Note: English translation is not 100% accurate
«الإيسيسكو»: السميط كان مثالاً للداعية المسلم الملتزم بقيم الإسلام السمحة
20 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
نعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو د.عبدالرحمن السميط، الذي توفي بعد معاناة طويلة من المرض. وقالت الإيسيسكو إن د.السميط كان مثالا للداعية المسلم الملتزم بقيم الإسلام السمحة، والعامل بكل إخلاص في مجال إغاثة المحتاجين والفقراء والمنكوبين، وإقامة المؤسسات الخيرية والإغاثية والطبية في القارة الإفريقية منذ السبعينيات من القرن الماضي. وتقدمت الإيسيسكو بالتعازي إلى أسرة الفقيد وإلى محبيه وأصدقائه في جميع أنحاء العالم الإسلامي، داعية الله له بالمغفرة والرحمة، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من عمل صالح مبرور خدم به المحتاجين والضعفاء في جميع أنحاء أفريقيا.
«تنفيذية اتحاد الطلبة»: السميط كرّس حياته لدعم المحتاجين
أصدرت الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت بيانا تنعي فيه المغفور له بإذن الله تعالي د.عبدالرحمن السميط الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد حياة مليئة بالعمل الخيري والدعوة في سبيل نشر الدين الإسلامي، وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى د.عبدالرحمن السميط. لقد عاش الفقيد حياته في سبيل نشر الدين الإسلامي بالدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة وتبني الأعمال والمشاريع الخيرية ومكرسا حياته لمساعدة المنكوبين والمحتاجين لاسيما بالقارة الأفريقية وغيرها من المناطق الأخرى ضاربا بذلك نموذجا مشرفا وحضاريا للعمل الدعوي والإنساني والخيري فكان اعتناق ما يزيد على مليون شخص للإسلام على يديه احدى ثمرات هذا السعي الخالص لوجه ربه جل علاه، وقد فقدت الدعوة والكويت بوفاته علما من أعلامها ورمزا من رموزها الشامخة.
الوقف الإسكندنافي نعى السميط
نعى الوقف الإسكندنافي في السويد والدنمرك فقيد الكويت د.عبدالرحمن السميط في بيان صحافي جاء فيه:
في صباح يوم 23/12/2009 كان لنا في وفد الوقف الإسكندنافي الزائر للكويت شرف التعرف والالتقاء مع د.عبدالرحمن السميط.
كنا نسمع ونقرأ عنه، لكننا في تلك اللحظات كنا في لقاء تاريخي ولحظات ذهبية نتعرف بها على الداعية، لنعرف ساعتها أننا حقا أمام عملاق دعوي قل نظيره. شعرنا أمامه كم نحن صغار في تجربتنا الدعوية، والتي أسميها دعوة خمس نجوم، بعدما عرفنا ما بذله من جهود وتفان ومغامرات ومواجهة الصعاب، وكيف أفنى حياته وحياة أسرته في الدعوة إلى الله في افريقيا، ووضع كافة إمكانياته المالية الخاصة وعائلته وأبنائه في هذا المشروع الدعوي، وكل ذلك بشكل متواصل غير منقطع، دون كلل أو ملل، عملا بمقولته الشهيرة «سألقي عصا الترحال يوم أن تضمن الجنة لي، وما دمت دون ذلك، فلا مفر من العمل حتى يأتي اليقين».
وفي عجالة وبيان موجز جدا عن إنجازات الداعية د. عبدالرحمن السميط في أفريقيا، فقد فتح الله عليه وأسلم من خلاله وعلى يديه حوالي 11 مليون شخص، وقام ببناء 5600 مسجد، وكفالة 15 ألف يتيم، وبناء 860 مدرسة، و4 جامعات، و240 مركزا إسلاميا، و11500 بئر ارتوازية، والقائمة تطول. ولعل هذه البشائر والنتائج من ثمرات إخلاصه في العمل لله تعالى. لم تعن لفقيدنا وحبيبنا ووالدنا الألقاب شيئا..الدكتور، الداعية، العلامة، الشيخ...الخ.