Note: English translation is not 100% accurate
الواقعية الخيار الأفضل ومن التفاؤل رؤية الزوايا الحسنة في الأحداث السيئة
المبالغة في التوقعات من شريك المستقبل.. تصيب الزواج في مقتل
6 يناير 2014
المصدر : الأنباء


الجمال والأخلاق والنسب والعلم من أهم الصفات المطلوبة في زوجات المستقبل
التكافؤ بين الأزواج عنصر ضروري لنجاح واستمرار الزواج
أحياناً يكون من المفيد تعلم مهارات يهتم بها الزوج مثل استخدام الكمبيوترأميرة عزام
يقف الشباب اليوم (من الذكور والإناث) وهم مقبلون على الزواج والارتباط بشريك الحياة أمام مفترق طرق، لأنها مسألة مصيرية من الممكن ان تتوقف عليها مسيرة حياة الشاب وتحديد مصيره بين التعاسة والسعادة. ويرى المختصون والخبراء في هذا الشأن أنه ينبغي البعد عن المبالغة فيما يتوقع من زوج المستقبل، وذلك لأن الإفراط في توقع الأمور الطيبة من شأنه المعاناة عند الاصطدام بالواقع المخالف لهذه التوقعات.ومما يذهب إليه هؤلاء أيضا أنه يقع ضمن التفاؤل رؤية الجوانب الحسنة في أي أحداث أو تصرفات ربما تحمل معاني سلبية. «الأنباء» استطلعت بعض الآراء لمعرفة مواقف الشباب من ذلك وإلى أي مدى تصل توقعاتهم من شريك المستقبل. فجاءت التفاصيل كما في السطور التالية:
في البداية، يقول علي المري كنت أبحث قبل الزواج كأي شاب عن تلك الإنسانة الجميلة صاحبة الأخلاق، على قدر من التعليم، طيبة، ذات روح هادئة، قادرة على بناء اسرة يتربى في ظلها ابنائي اروع تربية، ملتزمة ومن بيت ملتزم، ولكن وبكل صدق كان شرط الجمال في المرتبة التالية بعد الأخلاق.. وبالفعل وجدتها وكانت بنت الجيران.. وكان ذلك عن طريق والدتي.. في البداية ترددت ولكن وفقني الله للإقدام على الأمر بحكم أنني أعرفها وأعرف اهلها جيدا. وكان اختيارا موفقا جدا والحمدلله حيث وجدت فيها كل ما كنت أتمناه من جمال وخلق والتزام وغيرها من المواصفات الجيدة.ولكن بعد سنوات اكتشفت بعض الأشياء التي من الممكن ان نسميها عيوب على اعتبار انه ليس هناك انسان كامل ومن ذلك العناد الذي سبب مشاكل كثيرة بيننا ولكن في المجمل كل ما كنت أتمناه في شريكة حياتي وجدته في زوجتي.
من جهته، يروي عبدالعزيز الفريح تعلقه السابق بطبيبة أسنان أكبر منه في العمر بعدما أجرت له تقويما لأسنانه، وظل يحاول العلاج عندها ويستمر في الادعاء بحاجته للعلاج، حتى صارح والده برغبته في الزواج منها الا أن والده رفض لعدم رؤيته للتكافؤ بينهما، فما كان من الشاب إلا الرضوخ لأهله وطلب منهم ان يزوجوه، ولم يطلب اي مواصفات او يلزمهم الا بشرط واحد وهو الا تكون الزوجة عصبية، ولكنه الآن بعد 5 سنوات من الزواج وطفل واحد يكتشف ان الزوجة شديدة العصبية وعالية الصوت ولا تسمع كلامه رغم كل المميزات التي تنعم بها، وهو ما يؤدي للشجار والمشاكل خاصة انه أكثر طبع لا يحبه ولم يكتشفه في بداية معرفته بها.
وتشابهه إلى حد كبير، منار التي تعلقت كذلك بطبيب أسنان مصري قبل 40 عاما وكانت في الـ 16 من عمرها، وكانت كذلك تدعي ألم أسنانها حتى يصحبها أهلها عنده، ولكنها لم تتجرأ ان تصرح بإعجابها به ورغبتها في الزواج منه لأنها تعلم جيدا أن أهلها المتحفظين لن يقبلوا أبدا بغير جنسيتها، ولكن الغريب أنها قد تزوجت تقليديا بمدرس أحبها كثيرا إلا أنها لم تبادله بأي شعور، وبعد أسبوعين من زواجها تفاجأت برفض أهلها لهذا الزواج، ولكنها أصرت على الاستمرار بعد ان فقدت جوهرتها الثمينة، وتحملت عصبيته وعدم تفهم أهله، ورأت ان هذا الزواج خير لها فقد وفر لها الزوج كل ما تحتاج اليه وضمنت مستقبلا رائعا لأولادها، ولكن أفكارها أحيانا تعيش المغامرة المستحيلة: «ماذا لو أنها تمردت وتزوجت طبيب الأسنان هل حياتها الآن أكثر سعادة؟».
من جهتها، تقول فاطمة عبدالعزيز ذات الـ 23 عاما انها اشترطت على خطيبها إكمال دراستها والتحاقها بالوظيفة، فكان الاختيار صحيحا ولم تعاني اي مشاكل معه لأن جميع الشروط كانت واضحة من البداية.
أما مروة عبدالله فهي متزوجة منذ عام ولم تشترط على من يخطبها الا عدم التدخين ولكنها اكتشفت بعد الزواج انه مدخن فتحاول ان تتأقلم مع هذا الوضع وان يكون التدخين خارج المنزل حتى لا يتأذى أولادها لاحقا.
من جانبه، يرى عبدالله ناصر ان زواجه كان تقليديا ولم تشترط زوجته اي شيء ولكن بعد الزواج اكتشف العديد من الطباع المختلفة كالصوت العالي الرنان الذي لا يحبه الرجل الشرقي بطبيعته، بخلاف سالم الشمري الذي تزوج دون ان يرى زوجته وكان عمره 30 عاما، وكانت ابنة عمه، واستمر زواجه 3 أشهر فقط ثم طلبت الانفصال وهو حتى الآن رغم مرور سنوات عديدة لم يفكر في الزواج رغم إلحاح الأهل، فقد صدم كثيرا بعدما منحها كل الحرية والحقوق ولم يقصر معها وتركها تكمل دراستها ولم يعرف حتى الآن المبررات التي دعتها لطلب الطلاق.
وتعلن سميرة عبدالكريم عن كرهها لجميع الرجال بسبب قصتها، وانها تتألم لأجل المواطنات اللاتي حولها، فتقول ان شريك حياتها لا يبالي بتحمل المسؤولية ولا بأي مشكلة تحدث داخل البيت ويعتبر وظيفته الوحيدة إنفاق المال ولا يفهم الا هذه اللغة، ويندد دائما بأن المرأة غيورة وحنانة وصاحبة مشاكل في حين يرى نفسه بدون عيوب، وكانت تظن قبل الزواج أنها ستعيش حياة كلها سعادة ولم تتوقع هذه المشاكل القوية، وتضيف ان الرجل اصبح هذه الأيام ماديا أكثر من ذي قبل حيث يقول لزوجته «لست ملتزما بالكماليات التي تحتاجين اليها خاصة ان لديك راتبا»، وتعلق انه ثري وميسور العطاء ومع ذلك يبخل على زوجته ويرى أنها مقلدة لغيرها من النساء فقط، كما انه يسافر مع أصدقائه في حين مرضها ويتركها بمفردها مع أطفاله رغم حاجتها له.
وأعربت جمانة محمد عن استيائها من تجربة زواجها الأول بابن عمها الذي وجدت فيه كل الصفات التي تمنتها من علم ومال وجمال وأخلاق، الا ان شخصيته كانت ضعيفة بسيطرة أهله الذين تحكموا في حياته وحولوها لجحيم، فكانت والدته تلزمه بعدم توصيلها بسيارته ووالده يمنعها من الصعود لشقتها في حال ذهبت لأهلها دون اذنه، فكأنها متزوجة عائلة كاملة لا شخصا واحدا، كما انه رضخ لرغبة أهله بعدم السكن بعيدا عنهم ورضخ لرغبتهم في طلاقها.وهي الآن بعد عام من هذه التجربة المريرة لن تبحث الا عن شخصية جيدة يمكنها ان توازن قراراتها بمفردها ولا تخضع لسيطرة غيرها.
وتطلب نورة حسين ممن سيتقدم لها ان يحبها ويحترمها والا يمد يده عليها ولا يدخن ويكون محافظا على صلاته ومتكافئا في التعليم معها، كما تضيف حوراء عبدالله الى ذلك ان يهتم بها ولا يمنعها من أهلها وان يكون متفهما لها في حالة حدوث اي مشكلة. وعن تجربتها المريرة، توضح عهد فايز أنها متزوجة منذ عام ونصف وتمنت ان تجد عنده حرية أكثر من تلك التي عهدتها في أهلها ولكنها بعد الزواج حرمت من كل شيء له علاقة بالحرية ويرفض كل طلعاتها، وهي مصدومة بهذا الواقع ولكنها مجبرة على الرضوخ له لأجل طفلها ذي العام الواحد.
أما شهد جاسم فقد انفصلت عن زوجها بعد عام ونصف العام من الزواج لاكتشافها خيانته مع صديقتها بالجامعة التي حصلت على رقمه من هاتفها بعد ثقتها الكبيرة بها ولم تكن تتخيل ذلك، فقد كان شرطها الوحيد قبل الزواج الا يخونها من يتزوجها وقد حدث ما تخشاه.
من جهتها، تبين سارة العلي أنها لم تتمن سوى الحب قبل زواجها خاصة بعد الوعود الكثيرة التي سمعتها من شريكها كأن يوازيها ويهتم بها ويمشي معها ولكن بعد واقع الزواج المؤلم من المسؤولية وأصدقائه الذين يشوشون أفكاره في الديوانية اصبح دائم التغير والتعذر ولم يف بما وعدها به.
والغريب فيما يرويه علي الصالح صاحب الـ 20 ربيعا انه يرغب في فتاة جميلة وشعرها طويل بناء على رغبة والدته لإرضائها حتى وان كانت اكبر منه او غير متعلمة لا يهمه سوى إرضاء ذوق والدته، بخلاف أحمد علي الذي يريد ان يقتنع تماما بشخصية من يرتبط بها بغض النظر عن عادات وأطباع من حوله حتى ان كانت من مذهب آخر او جنسية أخرى.وتروي نادية أنها ارتبطت بابن خالتها الذي جذبها اليه بكرمه وجميل طباعه والفرس الذي يخصصها لها حتى تركبها وأشبعها من الكلام العاطفي الذي احتاجت له كأنثى، ولكنها بعد الزواج وطفلين اكتشفت أنها كانت واهمة فلم يكن هذا ما تخيلته، فقد أهملها ولم يهتم بها كما في السابق من الناحية العاطفية وان كان لا يقصر معها ماديا، فبعد شهرين من العسل أصبحت الحياة مسؤولية والتزاما.
ويقول فيصل الحمد انه يريد ان يرتبط بفتاة جميلة تنسيه اسمه بابتسامتها الفاتنة وشعرها الطويل بغض النظر عن اي شيء آخر يمكن تعويضه، بخلاف وليد الدوسري الذي يتألم من تجربته اللاذعة في الزواج حيث اهتم بأن تكون زوجته جميلة ورشيقة وهو ما يندم عليه الآن لانه لم يبحث عن الأخلاق والقيم ويعلم أنها تسيء معاملة طفليه وتقوم بضربهما ولا يتمكن هو من رعايتهما لأنها الحاضنة.
وتعبر سعاد عن سعادتها بتجربة حياتها الناجحة فقد لحقها الخطيب بسيارته حتى باب المنزل وجهز الوسائط لوالدها لينالها، من جهتها ساعدته حتى أكمل دراسته الجامعية وهو الآن حاصل على ماجستير وتشجعه لينال درجة الدكتوراه واصبح يعوضها ويفاجئها بأجمل الهدايا لوقوفها معه في الشدائد، ولكنها من جانب آخر تجد بعض الصعوبات بسبب غيرته الشديدة عليها وحرصه على ان تكون دائما في يده وبيته.
أما نوال فقد ذهبت لتتعلم الكمبيوتر عند صديقتها لأنها لم تفهم لماذا يجلس زوجها أمامه لساعات طويلة ويصارخ اذا حاولت ان تقتحم خلوته به، فقد ارتبطت بمن يبدو عليه مظاهر الدين والأخلاق وهو ما اقتنعت به بانه متكافئ معها ولكنها بعد تعلمها للكمبيوتر اكتشفت ان المظاهر مجرد قناع يخفي بباطنه الخيانة، حيث اكتشفت ان زوجها يدخل الى المواقع للتعرف على البنات ووعودهن بالزواج ثم يقضي حاجته مع واحدة وينتقل للأخرى، وما ان تبينت من ذلك حتى واجهته فاعترف وطردها مع أولادها الستة بعد جرح كبير..
وعن قصتها الغريبة تقول لطيفة انها بنت الخير والعز لم تكن تحلم الا بإنسان فقير ولكن شاعر ليسمعها اجمل الكلمات تماما كما كانت ترى في الأفلام، ولكنها تزوجت بتاجر له ثروة طائلة ولكنه دعمها بجميل العاطفة وحياة السلام، ولكنه لم يلبث ان رحل من الدنيا بعد طفلين صغيرين وكادت ان تموت لأجله وأصبحت شاعرة لأجله، فزوجها أخوها بأديب وشاعر لعلها تغسل قلبها وتجد سلوتها به، وقد وجدت منه ذلك في البداية الا انه سريعا ما تزوج بغيرها وانفصلت عنه وأدركت ان الثمرة الباقية والنعمة الحقيقية للزواج هي الأولاد الذين قدروها وأبروها ولم تنالهم بنات الحور كزوجها الأول ولا بنات الدنيا كزوجها الثاني. وتختم رقية بقولها، إنها تزوجت من إنسان بسيط يكاد لا يحوي اي ميزة الا حفظه لبعض السور فارتضت به على المثل القائل الذي كانت والدتها دائمة الترديد له «خذوهم فقراء يغنيهم الله» ولم يملك مهرا لأنه مديون ولا وظيفة لفشله في كل ما تقدم اليه، وأرادت فقط ان ترضي رغبة أهلها بالزواج، وكان اكبر منها بـ 11 سنة في مستهل الأربعين، ولم يكن لها شرطا الا امتناعه عن التدخين وحرية العمل، ولكنها اكتشفت بعد الزواج انه مدمن مخدرات ويملك عقارا ويتعامل بالشعوذة وكتب في مذكراته في لحظات بين الوعي واللاوعي انه لم يقدم عليها الا لينال منها المال والعيال، وانه قد اتفق مع أهله الا يعلم احد بحاله لعله يتوب عن فعله، ولكنها بعد صدمتها بكل أفعاله دون المستوى، اكتشفت من كاميرا بيتها انه حاول سرقتها ووضع المخدر لها في الشراب، وحين قررت الطلاق منه ساومها على مال، الا ان ثقتها في القانون كبيرة خاصة بعد وجود جميع الإثباتات والدلائل معها.
المزيدي: الزواج طريق الاستقرار النفسي.. وضرورة الحب قبل الارتباط أكذوبة
يوضح الباحث الأسري الحارث المزيدي ما يدور في مخيلة الشاب المقبل على الزواج، قائلا: بعدما ينهي الشاب دراسته، وبعدما تتيسر له وظيفة مناسبة، ويمضي فيها سنة أو يزيد، فإنه يبدأ يشعر بالاستقرار المادي والنفسي، وسرعان ما يبدأ يطلب استقرارا آخر مهما وفطريا ألا وهو الاستقرار العاطفي، فيبدأ يفكر بالزواج، يقول الله سبحانه: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) (الروم: 21).نعم صدق الله، لن يحقق السكون العاطفي إلا الزواج.
وبعدما يفكر الشاب والشابة في الزواج سيبدأ في التفكير بعدة صفات بحسب ثقافته السابقة، فإن كان ممن يرى العديد من الافلام والمسلسلات فإنه قد يفكر «بالحب قبل الزواج»، لأن غالب تلك المسلسلات تدور على قصة حب قد تنتهي بالزواج، فرسمت ثقافة لدى الشباب والشابات أن الحب قبل الزواج، ووجود معرفة سابقة بفتاة مهم ومفيد لمستقبل الزواج ونجاحه. وفي حقيقة الأمر أرى أن علاقة الحب لا تكشف معدن الشاب والشابة، وبالتالي لا تفيد لعلاقة زوجية، وهذا لعدة أسباب منها: الحب أعمى، ومنها سهولة التصنع في علاقات الحب، فليس بيني وبينها سوى الهاتف لا مسؤوليات ولا عشرة، فبكل سهولة أتصنع وأكذب، ولا تتبين شخصيتي. فإن قال قائل: وهل الزواج التقليدي الذي يكون عن طريق الأهل أكثر ضمانا للزواج المستقر، فإن الجواب: نعم بشرط ان تسأل وتتحرى بالتفصيل عن هذا الشخص المرشح لك، فتسأل عن أخلاقه بالتفصيل، وعن مستواه الديني، وعن درجة طموحه، ثم تعمل مقارنة بين مواصفاتك ومواصفاته وتنظر لمدى تقاربكما في هذه الأمور الثلاثة.
ننتقل لنقطة أخرى يفكر فيها الشباب ألا وهي الجمال، حيث يظن ان الجمال العنصر الأهم لنجاح الزواج وللانجذاب المستمر، ولكننا نقول لهؤلاء الشباب إن الحياة الزوجية تحتاج إلى جاذبية الشخصية أكثر من جاذبية الجمال، فعلى بناتنا أن يعتنين بجمال شخصيتهن وينقينها من العلل كما يعتنين بجمال الشكل.
شباب: الجمال يبقى في المقدمة لكنه ليس المعيار الوحيد.. وشابات: الأخلاق من أهم الصفات
هل تتبدل معايير اختيار الأزواج من زمن إلى آخر؟
ندى أبو نصر
عندما يقرر الشاب الزواج ويبدأ البحث عن شريكة الحياة التي سيقضي معها عمره يضع امام ناظريه معايير عدة تساعده في اختيار زوجة المستقبل وهي التي تقربه من امرأة دون سواها، ومن هذه المعايير الجمال كخطوة اولى لان الجمال يعتبر اول ما يلفت نظر ادم نحو حواء ولكن ليس كافيا كي يتخذ ادم قراره النهائي.وكذلك الامر ايضا بالنسبة للفتاة فربما شكل الشاب هو اول شيء يجذبها ولكن هذا كأمر بدائي، ولكن هناك امورا كثيرة اخرى فيما بعد هي التي ستقرر نجاح العلاقة ومنها: الانسجام والخلق الطيب والاخلاق الحسنة وغيرها من الصفات التي تقرر استمرار ونجاح العلاقة أو لا. استطلعنا الاراء لمعرفة الصفات التي يفضلها الشباب في شريك او شريكة المستقبل في الوقت الحالي وما إذا كانت اختلفت عن الماضي، فكانت الآراء الاتية:
في البداية يقول سليم رمضان: الحياء هو زينة المرأة والمرأة منزوعة الحياء تصبح قبيحة مهما كان جمال شكلها لانها سيكون لديها استعداد لفساد الاخلاق وبرأيي فإن الاخلاق هي الشيء الاساسي الذي يجب ان يبحث عنه كل شاب في شريكه المستقبل لانها هي التي تدوم وليس الجمال الخارجي.
ويتابع شكري الحسن: ان الرجل يبحث عن المنشأ الحسن والاصل الطيب وهذا يزينها في عينيه ولو كانت عادية لانها سوف تكون ام اولاده وفوق هذا بنت الاصول ستقف معه في مختلف الظروف وفي السراء والضراء وهذه شروط ومتطلبات لا تتغير باختلاف الزمن.
ومن جانبها تقول شيماء محمد وهي مبتسمة: المرأة تحب الرجل الذي يهتم بها والذي يحسن استماعها ويقدرها ويراعي ظروفها ويتحملها وان يكون حنونا لان المرأة تحب من يدللها ويشعرها كأنها هي اميرته.
أما شاهين كرم فكان رأيه أنه «عندما اختار شريكة المستقبل فسأراعي في المرتبة الاولى ان تكرم اهلي وتحترمهم وتقدرهم، والمرأة العاقلة يجب ان تفرح بهذا لان الذي ليس له خير في اهله لن يكون له خير في احد واذا كانت علاقة الزوجة مع اهل الزوج جيدة فسينعكس هذا كثيرا على علاقة الزوجين».
وتؤكد فاطمة التركماني ان الوعي والحوار هو اساس العلاقة الناجحة، وأحب فيمن اختاره ليكون شريك حياتي ان يكون واعيا ومتفهما فالحياة تطورت واصبحت هناك مساواة بين الرجل والمرأة في اتخاذ القرارات وتربية الاولاد وكل شيء فيجب ان يكونا يدا واحدة دون ان يشعر احدهم الآخر بأنه هو المتسلط او صاحب القرار وتتابع برأيي ان الرجل العاقل والواعي لا يفضل المرأة الجاهلة بل يفضل المرأة الواعية ذات العقل المستنير البعيد عن تصديق الخرافات والدجل، كما ان المرأة المثقفة يحبها زوجها ويشعر بانها تفهمه ولا يمل من حديثها طبعا اذا كان هو ايضا لديه وعي كافي ونضوج وليس لديه عقدة بانه هو الرجل وهو صاحب القرارات وان زوجته هي فقط يجب ان تطيعه لان في هذه الحالة سيقع الخلاف ولن تتم العلاقة.
ومن جانبه يقول خالد الشطي من الصفات التي احبها في شريكتي الاناقة لان الرجل يعشق الاناقة في امرأته ويقهره ان تتزين فقط عندما تخرج من بيتها لتجتمع بالنساء وتهمل نفسها امامه، فالزوجة يجب ان تهتم بنفسها داخل وخارج البيت وتهتم دائما بالنظافة والرائحة الجميلة وان تكون متجددة في ملابسها وحديثها ومعلوماتها ولا يلزم التجديد كل يوم، وانما روح التجديد يجب ان تكون هاجس المرأة الذكية.
أما موضي الحسن فقالت: ارغب فيمن اختاره ليكون زوجي ان يكون الشخص الذي ألجأ اليه عندما احتاجه وان يكون حنونا متفهما متواضعا يقبل النقد والتحاور وان يحترم مشاعري وأهم شيء ان تكون هناك ثقة متبادلة وصراحة فيما بيننا لان هذين الشرطين هما اساس العلاقة والزواج الناجح وهما أمران ثابتان لا يتبدلان بمرور الأيام.
ويقول ابراهيم صالح: الصفات الاهم في شريكة حياتي ان تكون حنونة وقلبها طيب لكي تكون الام الجيدة الحنونة على اولادها وان تكون صاحبة خلق عال لتربي اطفالها تربية فاضلة وتكون مع زوجها في العسر واليسر تفرح لفرحه وتحزن لحزنه، ويتابع قائلا: للاسف اصبحنا نفقد الآن في زماننا هذا الاصالة في الفتيات واصبح اغلبهن شغلهن الشاغل التسوق والسفر والامور المادية والتي اصبحت اغلبية الفتيات يخترن زوج المستقبل غنيا لكي يلبي لهن طلباتهن فقط واصبحنا نفتقد القيم القديمة الاصيلة، ولكن الدنيا لا تخلو ابدا من بنات الحلال وان شاء الله يرزقني بنت حلال لأكمل معها حياتي.