Note: English translation is not 100% accurate
في رسالة شكر وعرفان وتقدير من المحافظة لدعم الكويت اللامحدود لمصر وشعبها
بورسعيد تطلق اسم صاحب السمو على أكبر ميادينها
15 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء




العلاقات المصرية ـ الكويتية تاريخية وهناك تعاون وثيق بين القوات المسلحة في البلدين
محافظ بورسعيد اللواء سماح قنديل: نعمل على رفع كفاءة الميدان لافتتاحه في احتفال رسمي وشعبي قريباً.. وتم تصميمه على شكل الفنار رمز المقاومة
في 73 شارك لواء اليرموك في الانتصار العظيم وطائرات سي 130 كانت تصل من الكويت محملة بالأسلحة والذخيرة لدعم الطيارين المصريينبورسعيد ـ هناء السيد
في إطار التعبير عن العلاقات الأخوية المتينة بين مصر والكويت، يجسد أبناء محافظة بورسعيد الباسلة صورة جديدة من حبهم لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، باختيار أكبر ميادين المحافظة ليحمل اسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
«الأنباء» انتقلت إلى بورسعيد وتجولت في الميدان، كما التقت مع محافظ بورسعيد اللواء سماح قنديل الذي أكد أن إطلاق اسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، على الميدان الأكثر كثافة سكانية والأكبر مساحة والأكثر كثافة مرورية رسالة شكر وعرفان وتقدير لصاحب السمو، وتقدير من المحافظة لدعم سموه اللامحدود لمصر وشعبها.
وقال قنديل إن العلاقات المصرية ـ الكويتية علاقات قديمة وتاريخية وأخوية متبادلة، تجسدت تلك العلاقات وظهرت في تعرض مصر لعدة حروب وكانت الكويت دائما بجانبها ومنها حرب 67 وحرب 1973 وغيرها من المواقف التي أكدت الكويت فيها مساندة مصر بكل ما تملك حتى 30 يوليو وموقف الكويت المشرف وصاحب السمو من دعم الإرادة الشعبية المصرية.
وذكر أن من المواقف التاريخية التي لا تنسى وسيظل التاريخ يذكرها خلال 67 كانت هناك مشاركة كويتية، وكانت الكويت تمتلك لواءين، وأرسلت لواء اليرموك «ليساند مصر وهذا يدل على المحبة والأخوة، كما كان لنا شرف أن شارك لواء اليرموك في حرب 1973 وكان لنا النصر، كما أرسلت القوات الجوية الكويتية طائرات «سي 130» محملة بأسلحة وذخيرة للعمل بجانب إخوانهم من الطيارين المصريين والكويت من أوائل الدول التي استخدمت رفع سعر البترول في حرب 1973 وهذا موقف مساند لمصر آنذاك أدى إلى التغيير في الموقف الأميركي ولن تنساه مصر أبدا.
وأكد قنديل أن كل تلك المواقف وأكثر بين البلدين إنما تعبر عن امتزاج وقوة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين لم يكن ذلك ردا للجميل بل هي محبة وأخوة واعتراف كل منا بحقوق الآخر وحقة في سيادة أرضه وتقرير مصيره.
وأشار إلى أن مصر كانت من أوليات الدول المساندة للحق الكويتي إبان الغزو العراقي الغاشم، مضيفا أن اختلاط الدماء المصرية بالدماء الكويتية على أرض مصر وأرض الكويت يؤكد على والوحدة والتضامن العربي، وأنهما نموذج يحتذى للعلاقات الأخوية.
وذكر أن مساندة الكويت لمصر كانت عبر التاريخ وكذلك الدعم الكويتي اللامحدود في ثورة 30 يوليو وأعقبه الدعم المادي، مجمل هذه المواقف تؤكد على أنها مواقف أخوة نعتز بها والدماء الذكية للشهداء في البلدين تدل على المحبة بين الدولتين وليس غريبا عليهم تلك المواقف.
وذكر المحافظ أن مجلس تنفيذي المحافظة يضم ما يقارب الـ 120 عضوا وافق بالإجماع على مقترحي بإطلاق اسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على ميدان رئيسي في حي المناخ أمام قصر ثقافة بورسعيد وجار الآن تنفيذ إجراءات رفع كفاءة الميدان ونجهزه ليتم افتتاحه بشكل يليق باسم صاحب السمو ودولة الكويت وتم تصميم الميدان على شكل الفنار رمز المقاومة.
وتطرق قنديل إلى بعض ما قدمته الكويت من دعم للمحافظة على مدى سنوات، لافتا إلى أنه عقب حرب 1973 قامت الكويت بإنشاء وحدات سكنية في بورسعيد والسويس، وهناك حي كامل في بورسعيد باسم «حي الكويت» للمهجرين من أبناء بورسعيد، وهناك شارع باسم المغفور له سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد.
وتحدث قنديل عن بعض التعاون في المجال الأكاديمي العسكري، لافتا إلى أنه تزامل في دورة أركان حرب مع 11 ضابطا من القوات المسلحة الكويتية بأكاديمية ناصر، وكانوا رفقاء دراسة عام 1995، وأضاف أن الكويت تحرص بشكل مستمر على تأهيل وتدريب أبنائها الضباط والأفراد وثقل مهاراتهم في العلوم العسكرية، وعادة ما تكون مصر من أهم الدول التي ترسل إليها الكويت أبناءها للاستفادة من العلوم العسكرية المصرية ونتبادل مع الجيش الكويتي، حيث ترسل مصر أبناءها من القوات المسلحة إلى الكويت، لأننا نعلم أن القوات المسلحة الكويتية لها باع طويل في العلوم العسكرية.
ووجه محافظ بورسعيد الدعوة لأبناء الكويت لزيارة المحافظة والتمتع بالأماكن السياحية والترفيهية، حيث تحظى محافظة بورسعيد بمقومات سياحية أهلتها لأن تكون على الخريطة السياحية وتتمثل في الموقع المتميز على ساحل البحر المتوسط بشواطئه الطويلة ومياهه الزرقاء ورماله الناعمة إلى جانب المزارات السياحية المتمثلة في المتاحف الأثرية والعسكرية التي تحكي تاريخ شعب بورسعيد إلى جانب الفنادق المتعددة والقرى السياحية المتميزة، بالإضافة إلى مرسى يخوت ـ فندق 5 نجوم ـ محلات تجارية ـ نادي لليخوت ومركز للمعلومات.
وأعرب قنديل عن سعادته بزيارة الكويت ولقاء المسؤولين خاصة أن أشقاءه يعملون فيها، وهم يشيدون بالمعاملة الحسنة والنظافة والجمال والنهضة التي تشهدها الكويت.
كما وجه الدعوة للمستثمرين من أبناء الكويت للاستثمارات السياحية والصناعية خاصة مع المشاريع التي يتم تنفيذها في منطقة شرق التفريعة وأن هناك تسهيلات خاصة للمستثمرين العرب.
من جانبه، ذكر رئيس حي المناخ سعيد شلبي أن الحي الذي تم إطلاق اسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عليه، يعد من أقدم أحياء بورسعيد منذ حفر قناة السويس عام 1800 وبورسعيد تشتهر باسم المدينة الباسلة، هي ثالث مدينة في مصر اقتصاديا بعد القاهرة والإسكندرية وهي مدينة ساحلية، تقع شمال شرق مصر، وتطل على ساحل البحر الأبيض المتوسط عند مدخل قناة السويس، يحدها شمالا البحر المتوسط، ومن الشرق محافظة شمال سيناء ومن الجنوب الإسماعيلية.