Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في فعاليات معرض الاختراعات الدولي السادس
البناي: اختراعات كويتية ستبصر النور وتطرح في الأسواق المحلية والعالمية نهاية العام الحالي
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


الهدف من إقامة تلك المعارض فتح المجال أمام المخترعين للتواصل مع المستثمريندانيا شومان
لليوم الثاني على التوالي تستمر أنشطة معرض الاختراعات الدولي السادس في الشرق الأوسط بحضور عدد من الزوار والشخصيات للاطلاع على عروض المخترعين، مشيدين بجهود المخترعين.
من جانبه، ثمن مدير عام مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي أن الهدف من إقامة المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط يتمثل في فتح آفاق أمام المخترعين للتواصل مع المستثمرين وتبني إبداعاتهم، إضافة إلى نشر ثقافة الإبداع وتشجيع أبناء الكويت على الاختراع ومشاركة العالم باختراعاتنا.
وقال: «ان مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع هو أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العملي والمسؤول في الكويت، مشيرا الى أن اي مخترع كويتي يشارك في معارض الاختراعات الدولية أو المحلية أو كان لديه براءة اختراع أو فكرة مبتكرة يتقدم لنا ونحن ندعمه دعما كاملا، كما اننا نقوم الآن بتقديم الدعم سواء من حيث تصنيع النموذج الأولي أو من حيث التكفل بجميع المتطلبات المالية للمشاركة في المعارض، موضحا ان مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تعتبر الراعي الرئيسي للمعرض، وأضاف: «دورنا دعم المخترعين والابتكارات الكويتية، فالمؤسسة هي الأم التي تحتضن جميع هذه الأمور، في حين يوكل لمركز صباح الأحمد لموهبة والإبداع الدعم المالي للمخترعين ونطمح لأن يكون أحد الفائزين في المعرض من المشاركين الكويتيين»، مشيرا الى وجود لجنة تحكيم متخصصة تقيم الاختراعات والابتكارات المشاركين.
وأضاف البناي: «ومن خلال حرص النادي العلمي وأعضائه تم تأسيس المكتب الكويتي لرعاية المخترعين تحت سقف النادي العلمي في عام 1999، وبناء على كل الخبرات التي اكتسبناها والتي شاركنا من خلالها في المعارض الدولية تم تأسيس المعرض بكل فخر واعتزاز ليصبح من المعارض العالمية ومن أكبرها من حيث تقديم الجوائز المادية»، لافتا إلى أن المشاركات لا تقل سنويا عن 30 دولة من مختلف أنحاء العالم ونطمح دائما لتنوعها واحتضان الاختراعات الأفضل، ونثمن مشاركة المخترعين الكويتيين بابتكاراتهم المميزة والفعالة القادرة على منافسة اختراعات كبرى الدول على مستوى العالم وحصد المراكز الأولى.
وأشار البناي إلى أن المعرض الذي يتخذ من عنوانه هذا العام «لقاء المستثمرين بالمخترعين»، يهدف إلى جلب المستثمرين لتبني الاختراعات، معربا عن أمله في أن «نحقق عن طريق المستثمرين تبني الكثير من الاختراعات خاصة انه تم خلال العامين السابقين تبني ثلاثة اختراعات كويتية من قبل مستثمرين وعقدت صفقات لبيع الاختراعات عن طريق التجار»، مضيفا ان «ما نسعى إليه ونطمح لتحقيقه ورؤيته على أرض الواقع هو وجود اختراعات كويتية وعربية صرفة تتم من التصميم وحتى التنفيذ وتستطيع غزو الأسواق دون الاستعانة بأي مواد أجنبية، ونأمل أن نوفق في هذا الأمر، خصوصا اننا في مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع بدأنا في تحويل الأفكار والاختراعات إلى منتجات، ونتمنى التعاون في هذا الأمر مع مؤسسات الدولة سواء معهد الكويت للأبحاث العلمية أو جامعة الكويت أو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أو وزارة التربية أو الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية وغيرها من المؤسسات، وبالفعل قد قطعا شوطا كبيرا في أن نتحرك معا كمؤسسات دولة لنحول أفكار أبنائنا وباحثينا لمنتجات سترى النور قريبا وكل هذه الأمور جاءت بتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أعرب خلال لقائنا بسموه عن تطلعه «لرؤية اختراعات كويتية على الأرفف» وهذا ما وعدنا به صاحب السمو الأمير، وإن شاء الله قبل نهاية العام الحالي سيتم تسويق بين 5 و10 اختراعات كويتية وستبصر النور وتكون موجودة في الأسواق ليس في الكويت فقط بل في كل الأسواق على مستوى العالم».
وختم بالإشارة إلى ان «الاختراعات المشاركة جديدة وأغلبها حائز براءات اختراع من الجهات الدولية المعنية بالاختراعات الجديدة، والبعض الآخر لديه رقم ملف أي في طور الحصول على براءة الاختراع، أما فيما يتعلق بالاختراعات الجاهزة للتسويق والتي تم تصنيع نماذجها فما نعمل عليه الآن في مركز صباح الأحمد هو تغليفها وتصنيعها».