطلبة الكويتيين في الجامعات العراقية كما كان في السابق، موضحا أن الجامعات العراقية كانت تحتضن جميع الطلبة ان من الكويت أو من الدول العربية وكنا نحسدهم على الامتيازات التي يتلقونها من الحكومة العراقية. وفي كلمة له خلال الإفطار استذكر بحر العلوم الغزو الصدامي قائلا: نستذكر بكل ألم الذكرى الـ 23 للغزو الصدامي الأثيم على دولة الكويت حيث مع تكشف خيوط فجر ذلك اليوم المشؤوم تسللت اليد الصدامية وقراصنة صدام في هدوء إلى هذا البلد الآمن ليجلبوا إليه الدمار والفوضى والرعب والموت.
وأضاف: عندما نسترجع هذه الذكرى الأليمة ونسترجع التاريخ نرى كما هالنا وروعنا هذا الحدث الأليم وما لصق بنا من عار ونحن منه أبرياء، وكبر علينا أن نرى بلدا آمنا وشعبا كريما يتهاوى في غمرة حماقة رجل مجرم جائر. وأشار إلى أنه لهذا "تداعينا نحن العراقيين الرافضين لهذه الجريمة النكراء إلى الوقوف بجانبهم ومساندتهم بكل ما اوتينا من امكانيات في ظل نظام قاس جائر كنا نعيش في ظله.
طعن الشعبين
وذكر بحر العلوم ان صدام اراد بفعلته الشنيعة أن يطعن الاخوة العراقيين والكويتيين في الصميم وحرص على ألا يجتمع الشعبان الشقيقان حتى على شبر واحد من المحبة والوئام وترجم نظرياته بالوحدة العربية إلى ابتلاع الجار الصغير ونهب ثرواته وإهدار كرامة بلد آمن مستقر وشعب كريم، واستدرك قائلا: لكن للحق ان الشعب العراقي لم يبدل يوما جيرة أشقائه الكويتيين، كاعتزازه بجيرانه الآخرين وهذا ما يسعى له بتوطيد علاقته مع كل جيرانه، مشيرا الى ان بين الشعبين العراقي والكويتي عرقا ممتدا في أعماق الأرض والتاريخ عجز المجرمون عن أن يقطعوه حتى أمواتهم وأمواتنا الذين تقاسموا الموت والاضطهاد في مقابر صدام الجماعية تعانقوا وبعثوا برسالة للمستقبل للأحياء تحثهم على التلاحم والتراحم وكأن أجسادهم البالية في تلك المقابر تقول: لقد وحدنا الموت فلا تفرقكم الحياة.
وأضاف أن العراق يعمل بكل جد واهتمام بتنفيذ كل التزاماته الدولية التي ترتبت عليه جراء هذا الغزو الإجرامي للخروج وبدعم ومساندة من دولة الكويت والمجتمع الدولي من أحكام الفصل السابع بسبب التعاون الإيجابي. وقال: والآن نقول سنسير نحن وأنتم مكرسين ورافضين كل نعرة هدامة ولكل دعوة مشبوهة ولكل صوت تفريقي نشاز ونضع معا إيقاعات جديدة لجيرتنا الجميلة وأخوتنا التاريخية مستفيدين من إخفاقات الماضي متأهبين لرسم خريطة وفاق تكون منطلق خير وازدهار لكل المنطقة فهذه دولة العراق مفتوحة لأشرعتكم محور أفق مفتوح في سمائه بوادر الخير والمحبة.
مرحلة عمل في العراق
وتطرق بحر العلوم الى ما يحصل في العراق من أيام استثنائية وأزمة إرهابية طائفية وهجمة قاسية من أعداء السلام والاستقرار، مشيرا الى أن الأمن والاستقرار لا يأتيان إلا بأن تشد الكتل السياسية همتها وتجلس لمناقشة هذا الهم الوطني وتضع حلولا حاسمة لهذا التدهور وبتعاون جاد بين الحكومة ومجلس النواب ووضع الخطط الأمنية والإجراءات الحاسمة لحفظ الأمن والخدمات ودعم مبادرة السلم الاجتماعي التي دعت إليها رئاسة الجمهورية في بغداد والتي ترتكز على محاربة الحملات التحريضية والإرهاب والمجموعات الإرهابية المحرضة من أجل الوصول إلى حالة من السلم الاجتماعي وتأمل أن تكون هذه المبادرة نقطة ضوء في هذا النفق المخيف الذي يمر به البلد وتقوده إلى الاستقرار الأمني وأن تقف الأطراف السياسية كلها وقفة جادة من أجل حماية أرواح الأبرياء الذين يتعرضون كل يوم إلى القتل الرخيص غير المبرر.