Note: English translation is not 100% accurate
المعتوق: الهيئة الخيرية تحتضن اجتماعاً لـ 88 جمعية خيرية ونفع عام اليوم لبحث الوضع الإنساني المتدهور في سورية
6 يناير 2014
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومستشار سمو الأمير ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق عن تنظيم اجتماع لـ 88 جمعية خيرية ونفع عام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم، بتوجيه من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لبحث الوضع الإنساني في سورية ومناقشة المشاريع والبرامج المشتركة المقرر طرحها خلال أعمال المؤتمر الدولي الثاني للمنظمات غير الحكومية المانحة لدعم الوضع الإنساني في سورية والمقرر 14 يناير الجاري.
وقال المعتوق في تصريح صحافي إن مؤتمر المنظمات غير الحكومية الذي سيعقد قبيل المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية يعلق عليه اللاجئون السوريون آمالا كبيرة، داعيا الجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام إلى الاستجابة لنداء الخير الذي أطلقه صاحب السمو الأمير للإسهام في احتواء تداعيات الوضع الإنساني المتدهور في سورية من جراء انخفاض درجة الحرارة واشتداد البرودة وتساقط الثلوج.
وأضاف إن هذا الاجتماع يجسد حالة من الشراكة والتنسيق بين الجمعيات الكويتية المعنية بالعمل التطوعي والهم الإنساني من أجل الاتفاق على مشروع خيري مشترك لرفعه للمؤتمر الدولي للمانحين برعاية سمو الأمير، مشيرا إلى ان الهيئة الخيرية تحظى بثقة سمو الأمير والشعب الكويتي، وأنها تضطلع بمسؤوليتها الإنسانية بناء على توجيهات صاحب السمو.
وأشار إلى ان ملايين السوريين يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة داخل سورية والدول المجاورة منذ بدء الصراع قبل نحو ثلاث سنوات، وقد فاقمت موجة البرد القارس التي تعرضت لها سورية والدول المضيفة للاجئين من معاناتهم في ظل نقص حاد في الغذاء والوقود ووسائل التدفئة، كما تشكو الدول المضيفة من عدم تلقيها حصص المساعدات اللازمة لإغاثة اللاجئين داخل أراضيها.
وتابع إن أنظار العالم تتجه إلى الكويت خلال شهر يناير لاستضافتها أعمال المؤتمر الدولي للمانحين، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووكيل الامين العام للشؤون الانسانية فاليري آموس، ومشاركة العديد من الدول والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية، مشيرا الى أن هناك تطلعات لجمع 6 مليارات دولار للايفاء باحتياجات اللاجئين السوريين في الداخل والخارج في ظل استمرار شلالات الدم اليومية وتزايد أعداد الفارين من جحيم الأحداث واللاجئين الى دول الجوار.