Note: English translation is not 100% accurate
الصبيح تتجه لاستصدار قرار من مجلس الوكلاء لوقف تعيين المعلمات الكويتيات الحوامل
20 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
مريم بندق
علمت «الأنباء» ان وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح تنوي استصدار قرار من مجلس الوكلاء بوقف تعيين المعلمات الكويتيات الحوامل في الأشهر الأخيرة.
وقالت مصادر تربوية مطلعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان هذا القرار يهدف الى استقرار الطلبة في المدارس بتوفير معلمات لا تضطرهن ظروفهن كالحمل مثلا الى القيام بإجازة وضع وغالبا تعقبها إجازة أمومة مما يؤدي الى عدم استقرار الطلبة حتى لمدة فصل دراسي واحد.
يذكر ان الأنباء قد انفردت بتاريخ 5 الجاري بنشر رد ديوان الخدمة المدنية على طلب وزارة التربية للإفادة بالرأي حول الاجراءات التي يمكن اتخاذها عند تعيين المعلمات أثناء الحمل خصوصا في الأشهر الأخيرة من الحمل وفي ضوء تقرير المجلس الطبي بأن يؤجل البت في لياقتها الصحية لحين فحص الأشعة لما بعد انتهاء الحمل.
وجاء رد الديوان وقتها: أنه يجوز تعيين المعلمات المرشحات للعمل بالوزارة أثناء الحمل مع تأجيل الكشف الطبي عليهن الى ما بعد الوضع ويكون تعيينهن في هذه الحالة معلقا على شرط فاسخ هو عدم ثبوت لياقتهن للخدمة صحيا، فإذا ثبت عدم لياقتهن للخدمة فتعتبر خدمتهن فعلية، ويكون ما تم تقاضيه أجرا مقابل عمل.
الى ذلك أصدرت الوزيرة الصبيح قرارا بتمديد أعمال اللجنة التنفيذية لمحاور العمل في المدرسة الرياضية حتى نهاية شهر فبراير الجاري.
هذا وخاطبت الصبيح الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج مريم الوتيد قائلة: اشارة الى كتابكم رقم 379 الصادر بتاريخ 5/7/2008 والخاص بكتاب مدير ادارة تطوير المناهج المتضمن بيان دورة الكتاب المدرسي وما اشار اليه من معوقات قد تتسبب في تأخير وصول الكتاب المدرسي للطالب، نود ان نبين لكم ان ما ذكر من معوقات يمكن تلافيها وذلك عن طريق تسلم اصول الكتب من المؤلفين في وقت مبكر اي قبل 31/12 من كل عام وارسالها للمطابع المعتمدة، مع التنسيق المبكر كذلك مع الادارة المالية لتلافي التأخير في طرح الممارسات، ومن اطلاعنا على دورة الكتاب المدرسي رأينا انه من الممكن تطويرها واختصارها، لذا يرجى دراسة هذا الموضوع وموافاتنا بما يتم.
وتضمن كتاب مدير ادارة تطوير المناهج د.سعود الحربي الذي جاء بعنوان «معوقات طباعة الكتب المدرسية» ما يلي: تعد الكتب المدرسية محصلة العمل التربوي والتعليمي وذلك لانها تترجم فلسفة وافكار وتطلعات وزارة التربية والتي هي في حقيقة الامر فلسفة وافكار الدولة لذلك فإن اعداد الكتاب المدرسي عملية بالغة الاهمية كما انها تمر بخطوات متتالية قد تستغرق بعضا من الوقت حيث يمر الكتاب المدرسي بالمراحل الآتية:
تبدأ الانطلاقة من لحظة اصدار قرار التأليف والذي يتضمن اسماء المؤلفين وعمل اللجنة.
تجتمع لجنة التأليف لدراسة وثائق المجالات الدراسية التي تضم فلسفة واهداف وهيكل وتوصيف المنهج ثم تشرع في عملية التأليف.
بعد انتهاء اللجنة يقدم الكتاب لادارة تطوير المناهج حيث يدخل في عملية الانتاج من حيث الصف والاخراج وتحديد الصور والاشكال وغيرها.
بعد ذلك يرسل الكتاب الى الباحث العلمي لمراجعة المحتوى العلمي والمدقق اللغوي للمراجعة اللغوية.
يتم بعد ذلك تحديد المواصفات الفنية للكتاب وترسل لادارة التوريدات لاجراء عملية الترسية.
يتم اختيار المطبعة بعد عملية الترسيات والتي بدورها تحدد سعر التكلفة.
يتم بعد ذلك البدء في عملية الطباعة والتي تحدد حسب كمية الكتب المطلوبة ومحتوى الكتاب.
بعد الطباعة يعاد الكتاب الى ادارة تطوير المناهج لمراجعته مرة اخرى واجراء التعديلات عليه بالتعاون مع المؤلفين.
يعاد الكتاب مرة اخرى بعد اخذ اعتماد الطبع.
بعد الانتهاء من الطباعة تقدم نسخ لادارة تطوير المناهج لعمل المطابقة مع النسخ الاصلية.
بعد الاعتماد يتم تسليم الكتاب للتوريدات التي بدورها تقوم بتوزيعه.
بعد نزول الكتاب للميدان تتم عملية المتابعة والتقويم لاستطلاع رأي الميدان لجمع الملاحظات وتعديل الكتاب ان كانت هناك حاجة لذلك.
لا شك في ان دورة الكتاب هذه قد تستغرق بعضا من الوقت اضافة للجهود المبذولة مع الاخذ بالحسبان اعداد الكتب المطبوعة وكمياتها، وهذا يستوجب العمل المتواصل والمتابعة الدقيقة اضافة للسرعة في عمل الاجراءات، وأي مشكلة تظهر ستعرقل عملية سير الكتاب.
ومن المشاكل التي تواجه ادارة تطوير المناهج مع الجهات الحكومية الاخرى الآتي:
طرح ممارسة الكتاب المدرسي في الجريدة الرسمية وفق النظم المعتادة حتما سيؤخر صدور الكتاب وكما يتضح من دورة الكتاب انها طويلة واي تأخير يعطل صدور الكتاب.
في حالة انتهاء الميزانية الخاصة بطباعة الكتاب يتم ايقاف طرح الممارسات الخاصة بالكتب لعدم وجود ميزانية اضافية.