Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تكريمه يعني أن الكويت وحلفاءها الأساسيين لايزالون يعملون معاً بمختلف القطاعات
الخبيزي ضابط شرفي في الرتبة فائقة الامتياز ضمن الإمبراطورية البريطانية
14 يناير 2014
المصدر : الأنباء



تسهيلات التأشيرة للكويتيين ستكون في صلب مباحثات آشتون في الكويت
بيكر: نأمل أن يتوصل «جنيف 2» لحل ديبلوماسي سريع للقضية السوريةبيان عاكوم
أقام سفير بريطانيا لدى البلاد فرانك بيكر حفل تكريم لمدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي صباح امس في مقر السفارة في دسمان وذلك لمنحه لقب شرفي بريطاني حيث أصبح ضابطا شرفيا في الرتبة فائقة الامتياز ضمن الامبراطورية البريطانية.
وأكد مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي أن تكريمه «يعني أن الكويت وحلفاءها الأساسيين لايزالون يعملون مع بعض بشكل رئيسي ومهم بمختلف القطاعات».
وقال الخبيزي «ان بريطانيا كانت من أولى الدول التي هرعت الى نصرة الكويت إبان الاحتلال العراقي الغاشم عام 1990 وكانت صاحبة المبادرة في تلك المرحلة المهمة من التاريخ المعاصر».
وتحدث الخبيزي عن المرحلة التى عمل فيها في بريطانيا حيث أشار الى انه «كان نائب رئيس البعثة الكويتية في لندن آنذاك وشهد كيف تعمل دولة بهذا الحجم بعظمتها وبتاريخها في حالة الحروب وكيف صنعت القرارات من أجل إرسال جنودها ومواطنيها لتحرير الكويت وأن مصلحتها فقط هو الحفاظ على النظام العالمي»، مشيرا الى ان «الكويت كانت تحت الحماية البريطانية منذ 1899 وبقيت بريطانيا على عهدها مع الكويت إلى ان أتت المحنة والكارثة التي لم يكن أحد يتوقعها وإذ ببريطانيا من أول المبادرين بل ساعدت الكويت لحشد المجتمع الدولي من اجل التحرير».
ولفت الى «أن تلك الفترة كانت حساسة بالنسبة الى اللاجئ الكويتي حيث فترة صيف وكان هناك اكثر من 30 ألف مواطن ولكن بريطانيا أبدت استعدادها لتوفير وتمويل جميع احتياجات المواطن الكويتي اللاجئ من سكن الى تأمين صحي ورواتب الا ان الأمير الراحل كان مصرا على أن يظل الشعب الكويتي تحت مسؤولية الحكومة».
واوضح انه «من هذا المنطلق حرصت الحكومة البريطانية على أن تحفظ أموال الكويتيين في الخارج لدى بنوكها والذين مايزالون بالداخل وبدأت السماح بالتصرف في الأموال عندما اقتنعت بأن المواطن بدون ضغوط أو ابتزاز من قبل قوات صدام».
وردا على سؤال عن زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية كاثرين آشتون الكويت ذكر الخبيزي ان «المباحثات ستكون على صعيدين ثنائي وخليجي، مشيرا الى ان الزيارة تركز على العلاقات الدولية والثنائية خصوصا التسهيلات المتعلقة بالتأشيرة» ولم يتوقع الخبيزي تسهيلات جديدة بهذا الخصوص «لأنها قيد البحث والنظر». اما بخصوص التجارة والأفضلية بين دول الخليج وهل سيتم التطرق لها خلال زيارة آشتون فقال «المقصود منح ضريبة على الصادرات البترولية للدول التي مازالت نامية والتي تعطي تسهيلات، والاتحاد الأوروبي لا يرى أن دول الخليج دول نامية، ونحن نقول ان اعتمادنا الأول على البترول ونحتاج الدعم، ومن هذا المنطلق المشاورات جارية، ومن خلال رئاسة الكويت ستسمر المفاوضات الى جانب قنوات الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي».
وحول مشاركة آشتون في مؤتمر المانحين بين انها «لن تشارك في مؤتمر المانحين وسيمثلها مسؤولة اللاجئين في هذا الاجتماع، مشيرا الى انها «تأتي في زيارة خليجية من ضمنها الكويت».
وعن الذكرى السنوية لوفاة سمو الأمير الراحل أجاب «الكلام يعجز عن التعبير لرجل عظيم وكبير ورجل دولة الكويت الحديثة التي قادها في أسوأ الأحوال الى بر الأمان، وكانت له لمسات كبيرة في قلوبنا أمير القلوب، ولن ننساه ونعيشها، ومن حمل من بعده الشعلة سمو الامير الشيخ صباح الأحمد وهو من أكثر السياسيين والديبلوماسيين حنكة باعتراف العالم ونتمنى له طول العمر».
من جهته، ذكر السفير البريطاني فرانك بيكر ان «السفير الخبيزي تشرف بتقدير جلالة ملكة بريطانيا وهو تقدير لقوة العلاقات البريطانية- الكويتية وتقدير لعمل السفير الخبيزي الدؤوب على مدى ثلاثين عاما لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين». وعما اذا كان يتوقع أن يصل جنيف 2 لهدفه بالوصول لمبلغ الستة مليارات ونصف المليار قال نحن نأمل ذلك ونعمل بجد للوصول الى هذا الهدف فنحن نهتم كثيرا لما يحصل في سورية من مآس انسانية.
وردا على سؤال عن انعقاد جنيف 2 ومدى نجاح المؤتمر في حل الأزمة السورية عبر بيكر عن أمله «بأن يتوصل جنيف 2 لحل ديبلوماسي سريع للقضية السورية، واعتقد انه من المبكر جدا ان نكون قناعات حول نتيجة هذا المؤتمر، وقد صرح وزير خارجيتنا بشكل واضح موقفنا تجاه سورية واننا نقف خلف جنيف 2 ونشجع المعارضة السورية على الانضمام لهذا المؤتمر». وحول مشاركة وزيرة التنمية البريطانية جستين جرينيج في مؤتمر المانحين للنازحين السوريين قال بيكر «أنها ستصل مساء اليوم للكويت للمشاركة في المؤتمر كممثلة عن المملكة المتحدة كما فعلت في العام الماضي» مشددا على «أهمية هذا المؤتمر والذي تعقد عليه آمال كبير من أجل وقف معاناة الكثير من الحالات الانسانية في سورية».
وعما اذا كانت بريطانيا أوفت بما تعهدت به خلال جنيف 1 قال بيكر «نعم لقد دفعنا كامل المبلغ الذي تعهدت به بريطانيا من خلال الأمم المتحدة». وعما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي من ان بريطانيا تدرس منح الأغنياء حول العالم جنسيتها نفى بيكر ذلك وقال «هذا ليس صحيحا أبدا فقوانيننا الخاصة بالجنسية واضحة جدا ولا وجود لمثل هذا الأمر ولا يمكن شراء الجنسية».