Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي لعرض إنجازات إدارة الوقف الجعفري عام 2013 في أمانة الأوقاف
الصايغ: 28 مليون دينار أصول الأوقاف الجعفرية و98% منها للعقارات
15 يناير 2014
المصدر : الأنباء

نتعاون مع إدارة المساجد بـ «الأوقاف» في صرف مكافآت الأئمة والمؤذنين ليلى الشافعي
أكد مدير ادارة الوقف الجعفري بالامانة العامة للاوقاف م.اسامة الصايغ ان اصول ادارة الوقف الجعفري ناهزت الـ 28 مليون دينار خلال عشر سنوات من انشاء اللجنة والتي كانت 7 ملايين دينار، وان هناك ما يعادل 37 عقارا خاصا بالاوقاف الجعفرية تحت نظارة الامانة العامة للاوقاف، وهي عقارات استثمارية واوقاف حسينيات، كما تم تنفيذ مصارف الوقف واعمال اللجان العاملة بالاوقاف الجعفرية باختصاصاتها، وهذا يرجع الى فضل الله تعالى وجهود القائمين على الامانة العامة للاوقاف في رفع اصول الادارة.جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته ادارة الوقف الجعفري لعرض انجازات انشطة الادارة خلال عام 2013 وخلال السنوات العشر منذ انشائها.
وتناول الصايغ ما تم انجازه في المصارف الثلاث الرئيسية لادارة الوقف الجعفري والتي تتمثل في وقف المساجد والحسينيات والوقف الذري الذي يحدده الواقفين على الذرية، والثالث وقف ما يطلق على عموم الخيرات، لافتا الى ان وقف العقارات بالادارة حوالي 98%، وان وقف عموم الخيرات واسع جدا لمساعدات الاسرة المتعففة ويشمل 40% للمساعدات الصحية و40% للمساعدات العلمية و20% للقضايا والمحتاجين.
واضاف ان ادارة الوقف الجعفري انشأت بمرسوم وزاري يعتني بالاوقاف الجعفرية ويعمل حسب الفقه الجعفري، كما تقوم الادارة بالدعوة للوقوف والتنسيق له وصرف ريع الاوقاف بما يتفق مع الفقه الجعفري وبما حدده الواقفون.
واشار ان وقف المساجد بالتعاون مع ادارة المساجد بوزارة الاوقاف صرف مكافآت الائمة والمؤذنين بالمساجد الجعفرية وايضا المتطوعين وكل ما يتعلق بالمساجد، وقال ان الوقف الجعفري اوقاف مقيدة لما حدده الواقف بالاضافة الى اوقاف الحسينيات والادارة تقوم بالتعاون مع اللجنة للتنسيق مع ادارة الهجرة فيما يخص اقامات العاملين بالحسينيات والامانة العامة للاوقاف تراقب مصاريف الحسينيات وفق اللوائح الشرعية.
من جهته، تناول عضو اللجنة التشريعية عبدالعزيز طاهر اعمال وانجازات اللجنة الشرعية لعام 2013، وقال: نفخر ان الكويت من اوائل الدول العربية التي وضعت قانونا لتنظيم الوقف بعد مصر، وان اهتمام الكويت منذ القدم بالوقف معلوم لما يحققه من تنمية اجتماعية واقتصادية كما ان الوقف من شعائر الاسلام وليس مستمد من اي جهة اخرى، وان الكويت مارست هذا النهج وفق المنهج الذي يمارسه الواقف لهذا كان للامانة العامة للاوقاف ان تنشئ ادارة خاصة بالوقف الجعفري حتى تطبق قواعد فقه الاحكام جعفر الصادق عليه السلام.
ولفت الى ان الوقف الجعفري انشأ منذ 10 سنوات بجهود مواطنيه وان الادارة خطت خطوات كبيرة جدا منذ بداية انشاء اللجنة الاستشارية للوقف، وكانت هذه اللجنة مختصة في تكثير اوقاف الوقف الجعفري وكيف يتم الصرف وايضا ايجاد جهات جديدة للصرف ويكون للوقف مصارف جديدة متطورة.
واكد ان دور الوقف يجب ان يتطور دون التغيير في اسسه العقائدية وان دوره في الاداء يجب ان يأخذ تطويرا كاملا، لذا وجدنا كيفية البحث لاستثمار هذا الوقف يكون موافق لمذهب الامام جعفر الصادق.
وبين ان هذه اللجنة هي الفلتر وهي صمام الامان بشرط الا يخرج الوقف عن الشريعة الاسلامية، لذا نحتاج لرأي شرعي ينمي ويضعه في مكانه الصحيح.