Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بالعلاقات المتميزة ودور الكويت في دعم القضايا الإنسانية عالمياً
السفير داتو عدنان لـ «الأنباء»: المواطن الكويتي لا يحتاج فيزا لدخول ماليزيا وبإمكانه البقاء مدة 90 يوماً كل زيارة
28 يناير 2014
المصدر : الأنباء








أول دول شرق آسيا التي افتتحت سفارتها في الكويت عام 1974
ماليزيا النمر الآسيوي الصاعد
سحر الطبيعة وبلد الإسلام الحضاري
ماليزيا تعد الأولى عالمياً في مجال الاقتصاد الإسلامي وهي رائدة الصكوك الإسلامية والمصدر الأول للأكل الحلال
دولتنا تشترك مع العالمين العربي والإسلامي في قضاياهما وتقف دائماً مع الدول العربية كداعم رئيسي
المناخ في ماليزيا يمتاز بالمعتدل طوال العام وفيها تنوع ثقافي وجغرافي رائع يجعل منها دولة سياحية بامتياز
تتكون ماليزيا من 3 عرقيات هي المالاي والصينيون والهنود وكلهم يتعايشون في سلاممحمد هلال الخالدي
ماليزيا هي إحدى أول وأهم وأكبر دول النمور الآسيوية، ورائدة النهضة الحديثة بين دول هذه المنطقة، حققت منذ عام 1981 نموا متصاعدا لا تزال آثاره شاخصة تنطق في كل زاوية من زوايا هذا البلد الجميل، ولا تزال تسير في خطى ثابتة نحو الأمام في تطور واضح ومدروس وضع أسسه الداتو مهاتير محمد في رؤيته «ماليزيا 2020».والنظام السياسي في ماليزيا فريد من نوعه، حيث تتكون من 13 ولاية موزعة على ثلاثة أقاليم اتحادية. مساحتها 329 كم مربع وعاصمتها كوالالمبور وتقع حكومتها الاتحادية في مدينة بوتراجايا. عدد سكانها حوالي 28 مليون نسمة، يجاورها كل من تايلند واندونيسيا وسنغافورة وسلطنة بروناي، وتتمتع بمناخ مداري معتدل ورطب معظم الأوقات.حصلت على استقلالها من بريطانيا عام 1957 وأقامت نظامها الاتحادي عام 1963.تربطها علاقات جيدة مع الكويت في مختلف المجالات، وتعد وجهة سياحية ممتازة، حرصت «الأنباء» على تسليط المزيد من الضوء على هذا البلد الرائد في تجربته النهضوية الناجحة والتي قامت على مبادئ الاسلام، واستحقت عن جدارة لقب رائدة «الإسلام الحضاري».فكان هذا اللقاء مع السفير الماليزي في الكويت داتو عدنان حاج عثمان:
بداية كيف ترى العلاقة بين الكويت وماليزيا؟
٭ أراها علاقة قوية ومتميزة جدا، هذا ليس رأيا شخصيا فحسب، وإنما من واقع أرقام وحقائق، فقد بدأت العلاقات الديبلوماسية بين البلدين عام 1961، مباشرة بعد استقلال الكويت، وفي عام 1974 افتتحت سفارة ماليزيا في الكويت وكانت حينها أول سفارة لدولة من شرق آسيا.كما قامت الكويت بافتتاح سفارتها في العاصمة كوالالمبور عام 1980. لدينا أيضا تعاون كبير في مختلف المجالات، أهمها التبادل التجاري الذي يصل إلى أكثر من 1.2 مليار دولار سنويا،وهي في تزايد مستمر منذ 5 أعوام ولدينا 7 اتفاقيات في عدة مجالات أهمها تسهيل الاستثمار والتبادل الثقافي والتجاري بين البلدين، كما أن هناك زيارات متبادلة ومستمرة لمسؤولين على مستوى رفيع من أجل الدفع بهذه العلاقة المتميزة نحو مزيد من التطور والفائدة على الجميع.
وهل يحتاج الكويتي إلى فيزا لدخول ماليزيا؟
٭ كلا، المواطنون الكويتيون معفيون من الفيزا ويستطيعون دخول ماليزيا في أي وقت، ويحق لهم البقاء لمدة 90 يوما في كل مرة دون الحاجة لأي إجراء، وهم دائما محل ترحيب وتقدير من الشعب، حيث إن الشعب الماليزي شعب طيب ومضياف ويحب بشكل خاص إخوته العرب والكويتيين خاصة، وأعتقد أن الكويتيين أيضا يحبون ماليزيا ويأتون إليها باستمرار خاصة للسياحة والعلاج والاستمتاع بالطبيعة الخلابة التي تتميز بها بلادنا.
وماذا عن الجانب الثقافي، هل هناك أنشطة ثقافية وبعثات دراسية متبادلة؟
٭ نعم بالتأكيد، في ماليزيا يدرس حاليا 80 طالبا كويتيا في مختلف التخصصات موزعين على أرقى الجامعات، ولدينا 22 طالبا ماليزيا يدرسون في جامعة الكويت خلال العام الدراسي الحالي، وجميعهم ينقلون انطباعات جيدة عن تجربتهم الدراسية ويشيدون بالمستوى العلمي سواء لجامعة الكويت أو الجامعات الماليزية.
كما قامت السفارة الماليزية هنا في الكويت بالمشاركة في بعض الأنشطة الثقافية منها عمل «بازار ماليزي» عام 2012، وكذلك المشاركة في مهرجان «هلا فبراير»، ولدينا مشاريع للمشاركة في مهرجان القرين الثقافي وغيره، وذلك حرصا على نقل صورة عن ثقافة ماليزيا الغنية، فكما هو معلوم ماليزيا تتكون من ثلاث عرقيات أساسية هي المالاي، الصينيون، والهنود، يتعايشون معا بسلام ويشكلون معا غنى ثقافيا يلاحظه أي زائر لماليزيا، سواء في الطعام أو اللبس أو بعض التقاليد والعادات، ونحن نعتبر ذلك من مصادر الثروة الاجتماعية التي تميز ماليزيا.
وكيف تصف الوضع الاقتصادي في ماليزيا حاليا؟
٭ ماليزيا تسير حاليا بثبات وتقدم نحو تطبيق رؤية «ماليزيا 2020» التي بدأها الداتو مهاتير محمد، واستطاعت أن تحقق قفزات كبيرة في التنمية البشرية والتجارة، ولدينا صناعات مهمة جعلت ماليزيا تحتل مركزا متقدما، مثل انتاج وتصدير الأكل الحلال لمختلف دول العالم، وكذلك انتاج وتصدير زيت النخيل وسيارة بروتون وغيرها.ماليزيا أيضا تعد أهم وأكبر مصدر للصكوك الإسلامية، حيث إن نجاح تجربتها في الاقتصاد الإسلامي أصبح مصدر إلهام للعالم وتستشهد به مؤسسات اقتصادية عالمية، خاصة بعد الأزمات الاقتصادية المتكررة.
وما علاقة ماليزيا بالعالم العربي والإسلامي وكيف تتفاعل مع قضايا هذين العالمين؟
٭ لاشك أن ماليزيا بلد مسلم ينتمي إلى الأمة الإسلامية ونحن نعتز بهذا كثيرا، ونعتز بانتمائنا لهذه الأمة ونتشارك معها القضايا والمشاعر، كما أن السياسة الخارجية لماليزيا تتجه دائما للتعاون والوقوف مع العالم العربي، ومؤخرا ساهمت ماليزيا في مؤتمر المانحين الثاني وقدمت تبرعا بقيمة 500 ألف دولار من أجل الشعب السوري الشقيق.
إذا انتقلنا إلى الجانب السياحي، ما أفضل أشهر السنة لزيارة ماليزيا؟
٭ يعتمد ذلك على تفضيلات السائح بالتأكيد، فماليزيا فيها تنوع مناخي وجغرافي جيد، فعلى سبيل المثال البعض يفضل الجو الممطر وهؤلاء تناسبهم الفترة من نوفمبر إلى يناير، البعض الآخر يناسبهم الجو الدافئ من دون أمطار وهؤلاء تناسبهم الفترة من فبراير إلى ابريل، ولمحبي الغوص والرياضات البحرية أو تسلق الجبال أو الذهاب في رحلات جميلة في الغابات والجزر فبإمكانهم الذهاب في أي وقت يشاءون لأن المناخ معتدل طوال العام.
وما أفضل الأماكن السياحية؟
٭ هذا أيضا يعتمد على تفضيلات السائح، وبصورة عامة ماليزيا بلد سياحي ممتاز فيه أماكن تناسب الجميع، فللعائلات هنا مراكز التسوق والحدائق ومراكز الترفيه العائلي في العاصمة كوالالمبور، ولمحبي الطبيعة والبحر والإثارة هناك جزيرة لانكاوي ذات الرمال الجميلة والسماء الصافية وهي مقصد الكثير من السياح، وهناك جزر أخرى كثيرة لا تقل جمالا وروعة، منها جزيرة بينانج وبانكور وجوهور وديسارو وغيرها، وهناك مرتفعات جينتنج الساحرة ومرتفعات كاميرون ومرتفعات بينانج وبوكيت لاروت وهي جميعا تمتاز بالجو البارد حتى في فصل الصيف. باختصار، ماليزيا بلد غني ومتنوع فيه كل مقومات السياحة الناجحة والمريحة، هناك ساحات الغولف العالمية ومتاحف متنوعة للتراث والتاريخ والعلوم، وفيه شواطئ ساحرة لمحبي الغوص، حيث يشتهر بالشعاب المرجانية التي تشكل عالما مذهلا تحت الماء، وكوالالمبور تعتبر أحد أكبر مراكز التسوق في العالم، والأهم أنها رخيصة جدا وذات جودة عالية. وعموما الأسعار في ماليزيا رخيصة جدا مقارنة ببقية دول العالم وتقدم سياحة ممتازة وجميلة ذات تجربة غنية بنصف الأسعار التي تقدمها كثير من الأماكن.
وماذا عن نوعية الطعام؟ وما العملة المتداولة هناك؟
٭ أولا العملة المتداولة هي الـ«رينغيت» الماليزي، وأنا أنصح بصرف العملة هنا في الكويت أو أخذ دولار وتبديل العملة في محلات الصرافة هناك، وبالنسبة للطعام تتوافر جميع أنواع المطاعم تقريبا، هناك الكثير من المطاعم العربية خاصة اللبنانية، وهناك مطاعم تقدم الأكل الهندي الذي يحبه الكويتيون كثيرا، وكذلك مطاعم إيرانية وغربية وهي متوافرة بكثرة ولا يحتاج المسافر لأخذ أي شيء معه. وأحب أن أؤكد أن ماليزيا بلد آمن جدا والشعب الماليزي شعب مضياف يرحب بالسواح ويحترمهم كثيرا، كما أن الأسواق والمحلات تبقى مفتوحة طوال اليوم ولفترة متأخرة من الليل خاصة في كوالالمبور، ولذلك فهي توفر أجواء مناسبة دائما.
وماذا عن السياحة العلاجية؟
٭ هناك العديد من المصحات العلاجية، وفي الفترة الأخيرة بدأت السياحة العلاجية في ماليزيا تزدهر كثيرا، خاصة في مجال عمليات التجميل نظرا للجودة العالية والأسعار الرخيصة. وبصورة عامة الطب في ماليزيا متقدم، وهناك مستشفيات كثيرة تقدم رعاية طبية متقدمة وذات جودة عالية وبأسعار رخيصة جدا مقارنة بدول أخرى. وبالمناسبة، هذا العام سيكون مميزا جدا في ماليزيا، حيث بدأت مع الشهر الجاري حملة سياحية كبيرة وعلى مستوى رسمي تحت شعار «ماليزيا 2014»، وستكون هناك خصومات كبيرة وعروض متنوعة طوال العام وبرامج سياحية خاصة للعائلات والشباب وبالتالي ستكون فرصة ممتازة لكل من يزور ماليزيا خلال 2014.
مقتطفات من الحوار
٭ أشاد السفير داتو عدنان حاج عثمان بالشعب الكويتي، قائلا انه يمتاز بحسن الضيافة والكرم ولديه نزعة إنسانية كبيرة، يتواجد دائما لمساعدة المحتاج، كما أشاد بالعلاقات الاجتماعية ودور الديوانية التي وصفها بالظاهرة الاجتماعية الجميلة، وأكد أنه يحرص دائما على زيارة دواوين الكويت خاصة في رمضان.
٭ كلمة «داتو» هي وصف يمنحه السلطان الماليزي لكبار الشخصيات في ماليزيا، وهي وصف يعادل«Sir» في المجتمع البريطاني، وهي صفة النبيل التي كان الملوك يمنحونها للنبلاء والفرسان وكبار الشخصيات.
٭ تحتضن ماليزيا هذا العام حملة سياحية كبرى «ماليزيا 2014»، وهي فرصة رائعة لمحبي السياحة والسفر للحصول على أفضل العروض والخصومات في الفنادق والأسواق والرحلات السياحية.