Note: English translation is not 100% accurate
طالب بتوسعة شارع الجمعية والإسراع بصيانة مستوصف المنطقة
العذاب لتحويل ساحات الرقة الترابية إلى مرافق خدمية
15 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

محمد راتب
طالب رئيس مجلس إدارة جمعية الرقة التعاونية فهد العذاب وزارة الأشغال والمجلس البلدي وهندسة الطرق في وزارة الداخلية باستغلال الساحات الترابية المتواجدة خلف الجمعية والمنتشرة في كل أرجاء المنطقة عبر إطلاق مشروعات خدمية وتخصيص مواقف للسيارات، إضافة إلى العمل على توسعة الشارع ذي الاتجاه الواحد ليكون باتجاهين. وقال إن مما يؤسف له ان نرى الساحات الترابية تملأ المنطقة من دون أي اهتمام يذكر، مفسحة المجال أمام انتشار الغبار وتلويث البيئة، بدلا من العمل على تحويلها إلى مرافق خدمية تسهم في دعم التوجهات الإصلاحية التي نقوم بها بشكل دائم ومستمر والتي تتطلب من جميع الجهات المعنية مساندتنا والوقوف إلى جانبنا من أجل تحويلها إلى حقيقة على أرض الواقع.
وتساءل عن الأسباب التي تجعل من منطقة الرقة منطقة منسية ومهمشة من الخارطة التطويرية، فهي بحاجة إلى خطوات على أوسع نطاق تشمل ترصيف بعض الشوارع وتزيين الدوارات وتهيئة الساحات الترابية، موضحا أن مطالباتنا ستسهم في رفد المنطقة بمقومات التنمية والتطور ما يعمل على تحويل الرقة إلى منطقة نموذجية بشكل تدريجي من خلال الخطط الطموحة والمشروعات العصرية.
وأشار العذاب إلى انه في حال توسعة الشارع ذي الاتجاه الواحد إلى اتجاهين فإن هذا الأمر سيسهم في تخفيف الازدحام المروري وفتح المجال أمام حركة نشطة ومرور طبيعي للسيارات في ساعات الذروة، إضافة إلى الاستفادة من الوقت في قضاء الكثير من المصالح والأعمال.
وأضاف اننا قمنا في السابق بمناشدة العديد من الجهات للوقوف إلى جانب أبناء المنطقة والمساهمة في منحهم جانبا من الاهتمام، ولكننا فوجئنا بعدم التجاوب، ما يدفعنا من جديد إلى عدم السأم أو الملل وإطلاق مناشدات مستمرة بهذا الخصوص فأهل الرقة مواطنون لهم نفس الحقوق وعليهم الواجبات عينها.
وذكر العذاب أن من المرافق التي تتطلب العناية والاهتمام الحديقة العامة التي تعاني من الاهمال والتقصير في توفير الخدمات لقاطني المنطقة، حيث تشهد عزوفا من قبل الأهالي بسبب عدم توافر مقومات الرفاهية والرعاية، داعيا الهيئة العامة لشؤون الزراعة إلى العمل على تهيئة الحديقة بشكل يليق بأبناء الكويت وجعلها محطة مهمة من محطات قضاء الأوقات والترفيه والتسلية. وبين أن من أهم المرافق التي تحتاج إلى الصيانة المستوصف الصحي الذي مضى عليه اكثر من 3 أشهر من دون تقديم أي خدمة للأهالي، ما يضطرهم إلى الذهاب إلى المناطق المجاورة طلبا للاستشفاء والحصول على الدواء، مؤكدا أن الأمر الآن بات في عهدة وزارة الصحة لتقوم بأداء مهامها على أكمل وجه وتوجيه المعنيين بالصيانة إلى العمل الجاد وعدم التأخر في إتمام عمليات الإنجاز في أسرع وقت. وشدد على أن مجلس إدارة جمعية الرقة ماض في سياسته التطويرية والتنموية ولن يتراجع عن اهدافه التعاونية، وهو مستمر في مخططه الذي وضعه ويعمل حاليا على تزيين وتهيئة دوارات المنطقة الستة بأجمل الاشكال وأروع التصاميم التي تحاكي التراث وتعكس مفهوم الحداثة في الوقت عينه، وذلك في إطار تحويل المنطقة برمتها لتكون أجمل المناطق على الإطلاق وتعكس الحضارة والرقي اللذين يحياهما أبناء المنطقة وقاطنوها.