Note: English translation is not 100% accurate
«الرحمة العالمية»: 43 دولة استفادت من مشروع إفطار الصائم
28 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


يعيش أغلب سكان العالم أوضاعا إنسانية صعبة بعضها نتاج مشكلات اجتماعية أو ظروف سياسية أو بيئية، جعلت مشروعات الإغاثة الغذائية طوق نجاة للكثيرين، حيث ساهمت في تخفيف الأعباء وساهمت في دعم البرامج التنموية العاجلة للمجتمعات التي تتعرض لمثل هذه الظروف.
لذا، فالعمل الخيري أصبح قطاعا هاما في هذا المجال وأصبح تأثيره غير محدود، فهناك دول كثيرة تعتمد على أنشطته الإغاثية وجهوده الإنسانية لمواجهة مشكلات لا تستطيع هذه الدول مواجهتها بمفردها
وبنهاية شهر رمضان المبارك تواردت تقارير وإحصاءات خاصة بتلك الجهود من مؤسسات الخير في الكويت، والتي لها إسهام بارز في ذلك وهنا نستعرض مع أحد قيادات العمل الخيري الكويتي وهو الأمين المساعد لشؤون القطاعات في «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي فهد الشامري، جانبا من هذه الجهود التي قدمتها «الرحمة العالمية» والتي كانت لها بصمة من خلال مشروع إفطار الصائم في 43 دولة في العالم.
وعند الحديث عن أفريقيا يقول الشامري وفقا لتقرير صدر عن شبكة الإنذار المبكر ضد المجاعة فإن ست دول في شرق أفريقيا تواجه خطر نقص حاد في المواد الغذائية، مع تضرر ما يصل إلى 16 مليون شخص من أسوأ أزمة غذائية تمر بها أفريقيا وشملت التحذيرات (كينيا وجيبوتي وإثيوبيا والسودان وجنوب السودان وأوغندا) وهي دول تعاني من قلة الأمطار والصراع وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وعن فلسفة الرحمة في مواجهة ذلك قال الشامري: لقد سعينا لأن يكون مشروع إفطار الصائم هذا العام يمثل بابا للغوث وإنقاذا لحياة الكثيرين تعرضوا لهذه المحن في القارة السمراء، وقد استطاعت «الرحمة العالمية» أن تصل لعدد 14 دولة في أافريقيا بواقع 611 ألف مستفيد تم تقديم الوجبات لهم على مدار الشهر كاملا.