Note: English translation is not 100% accurate
في محطتها الأولى ضمن جولة بحرية لبقية دول مجلس التعاون الخليجي
«فتح الخير» القطرية حطت رحالها في الكويت لإحياء ذكرى الآباء والأجداد
27 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء



حمد العنزي
استقبلت الكويت صباح امس سفينة البتول «فتح الخير» القطرية في زيارة لها معدة مـسبقا كانت المحطة الاولى لها الكويت تعقبها جولة لدول مجلس التعاون الخليجي، وتأتي فكرة الرحلة وهي انطلاقا من الخليج العربي الواحد ودول المجلس الموحدة، حيث تعتبر الرحلة لسفينة «فتح الـخير» اشبه ما تكون بالماضي الجميل الزاخر بالتاريخ والاحداث، تجسيدا لاحياء ذكرى الآباء والاجداد الذين ضحوا بكل ما يملكون وجابوا البحار والمحيطات والدول من اجل لقمة العـيش وبـناء دولهم.
في البداية، قال قبطان السفينة حسن الكعبي: واجهنا العديد من الصعوبات منها الرياح الشديدة التي واجهتنا اول يومين بالاضافة الى الامواج العاتية ما آخر رحلتنا، مشيرا الى ان الاسباب التي جعلتنا نقدم على هذه الرحلة هم مجموعة الشباب الذين يقومون بمثل هذه الرحلة الاولى على مركب شراع (بوم)، لاحياء ذكرى الآباء والاجداد الذين ضحوا بانفسهم وجابوا البحار والدول في سبيل لقمة العيش، وهم بذلك سطروا ملاحم تاريخية، لافتا الى انها فرصة طيبة لتسليط الضوء عليهم وعلى الادوار التاريخية التي لعبوها في بناء دولهم.
وعن قيادته للبوم قال: كنت بحارا وتدرجت حتى اصبحت نوخذة وقد تعلمت هذه المهنة من اجدادي، موضحا ان هذه الرحلة الاولى له على مركب شراعي، مشيرا الى ان الرحلة استغرقت اربعة ايام متواصلة وحدد ان الرحلة مسارها بدأ من قطر المحطة الأولى هي الكويت ومن ثم باقي الدول الخليجية، لافتا الى ان الرحلة بعد ذلك ستتوجه الى المملكة العربية السعودية ثم البحرين وعمان وبعدها الامارات العربية المتحدة، مشيرا الى انه تم استخدام خرائط جديدة خلال الرحلة، وان المكان الذي رست به السفينة كان ضيقا ولم يستوعب المحمل، وذكر انه تم التنسيق مع الجهات المسؤولة بالكويت لضمان عملية الإرساء، مشيرا الى ان تم استخدام هاتف الثريا بالاضافة الى وسائل الامان والسلامة فنحن نهتم بسلامة الطاقم والمحمل.
من جانبه، قال مسؤول محمل الخير سيف السليطي ان حمولته تتكون من «فورمن والدقل والشراع الذي صممناه بأنفسنا»، مشيرا الى ان طول الفور من 108 أقدام والحبال المستخدمة من الاسواق العادية، مشددا على ان جميع الاعطال التي قد تحدث على «البوم» يتم اصلاحها بشكل فوري من خلال الطاقم الذي يملك الخبرة على الاعطال المفاجأة.
بدوره، قال احمد الكعبي ان ادوات الملاحة التي استخدمناها بعضها قديم والبعض الآخر حديث وكنت اوجه المحمل بعيدا عن الاماكن الخطرة واتابع شكل الرياح بشكل مستديم، مؤكدا انه على مدار الاربعة الايام لم ينم الا في نقاط التوقف، وذكر ان الرحلة استغرقت 4 ايام بدأنا بالكويت وغدا صباحا سنبحر الى المملكة العربية السعودية.
من جهته، اوضح المنسق العام للرحلة سعود عبدالعزيز انه تم ارسال بيانات لجميع دول مجلس التعاون التي ستكون محطات للبوم وجميع الدول ردت بالموافقة وكان اولاها الكويت، وذكر ان الذي شجعه على الرحلة جده الذي كان بحارا ووالداه اللذان اقنعا زوجته بالفوائد التي تعود من هذه الرحلة، موضحا ان مدة الرحلة تستغرق 27 يوما وهنا واجه الشباب صعوبة مع الاهل والتي تلتها صعوبة اخرى بالبحر وهي الدوار الذي يحدث في الاغلب للجميع في رحلتهم الاولى في داخل البحر.