Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المؤتمر الـ 13 لشركة الإبداع الأسرية تحت شعار «قيم عالمية»
الإبراهيم: القيم قضية العصر خاصة بعد تشوهات السلوك الإنساني المعاصر وغلبة النزعة الفردية والمادية
22 يناير 2014
المصدر : الأنباء


البشر: لا بد من تفعيل الجانب الإيماني والقيمي في وجه التحلل الأخلاقي والسلوكي
ليلى الشافعي
أكدت رئيسة شركة الإبداع الأسرية بثينة الإبراهيم ان فهم القيم ووضوحها والاقتناع بها يساهم في تحديد سلوك الفرد وبها نستطيع ان نفرق بين الخطأ والصواب، والحلال والحرام والجيد والسيئ، جاء ذلك في افتتاح المؤتمر الثالث عشر لشركة الإبداع الأسرية «قيم عالمية» والذي أقيم تحت رعاية المستشار بالديوان الأميري ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق والذي يستمر في الفترة من 19 ـ 23 يناير وبحضور نخبة من الاختصاصيين والمحاضرين. قالت الإبراهيم: نرحب بكم جميعا في مؤتمر شركة الإبداع الأسرية الثالث عشر تحت شعار قيم عالمية «قيم تصنع أمما»، القيم التي لطالما تحدث عنها الكثير ونادى بها الكثير وتأسست لها مشاريع ومراكز وجمعيات ولكن مازالت الناس تتساءل: أين الحق؟ أين العدل؟ أين الأمانة؟ أين الحرية؟ أين التسامح؟ أين الرحمة؟ أين الصدق؟ أين التعاون؟ أين النزاهة؟ أين الشفافية؟ أين الوفاء؟ أين الاحترام؟ أين التقدير؟ أين التوقير؟ أين إحسان الظن؟
لماذا نسأل عن سلوك لا نراه او نفتقده أو لا نرى الأكثرية تطبقه ولا نسأل أين القيم التي هي منبع وأساس هذا السلوك ومحركه الأول؟
وأكدت ان القيم تعد قضية العصر خاصة ونحن نلحظ التشوهات في السلوك الإنساني المعاصر وغلبة القيم الفردية والمادية واضمحلال القيم الروحية والجمالية.
كما ان القيم أداة تحافظ على النظام في جميع الجوانب وتحقق الأمن والاستقرار في المجتمع.من جانبه تناول د.عصام البشير موضوع «المشترك الثقافي.. أصول ومدارك»، وقال: أصبحت كلمة الثقافة تدل على جماع أخلاق المجتمع على مستوى المفاهيم والسلوك وحين نقول المشترك الثقافي نتحدث عن الإطار المشترك ثمرة لهذه القيم.
القيمة تبسط وجدان الإنسان ويهتدي بها بتصوره، والحضارة هي ثمرة تفاعل الإنسان المستخلف مع الكون المسخر في المشترك الثقافي لابد من تشابك الخصوصية والكونية.وان القيم تؤسس على مرتكز فطري ومرتكز مستمد من الوحي الإلهي ومرتكز التجربة الإنسانية، وقد جاء الدين الإسلامي بإقرار كل مكون إيجابي.
فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يراعي العرف، فالدين الإسلامي حين يؤسس لبناء القيم لا يبحث عن مواطن الاختلاف بل يؤسس على المبادئ المشتركة. كلما وجدنا السعة في مدارس الفكر والفقه، كلما كان العطاء أوفر. وزاد: لا بد من الإيمان بوحدة الأصل الإنساني والكرامة لمطلق بنني البشر ولا بد من التفريق بين عقيدة الولاء والبراء والتعايش الإنساني مع غير المسلمين.
وأكد أنه لا بد من تفعيل الجانب الإيماني والقيمي في وجه التحلل الأخلاقي والسلوكي وتفعيل العدالة.