Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الجامعة بالإنابة أكد أن عدد الطلاب المسجلين بها 2446 منهم 70% كويتيون والعام الحالي سيشهد الاحتفال بـ «عقد الإنجازات»
نزار حمزة لـ «الأنباء»: «الأميركية» تستكمل طرح التخصصات الأكاديمية لدرجة البكالوريوس ضمن خطتها الإستراتيجية لعام 2016
17 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


باب التعاون مفتوح مع الجامعات الأخرى في المشاريع التعليمية والبحثية ذات الاهتمام المشترك
عقوبة المخالفة السلوكية في الجامعة قد تصل إلى الفصلأجرت الحوار: رندى مرعي
أعرب رئيس الجامعة الأميركية في الكويت بالإنابة البروفيسور نزار حمزة عن فخره بالانجازات التي يحققها خريجو الجامعة والذين بلغ عددهم حتى نهاية العام الأكاديمي السابق 1474 خريجا، وتحدث حمزة في لقاء خاص مع «الأنباء» عن أبرز المشاكل والتحديات التي قد تواجه الطلبة حديثي التخرج من الثانويات وكيفية اختيارهم للجامعة الأفضل، موضحا انها مماثلة لتلك التي يواجهها أقرانهم في الدول الاخرى، وتختلف من بلد إلى آخر بحسب متطلبات سوق العمل سواء في القطاع الخاص أو العام. و طرح حمزة الاستراتيجية التي سيعمل عليها خلال فترة توليه رئاسة الجامعة، مؤكدا مواصلة الارتقاء بجودة التعليم وطرح المزيد من البرامج الحاصلة على الترخيص إلى جانب توظيف هيئة تدريس مؤهلين، ورفع نسب القبول بالجامعة، ومواصلة العمل في الحصول على الاعتماد البرامجي، والاعتماد المؤسسي الدولي. وتطرق حمزة إلى كل التفاصيل المتعلقة بالجامعة والفصول الدراسية للإلمام بكل ما قد يهم الطلبة الراغبين في الالتحاق بالجامعة الأميركية في الكويت.وفيما يلي التفاصيل:
بداية برأيكم ما أبرز المشاكل التي تواجه الطالب حديث التخرج في الكويت؟
٭ إن التحديات التي يواجها الطالب حديث التخرج في الكويت مماثلة لتلك التي يواجهها أقرانه في الدول الاخرى، وتختلف من بلد إلى آخر بحسب متطلبات سوق العمل سواء في القطاع الخاص أو العام، ومن بين تلك التحديات فرص العمل ففي الكويت، من الواضح أن كلا القطاعين يفضلان حملة الشهادات الجامعية في مجال الأعمال والقانون والهندسة، الطب، وطب الأسنان والتمريض، وبدرجة أقل علوم الكمبيوتر، ونظم المعلومات والاتصالات والاعلام، والتصميم الجرافيكي.
وهكذا فإن الخريجين الحاصلين على شهادات جامعية في هذه الميادين لديهم فرص وظيفية أكبر مقارنة بخريجي الشهادة الجامعية في العلوم الاجتماعية والفنون والآداب، فضلا عن رغبة العديد من المؤسسات بتوظيف من يملكون خبرة مسبقة.
ما المعايير التي يجب أن يأخذها الطالب بعين الاعتبار لدى اختياره الجامعة التي سيدرس بها في حال أراد جامعة خاصة؟
٭ في حال اراد الطالب ارتياد جامعة خاصة، يجب ان يأخذ بعين الاعتبار المعايير التالية، ومنها لا بد أن تكون الجامعة مرخصة من الحكومة، فالجامعة الأميركية في الكويت، على سبيل المثال، مرخصة بمرسوم أميري، وفي بعض البلدان الاخرى تحصل الجامعات على ترخيص من وزارة التعليم العالي، كما يجب ان تحصل الجامعة على الاعتماد المؤسسي المحلي من الحكومة.
كما هو الحال في الجامعة الأميركية في الكويت، فهي حاصلة على الاعتماد المؤسسي المحلي من مجلس الجامعات الخاصة ووزارة التربية والتعليم العالي في الكويت، بالاضافة الى ذلك يجب ان ينظر الطالب للنموذج التعليمي الذي تتبعه الجامعة وعلى شراكاتها الدولية مع جامعات قوية.
فعلى سبيل المثال، تتبع الجامعة الأميركية في الكويت نموذج التعليم الأميركي بالشراكة مع جامعة دارتموث في الولايات المتحدة.
وتعتبر هذه الشراكة وثيقة وجادة من حيث التعاون المهني المستمر على حميع المستويات وليس على مستوى سطحي، ولا بد ان تكون الجامعة حاصلة على الاعتماد الاكاديمي للبرامج الدراسية من جهات دولية.
فعلى سبيل المثال، الجامعة الأميركية في الكويت لديها برامج معتمدة: فبرنامج ادارة الاعمال معتمد من مجلس الاعتماد الأكاديمي لكليات وبرامج إدارة الأعمال بالولايات المتحدة ACBSP.
مميزات الجامعة الاميركية
ما الذي يميز الجامعة الأميركية في الكويت عن غيرها من الجامعات الخاصة وما الاستراتيجية الجديدة التي ستتبعونها خلال فترة توليكم رئاسة الجامعة؟
٭ إن ما يميز الجامعة الأميركية عن باقي الجامعات الخاصة في الكويت هو أن لديها جهازا إداريا وأكاديميا ملتزما بالتميز في التدريس والبحث العلمي والخدمات الطلابية كجزء لا يتجزأ من فلسفة الآداب الحرة الذي تتبعها الجامعة ويكمن نجاح الجامعة الأميركية في الكويت في تفاني مجلس أمناء الجامعة والموظفين والهيئة الطلابية وهيئة التدريس في عملهم، ويضم الحرم الجامعي لدينا مجموعة متنوعة من الخبرات والثقافات، والفرص بحيث يحصل طلابنا على الأدوات الأكاديمية والمهارات العملية، والفرص الحقيقية اللازمة للتقدم في مهنهم ومجتمعاتهم.
وعلى هذا الاساس، لقد حددت الجامعة أهدافا استراتيجية لكي أعتمدها خلال فترة خدمتي في منصب رئيس الجامعة بالإنابة وهي كما يلي: مواصلة الارتقاء بجودة التعليم، وطرح المزيد من البرامج الحاصلة على الترخيص إلى جانب توظيف هيئة تدريس مؤهلين، ورفع نسب القبول بالجامعة، ومواصلة العمل على الحصول على الاعتماد البرامجي، وبدء العمل في الحصول على الاعتماد المؤسسي الدولي، وتتمحور استراتيجيتي حول الأهداف التي يمكن قياسها من خلال قياس مدى نجاح الطلبة في فصول الدراسة.
من المعروف أن الجامعة الاميركية بها العديد من الاختصاصات العلمية والأدبية وتسعون لإضافة تخصص علم النفس وزيادة تخصصات الهندسة فأين أصبح هذا المشروع؟
٭ نعم، إن إضافة تخصصات جديدة جارية فقد قمنا بإضافة برنامج الهندسة الكهربائية في الفصل الأول من هذا العام ونقوم حاليا بوضع جدول زمني لإضافة بعض التخصصات الأخرى مثل نظم الهندسة وتخصص الموارد البشرية وتخصص الإعلام الإلكتروني.
شروط القبول
ما أبرز شروط قبول الطلبة في الـ AUK وهل هناك أي تغيير فيها؟
٭ تستقبل الجامعة الأميركية في الكويت الطلبات من الطلاب الذين أنهوا تعليمهم الثانوي، أو يشرفون على إنهائه، وبرهنوا على إنجاز أكاديمي وجدية في بلوغ الهدف، ويتسم القبول في الجامعة الأميركية في الكويت بالطابع التنافسي، ويرتكز على مدى قدرة الطالب على إحراز النجاح في دراسته الجامعية، كما يرتكز على مدى توافر المقاعد الدراسية.
أما المعايير التي تؤخذ بعين الاعتبار فهي معدل الدرجات التي حصل عليها في المرحلة الثانوية، ومجموع النقاط في اختبار القدرات الموحد، المقالات الإنشائية، رسائل التزكية، والنشاطات غير المدرسية ويتم اختيار الأفضل من بين مجموع المتقدمين.
عند التخرج من المرحلة الثانوية يطلب من جميع الطلبة تقديم الشهادة الثانوية الأصلية وكشف الدرجات الأصلي، ويجب على الطلبة خريجي المدارس الثانوية الخاصة أو الذين تخرجوا من خارج الكويت تقديم الشهادة الأصلية وكشف الدرجات الأصلي مصدقا من وزارة التربية - إدارة التعليم الخاص لإثبات معادلتها لشهادة الثانوية العامة.
ويقوم قسم القبول في الجامعة بقبول ومراجعة طلبات الالتحاق وتعطى الأولوية لأعلى الدرجات، حتى يكتمل العدد المطلوب.
وتتم هذه العملية ثلاث مرات في السنة بحسب الفصل الدراسي، حيث يفتح باب القبول مرة في شهر أغسطس للتقدم لفصل الخريف، ومرة في شهر ديسمبر للتقدم لفصل الربيع ومرة في بداية الصيف.
وبالنسبة لشروط القبول، لا بد طبعا من تسليم الشهادات المدرسية وكشوفات الدرجات والمستندات الأخرى التي يحددها مكتب القبول وتعطى الأولوية لمن يزيد معدلهم في الثانوية العامة أو ما يعادلها، عن 65%. بعد ذلك، يجب على جميع الطلاب المقبولين في الجامعة الجلوس لاختبار تحديد القدرات في اللغة الإنجليزية، والرياضيات واللغة العربية، وذلك كجزء من عملية التسجيل.
وبما أن لغة الدراسة في الجامعة هي اللغة الإنجليزية على الطلبة ان يستوفوا شروط الإلمام باللغة الإنجليزية عبر اختبارات التوفل أو الأيلتز، وتوفر الجامعة برنامجا تخضيريا للغة الإنجليزية لمن لا يستوفي متطلبات اللغة.
كم عدد الطلاب الذين يرتادون الجامعة الأميركية وما نسبة الطلبة الكويتيين منهم؟
٭ ان مجموع عدد الطلاب المسجلين في الجامعة الأميركية في الكويت هو 2446، من بينهم 2155 طالب شهادة بكالوريوس و291 هم من طلاب برنامج اللغة الانجليزية المكثف.
وتبلغ نسبة الطلبة الكويتيين ما يقارب الـ 70% مقابل 30% من غير كويتين.
الدراسات العليا
وماذا عن الماجستير والدراسات العليا أليست هناك نية لتوفيرها للطلبة؟
٭ بالطبع نطمح لطرح برامج دراسات عليا ذات مستوى مرتفع في المستقبل القريب، إلا أننا نرى أن ذلك يتطلب شرطين اساسيين هما، استكمال خطة طرح جميع التخصصات الأكاديمية لدرجة البكالوريوس، والتي ستحقق في إطار الخطة الاستراتيجية في 2016 كما ذكرت سابقا.
هل تقوم الجامعة بابتعاث طلبتها إلى الخارج لإكمال دراستهم العليا وما الشروط التي يجب أن يستوفيها الطالب؟
٭ نعم، لقد قمنا بعقد اتفاقيات مع بعض الجامعات في الولايات المتحدة تمكننا من إرسال طلابنا للدراسة بهذه الجامعات لفصل دراسي واحد أو أكثر.
ولدينا مكتب في الجامعة الأميركية في الكويت مختص بالتنسيق لمثل هذه الاتفاقيات.
فضلا عن ذلك، نقوم سنويا بإرسال طلابنا المتميزين للعمل في جامعة دارتموث أثناء فترة الصيف.
كما نرسل البعض لحضور دورات تدريبية في مجال علوم وهندسة الكمبيوتر.
ما الأسس التي تعتمدها الجامعة في نظامها الدراسي؟
٭ تتبع الجامعة الأميركية في الكويت نموذج التعليم الأميركي للتعليم العالي أولا، إن اللغة الانجليزية هي لغة التدريس.
ثانيا، ان الجامعة ملتزمة بمنهج الآداب الحرة، حيث يدرس الطالب، بالإضافة إلى المواد الرئيسية في اختصاصه، مواد اخرى من مناهج التعليم العام مما يساعد على توسعة أفق الطالب ويعزز مهارات الطالب الأساسية في الكتابة والاتصالات والتحليل المنطقي والعلمي.
كما نحث طلبتنا على المشاركة في الأنشطة التي تقع ضمن المناهج الدراسية أو خارجها على حد سواء.
وثالثا، فإن نظام التعليم يتبع نظام الوحدات الدراسية حيث تتألف كل مادة من 1-4 وحدات دراسية حسب طبيعة المادة.
وللحصول على درجة البكالوريوس في العلوم أو الآداب أو إدارة الأعمال (BA، BS، BE) يجب على الطالب إكمال الحد الأدنى من 124 وحدة دراسية.
اما للحصول على درجة البكالوريوس في الهندسة، يجب على الطالب إكمال ما لا يقل عن 137 وحدة دراسية.
ما مدى جدية الجامعة في التعامل مع التزام الطالب تجاه الجامعة؟
٭ نشجع على المشاركة الفعالة في الصف حيث تعزز الجامعة التفكير النقدي وتؤمن النجاح المهني وتغرس القيم، وتحفز النمو الشخصي والمهارات القيادية.
ونحن ندرك أن كل طالب لديه مهارات فريدة، ونحن نسعى جاهدين إلى تنمية هذه القدرات الفريدة.
إن أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأميركية في الكويت هم مجموعة من الأكاديميين والمهنيين المدربين والمؤهلين الذين بغالبيتهم حاصلين على درجات شهادتهم من الجامعات الأميركية وعدد قليل من الجامعات البريطانية أو الكندية.
إنهم ملتزمون بمستويات عالية من التعليم وماهرون في استخدام التكنولوجيا في التدريس والبحث.
كما نقدم الخدمة للطلاب من خلال نظام الرعاية، بحيث يحصل كل طالب على اهتمام ودعم وحدات الدعم الأكاديمي، مثل الإرشاد الأكاديمي، وخدمات دعم التعلم، وقسم الحياة الطلابية، مركز الطالب للخدمات الصحية والنفسية والتوظيفية وقسم البعثات والمساعدات المالية. كما تشجع الجامعة على حرية الانخراط في البحث الاكاديمي، وتبادل الأفكار، ودعم الوصول إلى المعلومات ونشرها. فضلا عن ذلك يعتبر الحضور إلزاميا ضمن سياسة الجامعة في جميع الفصول والمختبرات أو اي حقل اخر.
ما الحوافز والعقوبات التي تعتمدها الجامعة في التعاطي مع الطالب؟
٭ تلتزم الجامعة بتوفير الحوافز ووسائل دعم الطلاب بهدف تعزيز تجربتهم التعليمية داخل وخارج الفصول الدراسية حتى ينجحوا في الحياة، ولقد حددت الجامعة الأميركية في الكويت بوضوح السياسات والإجراءات من خلال الحوافز والعقوبات في التعامل مع الطالب.
وتتنوع الحوافز غير الأكاديمية بين دعم الحكومة الطلابية والمجلة الطلابية والاندية الرياضية والمنظمات وبرامج المسرح، والمؤسسات الاكاديمية، الى الانشطة العامة في الجامعة التي يشارك فيها الطلاب. أما الحوافز الاكاديمية فتتمثل في تقديم الخدمات الاستشارية والاكاديمية للطالب التي ذكرتها سابقا، فضلا عن تكريم الانجازات الطلابية من خلال الحصول مثلا على جائزة الشرف للرئيس او الحصول على جائزة الشرف للعميد.
هناك مجموعة أخرى من السياسات والإجراءات تحدد القواعد والقوانين الاكاديمية والسلوكية للجامعة الأميركية في الكويت وقوانين الكويت، تضع بالطبع عقوبات للانتهاكات ويعتبر قسم شؤون الطلاب هو المسؤول عن انتهاكات القواعد السلوكية بشكل عام، فيما يتعامل قسم الشؤون الاكاديمية مع الانتهاكات السلوكية الخاصة بالفصول الدراسية، وتحتفظ الجامعة بالحق، من خلال الاجراءات القانونية، في اتخاذ إجراءات تأديبية ضد الطلاب حال انتهاك المعايير المؤسسية والأكاديمية المحددة في الكاتالوغ الاكاديمي ودليل معلومات الطالب.
اما عقوبة المخالفة السلوكية في تتراوح بين تعطيل دراسة الطالب لمدة فصل دراسي واحد، ويمكن أن تصل الى فصل كامل من الجامعة.
المصروفات السنوية
وماذا عن نظام الدفع في الجامعة وكم تصل تكلفة الاختصاص وما آلية الدفع؟
٭ تتمثل تكلفة التعليم في الجامعة الأميركية في الكويت كالاتي: 175 دينارا لكل وحدة دراسية في الفصل الدراسي الواحد.
فعلى سبيل المثال، يتكلف الطالب الذي يدرس 12 وحدة دراسية في الفصل الواحد (أي حوالي 4 مواد دراسية) مبلغ 2100 دينار. وفي السنة مبلغ 4200 دينار.
بالاضافة الى ذلك، هناك بعض الرسوم الاضافية الخاصة بالانشطة ورسوم التقديم وما الى ذلك.
ونحن في الحقيقة نضع موضوع زيادة الرسوم قيد البحث، حيث إن نسبة التضخم قد وصلت الى 5-6% في السنوات الاخيرة، ولم ينعكس ذلك في مصروفاتنا بصورة تواكب زيادة التكاليف، حيث إننا لم نقم بزيادة رسومنا منذ افتتاح الجامعة أمام الطلبة.
هل تقدم الجامعة أي مساعدات للطلبة وما شروط الحصول على هذه المساعدات؟
٭ تقدم الجامعة عددا محدودا من المنح دراسية للمتفوقين من الطلبة الجدد وعلى الطلبة الحائزين على منح دراسية الحفاظ على معدل 3 نقاط فما فوق.
كما أنه يتم تقييم طلبات المنح الدراسية بناء على معايير أكاديمية عديدة منها معدل الثانوية أو الجامعة ونتائج امتحان التوفل TOFEL وتفوق الطالب. كما نقوم بتقديم بعض المساعدات المالية للمتعسرين ماليا.
فضلا عن ذلك، تعمل الجامعة الأميركية في الكويت بالتعاون مع مجموعة منظمات في الكويت على تقديم منح أكاديمية ومنح دعم مادي للطلاب الكويتيين ولفئة غير محددي الجنسية.
بالإضافة إلى ذلك تقدم الجامعة الأميركية سنويا 5 منح دراسية كاملة لفئة مقاعد الوزير للطلبة المتفوقين.
أما في ما يتعلق بالبعثات الداخلية فتساهم الجامعة بتخفيض رسومها إلى 80% دعما لبرنامج البعثات الداخلية، أما بالنسبة لشروط البعثة فنحن نلتزم بالشروط التي تضعها الأمانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة والمعلن عنها على صفحتهم الإلكترونية www.puc.edu.kw.
من المعروف أن الجامعة الأميركية هي من أولى الجامعات الخاصة في الكويت فما الاستراتيجية التي تعتمدها الجامعة للخمس سنوات القادمة لمواجهة المنافسة والتحدي في ظل تزايد عدد الجامعات الخاصة؟
٭ ان الاستراتيجية التي تعتمدها الجامعة للسنوات الخمس المقبلة هو أن تصبح قادرة على توفير تعليم الآداب الحرة للطلاب من الكويت والخليج والشرق الاوسط.
ويتطلب تحقيق هذه الاستراتيجية عدة اهداف قصيرة وبعيدة المدى مثل: الامتياز في التعليم باستكمال الحصول على الاعتماد المؤسسي الدولي للبرامج، والتفوق في استقدام هيئة تعليمية من ذوي الخبرات العالية والذي سوف يعزز البيئة البحثية والمهارات عند الطلبة، وتوفير برامج الدراسات العليا، وتوسيع مجال الدراسة في الخارج.
كيف تصفون علاقتكم بمجلس الجامعات الخاصة وما الأطر الأكثر تعاونا بينكما؟
٭ كما تعلمون، مجلس الجامعات الخاصة هو الجهة الرسمية المنوط بها الإشراف على عمل الجامعات الخاصة في الكويت واعتماد الشهادات الصادرة عنها، وبناء عليه تربطنا بهم صلة وثيقة وعلاقة تعاون مثمرة، حيث يقوم مجلس الجامعات الخاصة بتقييم برامجنا بشكل دوري كما يشرف المجلس على الاعتماد المؤسسي للجامعة. فضلا عن ذلك، ينظم المجلس علاقات الجامعات الخاصة بالجهات الحكومية الأخرى.
قمتم مؤخرا بتجديد الاتفاقية مع جامعة دارتموث الأميركية فما هي الإضافات التي طرأت عليها؟ وهل هناك نية لتوقيع اتفاقيات مماثلة مع جامعات أخرى؟
٭ لقد تم تجديد الاتفاقية مؤخرا للمرة الثالثة في ابريل 2013 حتى 2018. ولا اضافات جديدة على الاتفاقية لانها منذ بدء العلاقة في العام 2003، تغطي جميع جوانب الشراكة بين الجامعة الأميركية في الكويت وجامعة دارتموث.
ولقد عمقنا ووسعنا الشراكة بين المؤسستين من خلال خلق تعاون ثقافي ديناميكي، متطور وفريد من نوعه بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب في كلتا المؤسستين.
بالطبع باب التعاون مفتوح بيننا وبين الجامعات الاخرى في المشاريع التعليمية والبحثية ذات الاهتمام المشترك.
هل سيتم تطبيق نظام التعليم عن بعد سواء مع الجامعة الأميركية في الكويت للطلبة خارج البلاد أو مع الجامعات الأجنبية التي تتعاقدون معها؟
٭ مع التطور التكنولوجي الذي يشهده عصرنا، لا أستبعد فكرة طرح بعض المحاضرات عن بعد سواء لطلاب خارج البلاد أو مع الجامعات الأجنبية الشريكة بما في ذلك جامعة دارتموث.
وان الهدف من هذا هو عدم إنشاء نظام التعلم بالمراسلة أو الحصول على درجة علمية، بل هو إثراء الثقافات بين طلبتنا والطلبة الآخرين في مواضيع مشتركة. كما أوضحت سابقا، الحضور إلزامي في الجامعة الأميركية في الكويت، وتقام الامتحانات في الصف حيث تستخدم التكنولوجيا بتقنية عالية.
ونحن على مشارف الاحتفال بالعيد العاشر للجامعة، ماذا تقولون في تلك المناسبة؟
٭ اليوم نحن على مشارف احتفالنا بالذكرى العاشرة لتأسيس الجامعة، وبنهاية العام الأكاديمي السابق بلغ عدد خريجينا 1474 طالبا وطالبة ونحن فخورون بهم وبالإنجازات التي حققوها وسيحققونها في المستقبل.أما فيما يتعلق بالاحتفال بالمناسبة فهو سيكون تحت شعار «The Decade of Accomplishment» يترافق بحملات إعلانية وإعلامية للتعريف بإنجازات الجامعة خلال عقدها الأول، كما ستحمل كل المناسبات في النشاطات التي ستقام خلال العام الدراسي شعار الاحتفالية، ومعظم اختصاصات الجامعة ستكون مشاركة في الاحتفال بالمناسبة كل على طريقته، وأخيرا حتى حفل التخرج السنوي الذي سيقام في شهر يونيو القادم سيكون مميزا للاحتفال بتخريج طلاب العقد العاشر وتكريم من بدأ وأسس في الجامعة.
نزار حمزة في سطور
٭ وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في الكويت.
٭ انضم إلى الجامعة الأميركية أستاذا للعلوم السياسية والقانون الدولي في 2005.
٭ تدرج في عدة مناصب منها: رئيس قسم العلوم الاجتماعية حتى أغسطس 2006، ومدير مركز دراسات الخليج التابع لها، وعميد كلية العلوم والآداب.
٭ شغل عدة مناصب أكاديمية وإدارية في جامعات عالمية، حيث عمل أستاذا محاضرا في جامعة جنوب كاليفورنيا من 1987 الى 1989.
٭ انضم الى هيئة تدريس الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) وشغل فيها مناصب عديدة ما بين عامي 1998 و2004.
٭ تخرج في كلية الحقوق بالجامعة اللبنانية عام 1979، وتابع دراساته العليا في جامعة جنوب كاليفورنيا لوس أنجيليس حيث نال شهادتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية، عامي 1982 و1986 تباعا.
٭ يعتبر مرجعا عالميا في الشؤون الثقافية والسياسية اللبنانية، وعلى وجه الخصوص في «تطور حزب الله والحركات الاسلامية في الشرق الأوسط».
٭ له العديد من المؤلفات والإصدارات الحائزة جوائز عالمية، وتتنشر أعماله البحثية من قبل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، في واشنطن دي سي.