Note: English translation is not 100% accurate
الرحلة تستمر حتى 22 الجاري تحت رعاية صاحب السمو وبمشاركة كويتية ـ عمانية ـ بحرينية
«دشة» رحلة الغوص الـ 25 اليوم بمشاركة 182 شاباً
15 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء









الشباب المشاركون في الرحلة نفذوا «الهباب والشونة» أمس الأول تحت إشراف لجنة التراث
رحلة المغادرة تتجه إلى هيرات الغوص بمنطقة الخيرانحمد العنزي
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وبحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، ممثلا عن سموه تنطلق صباح اليوم الخميس رحلة إحياء ذكرى الغوص الخامسة والعشرين التي تنظمها لجنة التراث البحري في النادي البحري الرياضي الكويتي خلال الفترة من 15 إلى 22 أغسطس الجاري بمشاركة ما لا يقل عن 182 شابا من الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان، موزعين بين نواخذة ومجدمية وبحارة، تحملهم عشر سفن غوص مهداة من صاحب السمو الأمير الشيخ الأحمد، ومن سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد. وستنطلق رحلة الد وص من خلال الاحتفال بمراسم «دشة الغواصين» التي ستقام الساعة الثامنة والنصف صباحا على ساحل النادي في السالمية وستشتمل على امتثال الشباب المشاركين في رحلة الغوص أمام منصة الشرف ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم يعقب ذلك رفع علم الكويت إيذانا ببدء رحلة الغوص، يتوجه بعد ذلك النواخذة والغاصة من الشباب إلى منصة الشرف للتسليم على ممثل صاحب السمو، ومن ثم التوجه إلى الأهالي الذين سيتواجدون على الساحل لتوديعهم ومن ثم التوجه إلى سفن الغوص حسب يزواتهم «مجموعاتهم البحرية» لتبدأ مرحلة المغادرة إلى هيرات الغوص بمنطقة الخيران، فيما سيؤذن المؤذن أذان الصلاة خلال انطلاقة السفن وهي عادة كانت متبعة في الماضي ومع بداية رحلة الغوص والهدف منها التكبير والاستهداء والتوكل على الله تعالى.
«الهباب والشونة»
وفي إطار استعدادات لجنة التراث البحري في النادي البحري للرحلة، قام نواخذة وشباب الغوص بتنفيذ «الهباب والشونة» لسفن الغوص المشاركة في الرحلة، وهي الفعالية التي أقيمت على ساحل النادي والمتعلقة بتنظيف السفن من الأسفل ومن أجزائها الملامسة للماء ودهنها بالزيت وهو ما يسمى بـ«الهباب» ثم تنفيذ ما يسمى بـ«الشونة» والمتعلقة بطلي أسفل السفينة بـ «النورة» وهي مادة من الجص لمنع تسرب الماء إلى داخل السفينة.
وقد نظمت فعالية «الهباب والشونة » بإشراف رئيس لجنة التراث في النادي علي القبندي ونائبه محمد الفارسي ومستشار اللجنة وأحد رجال البحر الكبار النوخذة خليفة الراشد ومشرف الشباب النوخذة الشاب حامد السيار والنوخذة عبدالله الفارس وبحضور حشد كبير من الأهالي، فيما اشتملت على تقديم فنون بحرية «فن السنقني» شارك في تقديمها مجموعة من شباب الغوص وبإشراف مسؤول الفن البحري باللجنة ثامر السيار ومساعده محمد بن حسين.
ارتباط الشباب بتراث الوطن
وقد جدد نائب رئيس النادي م.أحمد الغانم التأكيد على أهمية رحلة إحياء ذكرى الغوص بصفتها حدثا وطنيا خليجيا مميزا وتمثل أبرز الفعاليات الوطنية في مجال إحياء التراث البحري على المستوى المحلي والخليجي، مشيرا الى أن رحلة الغوص تأتي في إطار توجيهات واهتمام صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين في إحياء التراث وإبراز صور الماضي وتخليد ذكرى الآباء والأجداد، والتأكيد على دور النادي في مجال إحياء التراث البحري ومدى اعتزاز وارتباط أبناء الجيل الحاضر والشباب بتراث هذا الوطن العزيز وبماضيه والتعبير عن عرفانهم لتضحيات الآباء والأجداد واستلهام العبر والمعاني والقيم الحميدة في التحمل والصبر والتعاون والاعتماد على النفس والتوكل على الله سبحانه وتعالى دائما وربط التراث البحري بالمعاني والمثل الوطنية وتعميق روح الوفاء والولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز وللروابط التاريخية مع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي. وأعرب الغانم عن اعتزاز النادي وترحيبه بمشاركة الأشقاء في سلطنة عمان ومملكة البحرين في هذه الرحلة خلال هذا العام، فيما أشاد بالجهات والمؤسسات الداعمة لهذا النشاط الوطني الكبير وعلى رأسها بنك الخليج كراع بلاتيني ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول الكويتية ودار الخليج للاستشارات الهندسية وشركة تعبئة مياه الروضتين وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية، الى جانب جمعية كيفان التعاونية وجمعية السالمية التعاونية.
تخليد ذكرى الآباء والأجداد
من جانبه، جدد رئيس لجنة التراث علي القبندي تأكيده على أهمية تنظيم رحلة الغوص كونها تأتي استكمالا لتوجيهات صاحب السمو، لتخليد ذكرى الآباء والأجداد والاعتزاز بتضحياتهم والتأكيد على أهمية التراث البحري وربطه بالمعاني والمثل الوطنية وتعميق روح الوفاء والولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز، والتأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع أبناء الخليج، مشيرا الى أن رحلة هذا العام ستحظى بمشاركة رسمية كبيرة من الأشقاء في سلطنة عمان إلى جانب مشاركة الأشقاء في مملكة البحرين برئاسة النوخذة عبدالرحمن علي المناعي وهو من أحد رجال البحر الكبار والمعروفين في البحرين.
من جانبه، أشار مستشار لجنة التراث النوخذة المخضرم خليفة الراشد إلى أن عملية «الهباب والشونة » من المراحل المهمة في إعداد وتهيئة السفن خاصة في ظل الحاجة الماسة لإعادة تأهيلها نظرا لوجودها خارج الماء لمدة طويلة وتعرضها للعوامل الجوية التي تؤثر بشكل مباشر عليها، مضيفا أن السفن المتوافرة لدى النادي متعددة الأنواع ومن السفن المعروفة في الماضي ومنها البوم والسنبوك والشوعي والجالبوت والبتيل وقد صنع معظمها في الإمارات الشقيقة وآخرها السفن الكبيرة المهداة من صاحب السمو.