Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بالتنظيم الرائع وبالخدمات المقدمة من البعثة الكويتية
الحجاج العائدون من الديار المقدسة: الحج هذا العام سهالة ونشكر جهود خادم الحرمين والسلطات السعودية
21 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء








المواطنون استقبلوا ذويهم الحجاج بالزغاريد والورود ..والحجاج: رحلة من أجمل الأيامحنان عبدالمعبود - أميرة عزام
مشاعر متناقضة في مظهرها إلا أنها متوافقة في مضمونها وهي الشوق للأسرة، والتأثر بطقوس ومناسك الحج، كانت ظاهرة على أغلب حجاج بيت الله الحرام العائدين من الأراضي المقدسة. حيث ازدان جانبي الممر الخاص بمرور القادمين بالورود التي تحملها الأسر في استقبال أفرادها العائدين من المملكة العربية السعودية.
«الأنباء» استقبلت الحجاج والتقت عددا منهم، وعن مشقة الحج قال الحاج حسن الكندري لم أشعر بأي مشقة أو صعوبة في الحج لهذا العام، وبالفعل الوصف الدقيق لها كأنها عمرة وليست حجا، فالأمور كانت ميسرة جدا هذا العام، وقد كنت أصطحب معي زوجتي وأمي وأختي، ولم أشعر بثقل أو تعب، فالأمور كانت «سهالة» لأبعد الحدود، وأتمنى أن تكون الأمور على هذا الوضع كل عام.
وعن تنظيم الحملات أكد الكندري إن الحملات التي نظمت هذا العام فاقت كل التوقعات في النظم وسبل الأمن وكل ما يختص براحة الحجيج، وقد حققت جميع الطموحات بل وفاقتها.
أما الحاج محمد الناصر وزوجته أم فهد فقالا: أسهل من هذه الحجة ما شفنا، تبارك الرحمن، لقد زرنا بيت الله الحرام أكثر من مرة للحج، والحج هذه المرة سهالات.. سهالات، وخاصة الحملات بكاملها تعتبر «V.I.P» الكل كان مرتاحا وسعيدا لأبعد الحدود ليس فقط بسبب روحانية الشعائر والإحساس بها، ولكن أيضا بتوفير سبل الراحة التي لمسناها جميعا.
كما أن النظافة الشديدة كانت عنصرا هاما وقويا، يختلف كثيرا عن السابق، وأستغرب ممن يقول ان هناك أوبئة؟ فمكة ليس فيها أي أوبئة أو فيروسات، ونحمد الله كثيرا أن أكرمنا بالحج على هذه الصورة الرائعة.
من جانبه، أكد الحج جابر المري بالقول: لم أذهب للحج من قبل وهذه هي المرة الأولى لي، الا أن أغلب من كان معي بالحج أشاد بالتنظيم للحملات، والنظم التي سادت بالمملكة لتيسير أداء المناسك على زوار بيت الله الحرام.
ولفت الى أن الجميع كانوا سعداء بعدم الازدحام، والناتج عن تقليل العدد لهذا العام مما جاء في صالح الحجيج بتسهيل أداء المناسك. وفيما يختص بالتخوف من الاصابة بالفيروسات وخاصة فيروس كورونا، وأن الإعلام السعودي لم يأل جهدا في التوعية والتثقيف لزوار بيت الله الحرام عبر البوسترات والنشرات الدورية، وكذلك المتطوعون الذين يعملون كدليل في جميع الاتجاهات.
وبدوره، قال الحاج بدر الشمري: اللهم لك الحمد على أنني أديت الحج لهذا العام في هذا التنظيم الأكثر من رائع، فكل شيء كان ميسرا، ونحمد الله على جهود خادم الحرمين الشريفين التي كللت جميع الحملات من مختلف دول العالم بالنجاح وساعدتها في القيام بواجبها على اكمل وجه.
وأشار الى أن من الجيد أيضا استجابة الدول لدعوة خادم الحرمين بتخفيف أعداد الحجاج القادمين منها، مما أثر بشكل ايجابي على الجميع ورضا من كل الاتجاهات، خاصة مع عدم انتشار أمراض، وراحة للحجيج.
كما أكد الحاج علي العوضي وقال الحج كان سهالة، خاصة اننا كنا متخوفين بشدة قبل السفر من الفيروسات التي سمعنا عن انتشارها بالمملكة الا أننا لم نجد أي أثر لهذه الأمراض، ولم تمثل لنا منذ وصولنا الى المملكة. وقد كنت بالحج مع زوجتي التي كنت أشفق عليها كثيرا بسبب مجهود أداء المناسك في الازدحام، الا ان التنظيم الرائع بالحرم يسر كثيرا في أداء المناسك.
بينما غلبت الدموع العيون في استقبال احدى الأسر، وهي أسرة الحاج محمد الضاحي، الذي أكد أن الحملة كانت تنظيمها رائعا، اضافة الى التنظيم هناك حيث الطرقات مفتوحة، والسلطات السعودية لم تقصر في تيسير الأمور على الحجيج من كل الدول ولم نشعر بالتعب، كأنها عمرة وليست حجا.
أما مريم المزين فكانت الدموع تغلبها وهي تتحدث، وقالت ان المناسك جميعها كانت سهلة وميسرة عدا يوم عرفة حيث كثافة أعداد المسلمين مثلت ضغطا بعض الشيء، الا أنها أخف من السابق مما جعل الأمور أكثر يسرا.
وكانت أم خالد الضاحي سعيدة باستقبال أسرتها بالورود، وقالت الحج هذا العام أفضل من سابقيه، وأفضل حتى من مناسك العمرة الأخيرة التي قمت بها في مارس الماضي، والتي كانت مزدحمة جدا، وكان عدد المعتمرين يفوق الحجيج هذا العام. واختتمت شاكرة خادم الحرمين على جهوده لتيسير الأمور على الحجيج.
وبدورهما، قالت الأختان فوزية وفتحية الصديقي وصديقتهما عائشة العلي انهن شهدن لأول مرة حجا منظما ، قليل العدد وان الاختلاف بينه وبين العام الماضي كبير، فقد لاحظن في الأعوام السابقة زحاما شديدا، ولكن هذا العام، استمتعن بمنى ومزدلفة وعرفات، ولم يشهدن أي نوع من التكدس أو التنافس على بلوغ الأماكن، كما لاحظن عدم وجود الحجاج في القاع، وكل ذلك أدى إلى أداء طواف الإفاضة والوداع على النحو الأمثل، فكانت أجمل الأيام.
ووصفت الحاجة موضي ديبان عايد أن رحلتها كانت «طيبة» وشهدت اختلافا هذا العام في المناسك والمناظر التي لم تتمكن من رؤيتها سابقا بشكل واضح لكثرة الازدحام.
كما شكرت الجميع لتوفير خدمتها من باب المطار وحتى عودتها لنفس المكان.
وعبر عبدالعزيز حسن سعيد عن رحلته بالحج انها كانت التجربة الأولى بالنسبة له، وأنها صادفت الجو السهل دون زحام، كما سجل إعجابه بباصات النقل الجماعي التي تخفف الزحام عن الحرم.
وقد أطلقت عائلة الخيري حافظ ووالدته وفيقة عوض وذويهم ممن شهد الحج هذا العام عن فرحتهم بإطلاق الزغاريد والورود والحلوى، وهم يقدمون الشكر لحملة داوود الكندري التي وصفوها بالقول (لا يوجد أجمل من ذلك).
وفي لقاء لـ «الأنباء» مع الشيخ فهد الكندري، أثنى على حملة داوود الكندري لما قامت به من جهود قوية لخدمة حجاج الكويت في التنظيم والنقل ،بدءا من خروج الحملة وحتى عودتها، كما وصف رحلة الحج هذا العام أنها الأسهل من نوعها على الإطلاق، وأنها كانت جوا من الراحة والأمان ولم تعرف اي نوع من المشقة.
وفي لقاء مع مدير عام الحملة داود الكندري قال: ان الرحلة كانت أقل من عمرة وانه لم يتوقع المرونة والسهولة في التنظيم، ولذلك قدم الكندري الشكر والامتنان للملكة العربية السعودية على الجهود التي شهدها جميع الحجاج هذا العام وعلى القرار الحكيم بتقليل نسبة الحجاج مما سهل عليهم اداء المناسك والشعائر بهدوء وسلامة.
أما سلمان داود فقد أكد اصطحابه لأمه وزوجته ورفاقه المنظمين معه بالحملة في جو من التعاون والإخاء، وأنهم لم يشهدوا أي شكوى من حاج هذا العام، كما أكد ان الجميع وصل بصحة طيبة ولم يتعرض لأي عدوى او وعكة أو نزلة، وأنهم قد وصلوا بسلامة وسعادة لأرض الوطن وقد أثنى الحجاج على التنظيم الذي قامت به وزارة الداخلية بتوسعة وامتداد صالة الوصول إلى خارج المطار للتسهيل على الحجاج، كما تشكر «الأنباء» الوكيل العريف خالد الثويني من أمن مبنى المطار والذي أثنى عليه المواطنون لحسن إرشاده لهم وتعاونه معهم.