Note: English translation is not 100% accurate
«بيت الزكاة»: 15000 طالب وطالبة استفادوا من مشروع حقيبة الطالب بتكلفة 75000 دينار
5 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بدأ بيت الزكاة تنفيذ مشروع حقيبة الطالب للعام 2013 داخل الكويت اعتبارا من 4 أغسطس جريا على عادة البيت كل عام منذ 1993م، والذي تنفذه إدارة المشاريع والهيئات المحلية في البيت لتخفيف الأعباء المالية على أرباب الأسر بمناسبة الاستعداد للعام الدراسي الجديد.
وفي هذا الصدد صرح مدير مشروع حقيبة الطالب 2013 في بيت الزكاة وليد عبدالله الحمادي بأن الحقائب ستوزع على أبناء الأسر المستحقة ولديها بطاقات تموين تابعة لقسم التسلم والتخزين في البيت ممن لديها أبناء في مراحل التعليم الأساسي والمتوسط والثانوي. وقال الحمادي إن صرف الحقائب للأسر المستحقة سيتم من خلال فرعي البيت في السالمية والأندلس اعتبارا من 4 أغسطس وحتى 3 أكتوبر المقبل أثناء فترة الدوام الصباحية وبحد أقصى 5 حقائب للأسرة الواحدة، مؤكدا أن محتويات الحقيبة تختلف باختلاف المرحلة الدراسية للطالب وجنسه وتحتوي على كل اللوازم المدرسية للطالب التي تكفيه طوال العام الدراسي.
وأضاف الحمادي أن بيت الزكاة قام بتكوين فرق عمل لإعداد خطة المشروع، لافتا إلى أن البيت تعاقد هذا العام مع شركتين متخصصتين في مجال القرطاسية والأدوات المدرسية لتوريد حقائب المشروع للبيت. وأشار إلى أن المشروع يستهدف تقديم 15000 حقيبة مدرسية، وأن تكلفة المشروع الإجمالية تبلغ (75000 د.ك ـ خمسة وسبعين ألف دينار)، وسيتم تمويل الجزء الأكبر من المشروع من ريع أموال صندوق الصدقة الجارية إلى جانب تبرعات المحسنين الكرام من أصحاب الأيادي البيضاء. وناشد الحمادي أصحاب المكتبات وتجار القرطاسية واللوازم المدرسية والمحسنين والمحسنات في بلد الخير والعطاء دعم مشروع حقيبة الطالب وذلك بالتبرع لمساعدة الأسر المستحقة للمساعدة وسد حاجة أبنائها من طلاب العلم في هذا المجال مساهمة منهم في دعم مسيرة العمل الخيري داخل الكويت. كما ناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء المساهمة في المشروع عن طريق تبرعهم بـ 5 دنانير لتوفير الحقيبة المدرسية للطالب عن طريق التبرع المباشر أو الرسائل النصية SMS بإرسال حرف (ح) أو (H) إلى الرقم 99991 لمشتركي زين وإلى الرقم 55244 لمشتركي ڤيڤا أو عن طريق موقع بيت الزكاة على الإنترنت www.zakathouse.org.kw. وأشار الحمادي إلى أن بيت الزكاة يستقبل التبرعات في مقره الرئيسي في منطقة جنوب السرة وسائر فروعه ومراكزه الإيرادية المنتشرة في مختلف مناطق الكويت.
ريع «مشروع الوصايا والأثلاث» للمشاريع الخيرية
جاء ذكر الوصية في القرآن الكريم بقوله تعالى: (يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم..) المائدة 106. ويقصد بالوصية التبرع بعد الموت بالثلث أو بأقل من الثلث وسمي هذا النوع بالوصية لأن الموصي قد وصل به خير عقباه بخير دنياه. ومشروع الوصايا والأثلاث يدخل ضمن مشروع الصدقة الجارية الذي ينفذه بيت الزكاة والذي يكفل للمشارك فيه الأجر والثواب بعد الموت مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له». ومن أهداف المشروع التسهيل على المسلمين في تنفيذ وصاياهم وضمان حفظ الأثلاث وتوجيه ريعها لصالح أعمال الخير، ومحاولة إيجاد مصادر ثابتة لدعم الأعمال الخيرية المحلية والخارجية التي يشرف عليها بيت الزكاة. ويتم تنفيذ المشروع في بيت الزكاة باستقبال أصحاب الوصايا، وذلك بغرض التعرف على نوع الوصية وتسجيل البيانات الأولية عنها، وإرشاد الموصي إلى الإجراءات الرسمية لتسجيل الوصية في وزارة العدل، ويبدأ بيت الزكاة بتنفيذ الوصية واستلام الأثلاث بعد وفاة الموصي. ويستفيد بيت الزكاة من ريع الوصايا والأثلاث في الإنفاق على مشاريعه الخيرية داخل وخارج الكويت، ويزود ورثة الموصي بتقرير دوري عما تم تنفيذه من مشاريع خيرية مختلفة من ريع الوصية. ويمكن لبيت الزكاة المساهمة في إدارة الأثلاث المدارة من قبل الورثة حيث يقوم مشروع الوصايا والأثلاث بتوفير كادر إداري متخصص للقيام بهذا الغرض، من خلال المتابعة والإدارة والصرف على أوجه الخير عامة محليا وخارجيا، ويتم تزويد الورثة بتقرير دوري عن حال الثلث والإيرادات المتجمعة وما تم تنفيذه من مشاريع خيرية مختلفة من ريع الثلث. ويستقبل بيت الزكاة الراغبين في المشاركة بمشروع الوصايا والأثاث من خلال صالات المتبرعين في مقر البيت الرئيس في جنوب السرة وفروعه في مختلف محافظات الكويت ومراكزه الإيرادية المتواجدة قرب الجمعيات التعاونية في مختلف المناطق، ويمكن الاتصال بالرقم 175 للرد على كافة الاستفسارات الخاصة بأعمال وأنشطة بيت الزكاة.
يجوز نقل فائض الزكاة خارج منطقة جمعها للمحتاجين والأقارب
مع مراعاة ما ورد في القرار«5هـ» للمؤتمر الثاني لمجمع البحوث الإسلامية من أن الزكاة تعتبر أساسا للتكافل الاجتماعي في البلاد الإسلامية كلها فإن الأصل الذي ثبت بالسنة وعمل الخلفاء هو البدء في صرف الزكاة للمستحقين من أهل المنطقة التي جمعت منها، ثم ينقل ما فاض عن الكفاية إلى مدينة أخرى باستثناء حالات المجاعة والكوارث والعوز الشديد فتنقل الزكاة إلى من هم أحوج، وهذا على النطاق الفردي والجماعي، كما يجوز على النطاق الفردي نقلها إلى المستحقين من قرابة المزكي في غير منطقته. نقل الزكاة إلى غير موضعها وضوابطه: أولا: الأصل في صرف الزكاة أن توزع في موضع الأموال المزكاة ـ لا موضع المزكي ـ ويجوز نقل الزكاة عن موضعها لمصلحة شرعية راجحة، ومن وجوه المصلحة للنقل: أ - نقلها إلى مواطن الجهاد في سبيل الله. ب - نقلها إلى المؤسسات الدعوية أو التعليمية أو الصحية التي تستحق الصرف عليها من أحد المصارف الثمانية للزكاة. ت - نقلها إلى مناطق المجاعات والكوارث التي تصيب بعض المسلمين في العالم. ث - نقلها إلى أقرباء المزكي المستحقين للزكاة. ثانيا: نقل الزكاة إلى غير موضعها في غير الحالات السابقة لا يمنع اجزاءها عنه ولكن مع الكراهة بشرط أن تعطى الى من يستحق من أحد المصارف الثمانية. ثالثا: موطن الزكاة هو البلد وما بقربه من القرى وما يتبعه من مناطق مما هو دون المسافة القصر (82 كم تقريبا) لأنه في حكم بلد واحد. رابعا: موضع الزكاة بالنسبة لزكاة الفطر هو موضع من يؤديها لأنها زكاة الأبدان. خامسا: مما يسوغ من التصرفات في حالات النقل: أ - تعجيل إخراج زكاة المال عن نهاية الحول بمدة يمكن فيها وصولها إلى مستحقيها عند تمام الحول إذا توافرت شروط وجوب الزكاة، ولا تقدم زكاة الفطر على أول رمضان. ب- تأخير اخراج الزكاة للمدة التي يقتضيها النقل. من فتاوى الهيئة الشرعية: السؤال: ما رأي الشرع في نقل أموال الزكاة إلى خارج البلاد، وهل هناك توجهات شرعية عامة حول نسبة توزيع الزكاة في داخل الكويت وخارجها، وخاصة أن مجال المساعدات في الخارج رحب واسع؟ الجواب: إن الأصل شرعا عدم جواز نقل الزكاة المفروضة من البلد الموجود فيه المال، ويستثنى من ذلك حالات، منها: وجود من هم أحوج اليها من أهل البلد الموجود فيه المال، وجود قرابة للمزكي من أهل استحقاق الزكاة، اعطاؤها لطلبة العلم، اذا كان في نقلها مصلحة عامة للمسلمين أكثر مما لو لم تنقل. على أن بعض المصارف بطبيعتها قد تكون خارج بلد المال، كمصرف الجهاد في سبيل الله وما هو بمعناه، كالانفاق على الدعوة الى الاسلام وكذلك مصرف «وفي الرقاب» أي في فكاك الأسرى كما في اللائحة الشرعية للزكاة والخيرات. أما تحديد نسبة للتوزيع في داخل الكويت وخارجها فهو أمر مصلحي يرجع فيه إلى تقدير القائمين على بيت الزكاة، ويختلف بين عام وآخر وتبعا للظروف الطارئة، وليس هناك ضابط شرعي محدد. الهيئة الشرعية (29/83)