Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بمرور 65 عاماً على تأسيس الهند
جين: الاستثمارات الكويتية في الهند وصلت إلى 3 مليارات دولار والتجارة الثنائية أكثر من 17 مليار
28 يناير 2014
المصدر : الأنباء

مصالح الهند حيوية في استقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط
إجراءات عديدة لرفاهية جاليتنا منها مركز لخدمات جوازات السفر وصندوق للرعاية الاجتماعية
مستعدون لاستقبال أبناء جاليتنا على مدار الـ 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوعبيان عاكوم
شدد السفير الهندي لدى البلاد سونيل جين على عمق العلاقات الكويتية ـ الهندية واصفا إياها «بالتاريخية والمتجزرة»، ومؤكدا في الوقت نفسه «على أنها تتجاوز الروابط التاريخية والثقافية لتشمل السياسية والتجارية والمصالح الاقتصادية».
وخلال الاحتفال الذي نظمته سفارة بلاده مساء أول من أمس بمناسبة ذكرى مرور 65 عاما على تأسيس جمهورية الهند والذي حضره مدير إدارة الأميركتين في وزارة الخارجية الشيخ علي الأحمد وحشد من أعضاء السلك الديبلوماسي والجالية الهندية أشاد جين بالتعاون التجاري بين البلدين، مشيرا إلى أن «إجمالي التجارة الثنائية مع الكويت خلال العام الماضي وصل إلى أكثر من 17 مليار دولار»، مبينا أن بلاده كانت على الدوام من بين أفضل الشركاء التجاريين للكويت، كما تحدث عن الاستثمارات الكويتية في الهند مبينا أنها «وصلت لنحو 3 مليارات دولار وهي في تزايد مستمر، موضحا أن «هيئة الاستثمار الكويتية تدرس زيادة استثماراتها في الهند». وعن الزيارات المتبادلة لمسؤولي البلدين رأى السفير الهندي أن تبادل الزيارات «وفر منصة لتعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر واستكشاف آفاق جديده للتعاون»، وعن الجالية الهندية في البلاد ذكر أنها تلعب «دورا مهما في تعزيز العلاقات الثنائية كما إنها متواجدة عمليا في كل شريحة من شرائح المجتمع الكويتي ولها سمعة حسنة كونها كادحة وموهوبة ومنضبطة وملتزمة بالقانون».
وتحدث عن إجراءات قامت بها السفارة من اجل رفاهية الجالية، لافتا إلى أنه «يمكن للجالية الوصول اليهم في السفارة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع في حالات الطوارئ» كاشفا عن سعي السفارة لإقامة «مركز لخدمات جوازات السفر والتأشيرات في منطقة العباسية سيتم الانتهاء منه قريبا وذلك بسبب إقامة عدد كبير من أبناء الجالية في هذه المنطقة»، كما أشار إلى انهم يحاولون «تعزيز صندوق الرعاية الاجتماعية حتى يتسنى القيام بتوفير تذكرة سفر والرعاية الطبية لأي مواطن في محنة من أبناء الجالية من ذلك الصندوق».
وأضاف «كما أن لدى السفارة خدمة» البيت القنصلي المفتوح «حيث يمكن لأي مواطن هندي مقابلة مسؤول قنصلي رفيع المستوى دون موعد مسبق للنظر في أي أمور معلقة. وبالإضافة إلى ذلك، يقوم «مركز رعاية العمال الهنود» والذي تم إقامته في السفارة في سبتمبر 2009 بتقديم نظام الدعم اللازم لعمالنا من خلال مكتب المساعدة ومكتب الشكاوى العمالية والخط الساخن الذي يعمل طيلة الـ 24 ساعة في جميع أيام الأسبوع والسكن المجاني والاستشارات القانونية المجانية ونظام مصادقة عقود العمل»، مشددا على أن السفارة «لن تدخر جهدا في رعاية القضايا التي تهم جاليتنا بأقصى قدر من الحساسية والاهتمام».
وعلى صعيد التطور في بلاده توقع جين «أن يتوسع الاقتصاد الهندي بنسبة 6% في عام 2014 ـ 2015 وذلك بعد تعهد الحكومة القيام بسلسلة من الإصلاحات لتحسين بيئة الأعمال والنمو ولخلق فرص عمل. وذكر أنهم انفقوا «نحو 500 مليار دولار على البنية التحتية، كما قامت الحكومة لتشجيع الاستثمار الأجنبي العام الماضي بإعلان عدد كبير من الإجراءات»، مبينا أن بلاده «اجتذبت استثمارات أجنبية بقيمة أكثر من 16 مليار دولار خلال العام الماضي من خلال البرنامج الذي قدم مؤخرا والذي يسمح للمستثمرين الأجانب المؤهلين للاستثمار في الأسهم الهندية وصناديق الاستثمار المشتركة وسندات الشركات»، مشيرا إلى أن هذا البرنامج أثار الاهتمام البالغ في منطقة الخليج.
وبين أن بلاده تولي أهمية بالغة لمنطقة الخليج في سياستها الخارجية لافتا إلى أن للهند مصالح حيوية في أمن واستقرار منطقة الخليج بأكملها والشرق الأوسط برمته والذي يستضيف نحو 7 مليون مواطن هندي.