Note: English translation is not 100% accurate
السنان حاضرت عن الفنون بالجزيرة العربية ضمن الموسم الثقافي الـ 19 لـ« الآثار»
23 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

ضمن أنشطة الموسم الثقافي التاسع عشر لدار الآثار الإسلامية، حاضرت د.مها عبدالله السنان الأستاذ المساعد في تاريخ الفن في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض بالمملكة العربية السعودية.
جاءت المحاضرة بعنوان «نقطتان بينهما ألفا عام.. الفنون في الجزيرة العربية»، وقدمها وأدار حولها النقاش د.عبدالهادي العجمي.
في البداية قالت د.السنان: يشهد الخليج العربي ومنه المملكة العربية السعودية نهضة، بل عصرا ذهبيا في مجال الفنون البصرية، إما من خلال المراكز الثقافية من متاحف ومؤسسات وقاعات ومهرجانات تعنى بالفنون، أو من خلال أنشطة العرض والبيع والاقتناء، والذي يتم في عدد من عواصم هذه الدول، أو في مراكز الفن العالمية.
وأضافت: هذه النهضة تأتي بعد ما يشبه السبات في الجزيرة العربية بمجال الفنون الذي نما بعد العصر الإسلامي في مراكز ثقافية خارج الجزيرة مثل بلاد فارس والشام ومصر والمغرب العربي.
وقد يرى البعض أن الجزيرة العربية بسبب ذلك حديثة عهد بالفنون، لكن الحفريات الجديدة تثبت عكس ذلك، من خلال مواقع أهدت الباحثين في تاريخ الفن نماذج غنية تصور لنا أساليب فنية متنوعة، محلية ووافدة، تدل على أن العصر الذهبي للفنون في المنطقة حاليا ليس الأول في تاريخنا.
وأشارت المحاضرة إلى عدة مواقع منها قرية «الفاو» الواقعة على أطراف الربع الخالي، جنوب شبه الجزيرة التي عثر فيها على تماثيل معدنية يتضح فيها التأثير «الهلنستي»، ويعود تاريخها الى العام الثاني قبل الميلاد. وذكرت المحاضرة أن موقع القرية في منطقة تجارية مهمة آنذاك باعتبارها ممرا للقوافل بشكل مستمر، وأن احتواءها على آبار المياه خلف آثارا من القطع الأثرية والزجاجية تمثل العديد من حضارات العالم منها الحضارة المصرية، إلى جانب وجود عدد من المعابد التي مثلت أيضا حضارات مختلفة.
وتطرقت د.السنان إلى تأثير المعبودات والأساطير الهلنستية المستوحاة من الإغريق، وأيضا من مصر القديمة، وإلى المعبودات العربية وأساليبها الفنية ومنها المنحوتات البرونزية والمنحوتات الشمعية المرتبطة بالمواضيع المحلية والتأثير الخارجي عليها والأساليب المرتبطة بها.
وتناولت د.السنان الاهتمام الثقافي والفني في السعودية المعاصرة من خلال عدة تواريخ مهمة، منها أول معرض فن تشكيلي في السعودية أقيم عام 1958م، وابتعاث العديد من الطلبة لدراسة الفن والفنون والإنسانية لتدريسها في السعودية في ستينيات القرن الماضي.
وبينت ان الانطلاقة الحقيقية للحركة الفنية السعودية المعاصرة كانت عام 1975م، من خلال إقامة المعارض وافتتاح الأقسام الفنية في الجامعات، ومن ثم إنشاء جامعة متخصصة للفنون وللنساء في السعودية عام 2010م.