Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايتها إطلاق «حماية البيئة» لسلحفاة من على شاطئ الجميرة
العلي: نأمل أن تتحول «قاروه» إلى محمية لوقف تدهورها البيئي
7 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


دارين العلي
أطلقت جمعية حماية البيئة امس من على شاطئ فندق الجميرة إحدى السلاحف الكويتية الخضراء التي تعشش في جزيرة قاروه بهدف تتبع تحركاتها ومعرفة أماكن هجرتها وأحوال البيئات المختلفة التي تقصدها وذلك برعاية الشيخة انتصار سالم العلي وبحضور الجهات المشاركة من منظمة التنوع الاحيائي والقيمين على فندق الجميرة والشركة الوطنية للاتصالات وعدد من المهتمين ىطلبة المدارس.
وقالت الشيخة انتصار سالم العلي في تصريح للصحافيين: ان هذا النشاط يعتبر من الاهمية بمكان اذ ان هذا النوع من السلاحف موجود فقط في الكويت وفي بعض الجزر الايرانية، لافتة الى ان اهمية المشروع تكمن في مراقبة هذه السلحفاة ومكان تواجدها بهدف معرفة البيانات المتعلقة بها لمساعدتها ربما على التكاثر. وتمنت الشيخة انتصار ان يتم إعلان جزيرة قاروه كمحمية بهدف حماية البيئة والحياة الفطرية والتنوع البيولوجي فيها، لافتة الى ان الجزيرة يزورها يوميا اكثر من 100 طراد اذ يساهم النشاط البشري في خنق الحياة الطبيعية فيها ما يقلل وجود هذه السلاحف التي تضع بيوضها اصلا في تلك الجزيرة مشيرة الى ان وقت الاباضة يحتاج الى اكثر من ساعة وهذا وقت لا تجده السلحفاة حاليا في تلك الجزيرة بسبب اكتظاظها. ووجهت الشكر لرئيس خفر السواحل والحدود الشيخ محمد اليوسف على تفاعله وتعاونه مع الفرق العلمية المحلية والعالمية التى تزور الجزيرة للبحث والدراسة حول تلك السلحفاة حيث عمل على تسهيل جميع الامور الخاصة بهذا الشأن.
بدوره، تحدث رئيس فريق حماية السلاحف التابع للجمعية الكويتية لحماية البيئة علي الحافظ فلفت الى ان طولها 104سم وعرضها 91سم وعمرها يتراوح بين 40 و50 عاما وتم احضارها من فيلكا منذ يومين شاكرا معهد الأبحاث على استضافة السلحفاة في احواضه المخصصة للبحث لديه. ولفت الى ان هذه الخطوة تهدف الى متابعة هذه السلحفاة والظروف البيئية التي تهاجر اليها والاعماق التي تصلها بهدف العمل على خلق التوازن البيئي وحماية هذا النوع من السلاحف لافتا الى ان جهاز التعقب هذا يمكنه الاتقاط عندما تخرج السلحفاة من المياه للتنفس وترسل عبر الستاتيت قراءاتها الى جامعة اكستر في بريطانيا التي تحلل المهلومات وترسلها للجمعية بشكل مبسط وهذه المعلومات متاحة للجميع عبر موقع الجمعية.
ولفت الى ان المشروع هذا يتم بشكل متكامل ما بين الجمعية ومنظمة التنوع الاحيائي وجامعة اكستر وبعض الجهات المحلية المهتمة بالحفاظ على البيئة البحرية.
وبدوره، تحدث مدير عام فندق الجميرة مارك غريفث مشيرا الى انه اول عمل بيئي ينظمه الفندق وينبع ذلك من اهتمامه الدائم بالمشاريع البيئية الخاصة بالبيئة البحرية، معربا عن شرفه باستضافة هذا الحدث المحلي المهم والذي يهدف لحماية الحياة الفطرية والتنوع الاحيائي.
ووجه الدعوة لكل المهتمين باطلاق اي نوع من هذه السلاحف او غيرها بان شاطئ الجميرة مفتوح امامهم ويرحب بهم، لافتا الى عدد من الانشطة سواء على المستوى البيئي او الاجتماعي سيعمل الفندق على تنظيمها تتاليا.
وكذلك تحدثت مديرة العلاقات العامة في فندق الجميرة كارول روتكوليتا ان هذا الحدث استمرار لمشروع اطلاق السلاحف الذي ينفذه الفندق في شط العرب، مؤكدة اهمية هذه الاحداث في مسيرة الفندق بشكل خاص وخصوصا من الجانب البيئي
ولفتت الى ان هذا النشاط مقدمة لعدد من الانشطة المهمة التي يسعى الفندق لتنفيذها في سياق الحفاظ على البيئة وغيرها.