Note: English translation is not 100% accurate
بانتظار الموافقة عليها أو على بعضها أو رفضها
الحمد: نتائج القوانين الشعبوية بوصلة المواطن لتقييم أداء ممثليه تحت قبة البرلمان
3 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

قال م. أحمد الحمد إن المواطن الكويتي يستطيع اليوم الحكم بشكل واضح وأكيد على كل من التشكيلة الحكومية الجديدة ومجلس الأمة بالنظر إلى ما سيتمخض عنهما مجتمعين بخصوص القوانين الشعبوية المطروحة على طاولة «المناقشات» بين الطرفين، حيث لم يبت بهذه القوانين حتى الآن.
وأضاف أن موقف كل نائب تجاه القوانين الشعبوية المطروحة سيعكس الرؤية الحقيقية لهذا النائب فيما يتعلق بشؤون المواطن وحياته اليومية، خاصة أن هذه القوانين ملتصقة بشكل كامل بتفاصيل الحياة اليومية للمواطن الكويتي مثل السكن والمعيشة والمصاريف اليومية، مؤكدا أن المشاكل اليومية التي يمر بها المواطن يجب أن تحل بأي طريقة وبشكل مدروس دون تسرع أو انحياز.
وأوضح الحمد أن الزيادات التي تم إقرارها بشكل منفصل بين قطاعات مختلفة خلقت الكثير من الفوضى وزادت من المطالب، حيث يرى الجميع أنهم مظلومون لغياب الرؤية الموحدة تجاه الزيادات، مؤكدا أن البعد عن القاعدة السليمة المتمثلة في سلم الرواتب لجميع موظفي الدولة كان السبب وراء تلك الفوضى والانتقائية.
وبين الحمد أن تلك الزيادات ساهمت في رفع مستويات الإنفاق وقرعت جرس الخطر على الميزانيات المقبلة مما استدعى الكثير من المحللين الاقتصاديين والهيئات أو المنظمات المالية مثل صندوق النقد الدولي إلى التحذير الشديد من وصول الكويت إلى حالة العجز الكلي بحلول عام 2029 على أبعد تقدير بسبب زيادة الإنفاق بما لا يتناسب مع معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي بما يشكل خللا بالغ الخطورة على الاقتصاد الوطني في الحاضر والمستقبل، مشيرا إلى أن معدل النمو السنوي في المصروفات العامة بلغ 20.4% خلال الـ 12 سنة الأخيرة في حين بلغ معدل النمو السنوي للإيرادات العامة خلال نفس الفترة 16.2% لذا فإن كل المؤشرات تشير إلى توقع نتائج سلبية على الوضع المالي للدولة في المستقبل القريب.
وأكد أن الاختبار الشعبوي الذي تخوضه السلطتان التشريعية والتنفيذية فيما يخص اقتراحات زيادة بدل الإيجار من 150 إلى 250 دينارا، والاقتراح بزيادة القرض الإسكاني ليصبح 100 ألف دينار(70 ألفا نقدا و30 ألفا مواد مدعومة) وزيادة بدل علاوة الأولاد، هذا الاختبار سوف يثبت للمواطن الكويتي صحة اختياره لمن يمثله تحت قبة عبدالله السالم من عدمه، مشيرا إلى أن المواطن الكويتي سيقوم بتثبيت المقومات التي انتخب نوابه على أساسها أو أنه سيقوم بنسف تلك المقومات والبحث عن مقومات أخرى وأشخاص آخرين يتكلمون بلسانه ويرون بعينيه وينفذون ما يقولون.
وختم الحمد آملا بقرب تحقق بعض الطموحات والآمال التي بدأ المواطن الكويتي ببنائها منذ زمن طال عليه ولكنه لم ير حتى الآن الخطوط الأولية للصورة التي رسمها وساعده في رسمها وتزيينها وتلوينها البعض فيما مضى.