Note: English translation is not 100% accurate
العنجري: «بنيان الرحمة» مساهمة إنسانية لأطفال سورية
4 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


ما يتعرض له أطفال سورية من مآس يتطلب المزيد من الجهودأعلن د.وليد العنجري مسؤول القوافل الإغاثية بالرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي عن افتتاح «مدرسة بنيان الرحمة» لتقدم خدماتها لأكثر من 480 طالبا وطالبة من المستوى الأول إلى التاسع من اللاجئين السوريين على الحدود التركية، حيث يوجد أكثر من 600 ألف سوري لجأوا إليها نتيجة الأحداث.
وأضاف العنجري أن «الرحمة العالمية» سعت لأن تقدم خدمة نوعية عبر برامجها الإغاثية واستطاعت أن تكون أول مؤسسة خيرية من خارج تركيا تقوم بتأسيس هذا الصرح التعليمي وقد تم توفير التبرع اللازم لإتمام المدرسة التعليمية بالمشاركة مع حملة البنيان.
وحازت المدرسة اهتماما رسميا وشعبيا كبيرا سواء من قبل اللاجئين السوريين او السلطات الرسمية في تركيا والتي كان لها دور في تسهيل اجراءات التأسيس وفتحت أبوابها لإتمام المشروع.
وتحدث العنجري عما يتعرض له أطفال سورية من مآس تتطلب المزيد من الجهود وذلك بعد الإعلان من قبل المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن أن هناك ما يقرب من 70.000 عائلة سورية لاجئة دون آباء، وأكثر من 3.700 طفل لاجئ غير مصحوب أو منفصل عن كلا والديه، وفي لبنان وحدها يقدر أن يبقى ما يقرب من 200.000 طفل سوري لاجئ ممن هم في سن المدرسة دون تعليم حتى نهاية العام حسب المفوضية.
وطالب العنجري الذي استطاع من خلال زيارته المتتابعة عبر اشرافه على قوافل الرحمة الإغاثية والتي تجاوز عددها 113 قافلة حتى الآن أن يقدم وصفا للواقع ومعرفة احتياجاته، طالب الشعوب العربية والإسلامية عامة والخليجية خاصة بأن تستمر في تقديم الدعم للبرامج الإنسانية وذلك لأن الواقع وكما يقول العنجري أصبح كارثيا في دول اللجوء وفي الداخل السوري خاصة في ظل امتداد الأزمة السورية زمانا ومكانا. كما اعتبر العنجري أن المؤسسات الخيرية وخاصة الكويتية استطاعت ان تنظم جهودها بما تمتلكه من خبرات في هذا المجال عبر أزمات عدة شاركت في تخفيف أعبائها وهو ما ساهم في تميز المؤسسات الخيرية الكويتية بالبرامج التي تستهدف احتياجات الواقع وعدم تكرارها، مشيرا إلى التعاون القائم بين المؤسسات الخيرية والحملات التي تتم، ومنها تعاون «الرحمة» مع حملات كـ «البنيان وإنساني وأكاديميون كويتيون واتحاد الطلاب.. وغيرها» والتي كانت لها أثرها ومردوها المثمر على حد وصف العنجري.