Note: English translation is not 100% accurate
بيانه الختامي تضمن عدداً من التوصيات لتعزيز العمل الإعلامي العربي
اتحاد الصحافيين العرب: توفير الحماية للصحافيين والإعلاميين في مناطق الصراعات ومساعدتهم على القيام بواجبهم المهني
7 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء





لا بد من تحقيق الإصلاح الشامل في مجتمعاتنا وإيجاد بيئة سليمة للعمل الصحافي وترسيخ الحريات العامةاختتم اتحاد الصحافيين العرب اجتماعاته التي استمرت 3 أيام بإصدار بيانه الختامي أمس وتضمن عددا من القرارات والتوصيات الداعية إلى تعزيز العمل الإعلامي العربي وتطوير مؤسساته والنهوض بكوادره.
وأكد البيان على موقف المكتب الدائم للاتحاد الرافض للتدخل الأجنبي في شؤون الدول العربية بكل أشكاله وافساح المجال أمام جميع الشعوب العربية لتقرير مصيرها بنفسها واختيار قياداتها مشددا على ضرورة تحقيق الإصلاح الشامل في المجتمعات العربية وخصوصا برامج التنمية المستدامة والديموقراطية وإيجاد بيئة سليمة للعمل الصحافي وترسيخ الحريات العامة.
ودعا كل المنتسبين الى الاتحاد من نقابات ومنظمات صحافية وأفراد الى أن يكونوا في مستوى التحولات التي تشهدها الساحة العربية وعلى قدر المسؤولية الملقاة عليهم بصفتهم السلطة الرابعة وقادة للرأي العام للعمل على تعزيز الديموقراطية والحرية والمساواة والوقوف إلى جانب الشعوب في مخاض الثورات والانتفاضات، مشيدا بدور الإعلام المتوازن والحيادي في نقل الحقائق إلى الناس.
وحيا البيان صمود الشعب الفلسطيني الذي يقدم تضحيات منقطعة النظير ويستخدم حقه في المقاومة بجميع أشكالها بما فيها المقاومة الشعبية داعيا الى دعم الشعب الفلسطيني وفضح مخططات العدو الاسرائيلي وجرائمه والدفاع عن المسجد الاقصي.
وطالب بتحرك عربي جدي على ارض الواقع لرفع الظلم عن المسجد الاقصى والقدس وفلسطين منددا بما يتعرض له الصحافيون في فلسطين المحتلة من عمليات اغتيال واعتقال ومختلف أشكال العنف التي تهدف الى اسكات الأصوات الحرة في ابراز قضاياهم العادلة.
واشار الى دعمه وتمسكه بسيادة سورية واستقلالها ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها مؤكدا أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وعلى حق الشعب السوري في اختيار قيادته بإرادته الحرة.
وأوصى بعقد برامج ودورات تدريبية للصحافيين استمرارا لسلسلة الدورات التي سبق تنظيمها ولاسيما الدورات التدريبية المتخصصة، داعيا الى تحسين الأوضاع المادية للصحافيين العرب والعمل على تكريس الاتفاق والتعاقد الجماعي تنظيما لشروط العمل والتأهيل المهني والتدريب وتوفير التأمين الصحي والتقاعد والضمان الاجتماعي للصحافيين.
واعرب البيان عن الأسى والمرارة حيال الممارسات البشعة التي يتعرض لها الصحافيون في عدد من الدول وبشكل خاص التصفيات الجسدية والتعذيب والاعتقال والتوقيف واستخدام وسائل القمع المختلفة.
ودان استمرار اغتيال وقتل الصحافيين في فلسطين والصومال وسورية ومصر وليبيا والعراق داعيا الى ضرورة توفير الحماية للصحافيين والاعلاميين في مناطق الصراعات المسلحة وعدم زجهم في أتونها ومساعدتهم على القيام بواجبهم المهني الذي تكفله المواثيق الدولية.
ودعا البيان الحكومات العربية الى صون حرية الرأي والتعبير لكونها ضرورية لأي مجتمع وتطوره كي تمارس الصحافة دورها الفاعل والحقيقي في معالجة القضايا التي تمس حرية الشعوب وتمكين التدفق الحر للمعلومات وخلق بيئة اعلامية حرة مستقلة قائمة على التعددية وحرية اصدار الصحف ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة والالكترونية.
وتدارس المكتب الدائم الوضع العربي في ضوء التطورات الأخيرة في الوطن العربي وتضامن النقابات والاتحادات والجمعيات مع بعضها في حال تعرض احدى النقابات الوطنية للاعتداء أو الانتهاك في القضايا الاستراتيجية داعيا الى اتخاذ عدد من الاجراءات السلمية والديموقراطية للمطالبة بحقوقها.
وقررت اللجنة التي شكلها المكتب لدراسة عضوية كل من جيبوتي والجزائر وليبيا الغاء القرار السابق بتعليق عضوية النقابة الجزائرية شريطة استكمال أوراقها وعقد مؤتمرها العام قبل انعقاد اجتماع الأمانة العامة المقبل وعدم الموافقة على انضمام جمعية الصحافيين في جيبوتي وتكليف لجنة من الأمانة العامة وتعليق عضوية رابطة الصحافيين الليبيين في الاتحاد الى حين تحقيق التمثيل الحقيقي للصحافيين الليبيين.
ووافق المكتب الدائم على اعتماد مقترح الأمانة العامة للاعداد للاحتفالية الخاصة باليوبيل الذهبي للاتحاد بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسه حيث أقر توصيات لجنة الاعداد للاحتفالية التي تقوم على عدة محاور من أهمها تدشين موسوعة تاريخ الصحافة العربية في اطار التوثيق التاريخي لنشأة وسيرة الاتحاد.
ودعا الى التنسيق والتعاون مع منظمات المجتمع المدني والهيئات والاتحادات الاقليمية والدولية ومشاركة الأمانة العامة الفاعلة في المؤتمرات وتلبيتها مختلف الدعوات التي وجهت للاتحاد بهدف تعزيز أواصر العلاقات بما يخدم المهنة والعاملين فيها.
وهنأ المكتب الدائم رئيس الاتحاد أحمد يوسف بهبهاني بمناسبة فوزه بجائزة «كوغر» للشخصية الإعلامية الخليجية.
وأعرب المكتب عن الشكر والتقدير لرئيس وأعضاء ادارة جمعية الصحافيين الكويتية على كرم الضيافة وحسن الاستقبال وللجهازين الاداري والفني باتحاد الصحافيين العرب مشيدا بجهود جميع العاملين.
من جهته أعرب رئيس لجنة تنظيم اجتماعات اتحاد الصحافيين العرب عدنان الراشد في تصريح لـ «كونا» عن الشكر لسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة لاجتماعات الاتحاد والحفاوة البالغة التي استقبل بها الوفود المشاركة.
وأشاد بالجهود التي بذلها وزير الصحة ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب بالإنابة الشيخ محمد العبدالله، والتي كان من شأنها تسهيل عمل اللجنة كما أشاد بما قدمه وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، من دعم كبير من أجل إنجاح هذه التظاهرة العربية.
وأشاد الراشد بالجهود الكبيرة التي بذلتها جميع مؤسسات الدولة وعلى رأسها وزارة الداخلية ووزارة الإعلام ووكالة الأنباء الكويتية (كونا) والتشريفات والمراسم الأميرية في الديوان الأميري وشركة الخدمات العامة والتي تعكس الوجه الحضاري للكويت.
صحافيون عرب: سقف الحريات في الكويت مرتفع
أشاد عدد من الصحافيين العرب بسقف الحرية المرتفع في الكويت الذي تلمسوه واقعا من خلال معايشتهم اليومية للاعلام الكويتي، مشيرين الى الترحيب الذي تلقاه تلك الحرية من المسؤولين والوزراء العرب على جميع الاصعدة.
وأعرب هؤلاء الصحافيون الموجودون في الكويت للمشاركة في اجتماعات الامانة العامة والمكتب الدائم لاتحاد الصحافيين العرب أمس في تصريحات متفرقة لـ «كونا» عن الشكر والتقدير للتنظيم المتميز للاجتماعات، منوهين بالمجهود الكبير الذي بذلته جمعية الصحافيين الكويتية لإنجاحها.
من جهته، قال نقيب الصحافة اللبنانية محمد بعلبكي ان الكويت هي التي اعادت الحياة لهذا الاتحاد من خلال جمعية الصحافيين الكويتية منذ عام 1965، مضيفا ان الكويت كانت دائما الداعمة لاجتماعاته.
وأضاف «اننا نجتمع دائما لبحث هموم الصحافة العربية ومناقشة كيفية معالجتها وتسهيل عمل الصحافيين»، مبينا ان اجتماعات هذه السنة اتخذت عدة قرارات لمواكبة ما يحدث من تغيرات في الوطن العربي وهو ما نشر في البيان الصادر عن الاجتماعات.
وأعرب عن تطلع الاتحاد الى الصحافيين العرب وتوفير بيئة عمل آمنة لهم من اجل ان يعملوا في أجواء افضل تسهم في اداء مهامهم وإيصال رسالتهم.
وشدد على وجوب إعطاء الحريات للصحافيين على ان تكون حريات مسؤولة على غرار ما نراه في الكويت، داعيا الصحافيين العرب الى تحمل مسؤولياتهم في بناء أوطانهم وتجنيبها الفرقة والتفتيت.
من جانبه، أعرب نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب والامين العام لهيئة الصحافيين السعوديين د.عبدالله الجحلان عن الاعتزاز لعقد اجتماعات هذه السنة في الكويت، مضيفا ان جدول الاعمال كان كبيرا وأثيرت مناقشات حول العديد من القضايا التي تهم النشاط الصحافي في الوطن العربي ومن اهمها قضية الحريات الصحافية لتجويد العمل اضافة الى العلاقات بين النقابات العربية والاتحاد.
وقال ان الاجتماعات طرحت قضية المرأة العربية الصحافية وآلية العلاقة بين السلطات وبين النقابات والاتحاد وضرورة ان يكون هناك احترام لنشاط هذه الجمعيات والنقابات الصحافية في الوطن العربي.
من جهته، أعرب الأمين العام لنقابة الصحافيين الصوماليين آبي فارح عن الشكر للمسؤولين الكويتيين على الحفاوة البالغة التي حظيت بها الوفود، منوها بجهود جمعية الصحافيين الكويتية في انجاح الاجتماعات.
وذكر ان الظروف التي تعيشها الصومال في الوقت الراهن والخطر الذي يواجهه الصحافيون هناك يحتاج الى الدعم والمساندة من الاشقاء في الوطن العربي ولاسيما في ظل إقامة القمة العربية الافريقية بالكويت خلال الشهر الجاري حيث سيكون لها مردود ايجابي على الصومال والأسرة الإعلامية فيه.
من ناحيته، قال عضو مجلس نقابة الصحافيين العراقيين حسن العبودي ان الاجتماعات ناقشت العديد من الموضوعات من ابرزها واقع الاعلام العربي في ظل التغيرات التي تحدث في الساحة السياسية العربية.
وأضاف ان البيان الختامي للاجتماعات جاء حافلا بالمواقف الايجابية التي تدعم الصحافة العربية وعمل النقابات العربية ودعم وتعزيز العمل الاعلامي العربي وتطوير مؤسساته وكوادره.
وأعرب العبودي عن تطلعه الى ان يكون العمل الصحافي العربي مهنيا ويبتعد عن التدخلات السياسية مع الارتقاء به للوصول الى مستوى الصحافة العالمية في ظل التطور التكنولوجي والتقني، داعيا الى اقامة دورات تدريبية متطورة للصحافيين لتعزيز امكاناتهم.
من جهته، قال عضو مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية كميل خليل ان مشاركته للمرة الأولى في مثل هذه الاجتماعات مثلت فرصة متميزة للتعارف والتقارب مع عدد كبير من زملاء المهنة العاملين في الوطن العربي.
ودعا الصحافيين العرب الى نبذ الخلافات بينهم والتركيز على ما يهم الصحافة والصحافيين العرب وفي مقدمة ذلك حرية التعبير لاسيما في ضوء الظروف التي تمر بها المنطقة وان يتم تنفيذ ما يتم إقراره وتتوحد الجهود لمواجهة التحديات.
بدوره، قال نائب نقيب الصحافيين الأردنيين محمد سالم العبادي ان الاجتماعات اقرت التقريرين الإداري والمالي وناقشت النشاطات التي نظمها الاتحاد خلال عام 2013 والخطط والرؤية المستقبلية لمعالجة الأوضاع المالية للاتحاد.
وأفاد بأن الاجتماعات ناقشت الواقع الصحافي والاعلامي في الوطن العربي وموقف الاتحاد والنقابات والجمعيات الصحافية العربية من القضايا العربية الراهنة. وثمن العبادي ما لقيه من حسن استقبال وكرم وتنظيم شهدته الاجتماعات والجهود الكبيرة التي بذلتها جمعية الصحافيين الكويتية، مبينا ان هذا العطاء ليس مستغربا على الاعلام الكويتي المعبر عن آمال وتطلعات الشعوب العربية.