Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بالعفو الأميري عن المغردين
العازمي: المستقبل يفرض على الجميع التعاون والتطلع إلى تحقيق التقدم والبناء والتنمية
10 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

أشاد رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي بدر خالد العازمي بالعفو الصادر عن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد عن المغردين الكويتيين وهذا العفو من صاحب السمو الامير جاء في وقت طيب ومبارك من ايام شهر رمضان الكريم ودائما نحن ابناء الكويت نجد في قلب صاحب السمو الامير سعة ومكانا لان قلب سموه يسع بعطفه وكرمه كل افراد وأبناء الشعب الكويتي على اختلاف توجهاتهم لان الكل في النهاية يستظل بعلم الكويت الذي يعطي للجميع الثقة والاطمئنان دون تفرقة او انتقائية، فالكل يتمتع بحريته وان يمارس نشاطه وتغريده لكن علينا جميعا ان نلتزم بالقانون والشرعية واحترام النظام العام لهذا البلد الذي نعيش على ارضه وننعم بخيراته لان في استقراره وأمانه الخير لكل ابناء الوطن.
ولفت العازمي في تصريح صحافي الى ان الحركة النقابية كان لها السبق والريادة في مناشدة صاحب السمو الامير بان يشمل بعطفه الابوي المغردين وان يعفو عنهم لان الكل ابناء لسموه وكلنا نفتدي الوطن وسموه هو القائد والملهم لكل ابناء هذا الوطن وان الحركة النقابية والعمالية الكويتية دائما ما تتبنى المواقف الثابتة للدفاع عن الحريات لكل طوائف ومكونات المجتمع الكويتي وكفالة حق التعبير ولكن في ذات الوقت التأكيد على ان يتم ذلك من خلال الشرعية والنظام العام الذي يحكم عادات وتقاليد الشعب الكويتى المستلهم من الشريعة الاسلامية باحترام الكبير وتأسيا بقول رسولنا الكريم «ليس منا من لا يعرف قدر كبيرنا ولا يعطف على صغيرنا».
ومن هنا فان ممارسة حرية التعبير عن الرأي وان كانت مكفولة كأصل عام إلا انه وفي ذات الوقت فإنها يجب ان تكون خلال القنوات القانونية ولقد اكدت المادة (36) من الدستور على ان حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة لكل انسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول او الكتابة او غيرها وذلك وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون.
وقال العازمي يجب ان تتم مراعاة ممارسة الحرية بجميع اشكالها ولكن وفق الشروط والضوابط التي قررها القانون والقائم اساسا في الكويت على ان الحرية اصل ودعامة رئيسية من دعامات تكوين المجتمع الكويتي.
وأكد العازمي على ان الحركة النقابية دائما هي جزء من نبض الشارع وتعبر عن وجدانه وتوجهاته وبالتالي فهي لم تألو جهدا او تدخر وسعا في السير في طريق الدفاع عن الحرية والتعبير عن الرأي.
وذكر العازمي الى انه من حسن الطالع ان تتم انتخابات مجلس الامة في شهر رمضان وكذلك تشكيل الحكومة الجديدة في شهر رمضان وهي مناسبة مباركة ونأمل ان يكون ذلك بشرى خير على الكويت.
وتمنى العازمي ان يكون مجلس رمضان عند حسن الثقة التي اولاها له الشعب وان يعبر بصدق عن امنيات وتطلعات الشعب الكويتي بعيدا عن المزايدات او كل ما من شأنه ان يؤدي الى التأزيم، كما نتمنى من حكومة رمضان ان تكون على مستوى الحدث وان يكون شغلها هو التطلع صوب المستقبل وان تعمل على تحقيق الرخاء والرقي للكويت لان الشعب قد سئم من كثرة تغيير الحكومات لان هذا التغيير يؤدي الى عدم الاستقرار ويؤثر بشكل لافت ومؤثر على برامج الحكومة، كما يجب ان يكون هناك تعاون تام بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بعيدا عن الخلافات والدخول في دهاليز قاتمة كما حدث في الفترات الماضية والتي عانى منها الجميع دون تفرقة. واشار العازمي الى ان المستقبل يفرض على الجميع التعاون والتطلع الى تحقيق التقدم والبناء والتنمية فكفانا تشتتا وتناثرا في المواقف والآراء التي وصلت الى طريق مسدود في اغلب الاحيان ولم نحقق من وراء ذلك إلا التعثر وتأجيل برامج التنمية.