Note: English translation is not 100% accurate
ذكر أن الصرف على المشاريع الاستثمارية ليس بالمستوى المتوقع
الوقيان افتتح ملتقى التخطيط: ضرورة إبعاد الخطط التنموية عن التجاذبات السياسية
24 يناير 2014
المصدر : الأنباء

سهر: الإحصاء هو الشريان الأساسي لخطط التنميةرندى مرعي
أكد الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية د.عادل الوقيان على ضرورة إبعاد الخطط التنموية عن التجاذبات السياسية مؤكدا أن هذه الخطط تعنى بمستقبل الدولة، وبالتالي هناك الكثير من الأمور الداخلة في تقدير النشاط الاقتصادي المبنية على السياسة المالية وعلى الســياسة الـنقدية المتوقعة للدولة، ولازلنا في الكويت نعاني من ازدياد الانفاق الجـاري على الانفاق الاستثماري ولازالت معدلات الصرف على المشـاريع الاستثمارية ليست في المـستوى المتوقع منذ بدء وضع الخطة التنموية موضع التنفـيذ عــام 2010 ـ 2011.
كلام الوقيان جاء خلال افتتاحه «ملتقى توظيف النماذج التخطيطية في تحقيق الأهداف الكلية والقطاعية للتخطيط» الذي أقـيم يوم امـس برعاية وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة لشؤون التنمية والتخطيط هند الصبيح في فندق الشيراتون، حيث قال ان هذا الملتقى يدل على أيضا على أهمية دور النماذج التخطيطية في تحقيق الأهداف الكلية والقطاعية للتخطيط وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في المنطقة وينسجم مع التوجهات العالمية والمتسارعة في مجال التخطيط والتنمية بأحدث الأساليب العلمية وفي ظل التطورات السياسية والاقتصادية التي تشهدها دول المنطقة والاهتمام المتزايد بالقيادات العربية ومؤسسات العمل العربي والإقليمي للنهوض بالتنمية في منطقة الخليج ما يتطلب البحث عن أفضل السبل والوسائل التخطيطية.
وأشار الوقيان إلى أهمية النماذج والأساليب التخطيطية كأداة في التعرف على المتغيرات الداخلة في تقدير المستقبل والتقييم للسياسات الاقتصادية والمالية والنقدية في مختلف دول العالم، وعلى الرغم من أنه بدأ استخدام النماذج منذ أكثر من 50 عاما بهدف إعداد وتحليل وتقييم الخطط التنموية، إلا أن هذه النماذج تزداد تطورا وتفصيلا يتطلب احترافية عالية في بنائها وتطبيقها حسب خصائص اقتصاد كل دولة.
وتابع الوقيان أنه في ظل المعطيات الواقعية التي نعيشها تظهر أهمية استخدام النماذج التخطيطية في تقييم السياسات الاقتصادية والتنبؤ باستشراف المستقبل ولكن قبل استخدام أي نموذج يتعين تقييمه أولا من جميع جوانبه والتأكد من مطابقة المعطيات بشكل دقيق، بالإضافة إلى احترام القيود المختلفة الموضوعة على المعطيات حتى يمكن الاطمئنان إلى صحة وصلاحية ومصداقية النتائج.
وقال إنه تلعب التوقعات أو القيم المسـتقبلية المقدرة لبعض المتغيرات الأساسية في النماذج دورا مهما في تحديد النشاط الاقتصادي الحالي وكذلك تحديد آثار السلبيات الاقتصادية على مجرى الاقتصاد لذا تزداد أهمية تطويرها بشكل منهجي ومنظم.
وفي كلمته، توجه ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جمال الخميس بالشكر إلى قيادة الكويت على رعايتها الدائمة لتحقيق ما تتطلع إليه كل القيادات في المجال التخطيطي.
وقال إن هذه الورشة جاءت تنفيذا لتوجيهات اللجنة الوزارية للتخطيط والتنمية ونظرا لأهمية تبادل الخبرات في المجال التخطيطي بين الدول.
من ناحيته وفي تصريح له، قال مدير عام الإدارة المركزية للإحصاء د.عبدالله سهر إن الإحصاء شريك أساسي في العمل التخطيطي وهو الشريان الأسـاسي لخطط التنمية.
وقال إن آفاق هذا التعاون تظهر من خلال تبادل الكثير من الخبرات وعلى رأسها المشاركة في ملتقى النماذج التخطيطية، وهي نماذج اقتصادية فيها جوانب احصائية تعتمد على المدخلات الإحصائية بالتالي فإن مخرجاتها يجب أن يكشف عنها بقيمة اقتصادية احصائية.
وأكد أن تحقيق الإنجاز المطلوب في تطوير هذه النماذج التي تسهم في نواح كثيرة كاستشراف المستقبل ووضع المؤشرات المستقبلية يحتاج إلى تعاون بين المخطط والإحصائي.