Note: English translation is not 100% accurate
د.عمرو عصام: نجاح «طفل الأنابيب» لا يزيد عن 42 % في أي مكان بالعالم مادام المختبر الجيد والطبيب الحاذق متوافرين
27 يناير 2009
المصدر : الأنباء
الضغط النفسي والقلق وتداول الحديث عن تأخر الحمل، أمور سلبية لا ينصح الطب بها، كونها قد تكون السبب الرئيسي في تأخر الإنجاب عند السيدة، ومادام هناك أطباء متميزون وتكنولوجيا متطورة وخبرات عريقة في بلادنا، فإن الأمل أجدر من التشاؤم، وإرادة الله فوق كل شيء، وفي هذا الصدد، حذر استشاري أمراض النساء والولادة، والأستاذ المساعد في كلية طب عين شمس، والحاصل على الدكتوراه في أطفال الأنابيب، د. عمرو عصام من خطورة القلق والضغط النفسي عند الزوجة حيال تأخر الحمل، والذي يؤدي من خلال مراحل متعددة، ابتداء من وجود التبويض والدورة الشهرية من غير حدوث حمل، ومرورا بانعدام التبويض، إلى انعدام رؤية الدورة الشهرية من قبل الزوجة، لافتا إلى أن هناك حالات كثيرة تأخر الحمل فيها لدى الزوجين، فيلجآن إلى جميع المحاولات من أطفال الأنابيب والتلقيح وغيرهما دون فائدة، إلا أنهما يفاجآن بحدوث الحمل بعد شهر من انقطاع الأمل والرضا بالأمر الواقع.
ومن خلال إجاباته على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، أوضح د.عصام أن حبوب منع الحمل بشكل عام لا تؤدي إلى تأخر حدوث الحمل مادامت السيدة توقفت عنها، إلا أن هناك نسبة ضئيلة جدا من السيدات يزيد لديهن هرمون الحليب نتيجة وجود هرمون الأستروجين في حبوب مانع الحمل.
وأضاف د. عصام أن نسبة نـجـاح عملية طـفـل الأنابيب لا تــزيــد عــن 42% فــي أي مــركـز مخـتـص حــول العالم، إذا مــا تــوفــر المختبر الجـيد والطبيب الماهـر، لافـتـا إلــى أن الطريقة المثلى لقـيـاس نسبة النـجـاح، هـــي أن تـتــوج السيـدة تـجـربــة أطـفـال الأنــابيب بـــولادة مولود أو ما يسمى «take baby home».
وبين أن نسبة مسؤولية الرجل في تأخر الحمل تتراوح بين 35-40% وهي نفس النسبة عند الزوجة، كما أن هناك أسبابا مشتركة بينهما بنسبة 20%، مشيرا إلى أن هذه النسب محددة نتيجة أبحاث ودراسات مستفيضة.
كما تخلل الحوار الحديث عن طرق تحديد موعد الإباضة للحصول على فرص أفضل للحمل، وعن ملامح حدوث الحمل بعد عملية أطفال الأنابيب، وعن الوسيلة الأفضل والأنسب لتفادي حدوث الحمل، وعن القذف الخارجي وتأثيراته على السيدة، وعن الحقن المجهري، إلى غير ذلك من الجوانب الطبية ذات الصلة.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )