Note: English translation is not 100% accurate
القائم بأعمال الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكد أن الكويت أبدت موافقتها على تعيين عنايتي سفيراً جديداً لديها
زركار لـ «الأنباء»: لا حرب بالوكالة بين إيران والسعودية في سورية.. والمجالات مفتوحة لتطوير العلاقات مع الكويت
10 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

ننتظر زيارة صاحب السمو بفارغ الصبر لأنها ستسهم في فتح الآفاق لتطوير العلاقات في كل المجالات
مستعدون لتقديم التسهيلات الاقتصادية والاستثمارية للكويتيين ولابد من إعطاء التسهيلات في إصدار التأشيرة للتجار ورجال الأعمال الإيرانيين
ندرس طلبات تصدير الغاز إلى سلطنة عمان والعراق والإمارات ومستعدون لتصديره إلى الكويت
المباحثات جارية بخصوص الجرف القاري ونتمنى التوصل إلى نتيجة ترضي الطرفينوفي لقاء خاص مع «الأنباء» بمناسبة مرور 35 عاما على انتصار الثورة الإيرانية أبدى زركار استعداد بلاده لتطوير العلاقات مع الكويت في كل الجوانب خصوصا الاقتصادية والاستثمارية وتقديم التسهيلات في هذا المجال طالبا في الوقت نفسه «بتقديم تسهيلات اكثر لرجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين لتسريع وتيرة التعاون الاقتصادي بين البلدين».
وبين زركار ان الكويت وافقت على اعتماد السفير الإيراني علي رضا عنايتي في البلاد، لافتا الى ان عنايتي بصدد إنهاء التحضيرات والتمهيدات المطلوب إجراؤها قبل وصوله البلاد، متمنيا ان يكون في الكويت «خلال فترة شهر». كما أشار الى ان المباحثات جارية بين البلدين بخصوص الجرف القاري، مبينا «استعداد بلاده لتصدير الغاز الى الكويت»، متحدثا عن وجود طلبات كثيرة من دول المنطقة لاستيراد الغاز خصوصا من العراق والامارات وسلطنة عمان، والى تفاصيل اللقاء: حاورته : بيان عاكوم
متى سيباشر السفير الجديد مهام عمله في الكويت؟
٭ أولا أعرب عن سروري كوني في الكويت في الذكرى الـ 35 لانتصار الثورة الإيرانية وبين الرعايا الإيرانيين، وبخصوص السفير الجديد، فالكويت أبدت موافقتها على مجيء السفير علي رضا عنايتي الذي كان مدير عام شؤون الدول في الخليج في وزارة الخارجية الإيرانية والآن ينهي التحضيرات والتمهيدات التي لا بد من إنجازها قبل وصوله واللقاءات، ونحن نتمنى ان يكون هنا في أقرب وقت ونتمنى ان يصل في فترة لا تتعدى الشهر.
برزت أجواء إيجابية في الفترة الأخيرة في العلاقات بين الكويت وإيران خصوصا بعد زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف وإعلانه بدء صفحة جديدة، وكذلك إعلانكم عن إجراء مباحثات جيدة مع الكويت الى جانب دول خليجية اخرى مثل قطر والامارات وعمان فبالنسبة للكويت كيف انعكست هذه الاجواء على ارض الواقع؟
٭ العلاقات القائمة بين إيران ودول مجلس التعاون أمام تطور مستمر ومن مبادئ السياسة الخارجية لإيران تطوير العلاقات مع الدول الإسلامية، وخصوصا دول الجوار فنحن نولي أهمية كبيرة لتطوير علاقات المودة بين إيران ودول الجوار خصوصا في المجال الاقتصادي وبكل سرور بمكن القول انه بمجيء الحكومة الجديدة ووصول الرئيس حسن روحاني فإن الارضية أصبحت اكثر توفرا لتطوير العلاقات فنحن نعتقد انه بين إيران والكويت مجالات مفتوحة وكبيرة لتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية، وفي الواقع الظروف الجديدة الاقليمية والدولية أفسحت المجال أمام مزيد من التطور، وعلى هذا الأساس لا بد من الاستفادة من هذه الفرص وتوظيفها.
وأشير الى ان انعقاد اللجنة العليا المشتركة في الكويت من شأنه توفير الأرضية لكل مجالات التعاون خصوصا في نطاق تفعيل دور القطاع الخاص، كما انه تم طرح التعاون بين البلدين خلال اجتماعات اللجنة في مجال النفط والغاز والأمن الغذائي ومجال النقل البحري والجوي والبيئة والسياحة وتنشيط هذه المجالات فنحن نرى وجود رغبة لدى الجانبين لتحقيق ذلك، وعلى هذا الأساس هناك مساع من الجانبين لتفعيل هذه الاتفاقيات وأعتقد اننا سنشهد نوعا من الازدهار في المستقبل ومتفائل جدا بمستقبل العلاقات والسبب في ذلك وجود الحكمة البالغة لدى المسؤولين بين البلدين.
كما نعلم ان التعاون الاقتصادي بين الدولتين والتبادل التجاري دون المستوى المطلوب لماذا؟ وهل توجد عراقيل أمام تطوير هذا المجال؟
٭ نحن معكم في هذا المجال بالتأكيد التعاون الاقتصادي بين البلدين ليس على المستوى المطلوب ودون الطموح وهناك العلاقات السياسية الودية والاخوية تحكم بين البلدين ونعتقد انه لا بد في الجانب الاقتصادي من تفعيل القطاع الخاص بإعطاء دور أكبر للقطاع الخاص للبلدين بان يدخل لان القطاع الخاص يدفع الاقتصاد الى الأمام ولا بد من تعريف المجالات المتوافرة اقتصاديا بين البلدين خصوصا في مجال الاستثمار ووضع الاطار القانوني اللازم لذلك، فالوضع المالي والاقتصادي في الكويت جيد وإيران دولة كبيرة وعظمى في المنطقة والمجالات مفتوحة، وعلى هذا الاساس نعتقد انه اذا تم بذل جهود من الجانبين لتوفير المزيد من الارضية المناسبة بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين سيسهم ذلك في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية.
ولا بد ان أشير الى انه في إيران قوانين وأنظمة جيدة للمستثمرين الأجانب وهناك مشاريع عديدة بإمكان المستثمرين الكويتيين المشاركة في تنفيذها كما توجد تسهيلات كبيرة نقدمها في السفارة للمواطنين الكويتيين الذين يريدون زيارة إيران ولكن من الامور التي جعلت عملية تطوير العلاقات الاقتصادية تسير ببطء مسألة التأشيرة وإصدارها للتجار ورجال الاعمال الإيرانيين، فإذا أردنا تطوير العلاقات فلا بد من تقديم التسهيلات اكثر وأول خطوة في هذا المجال تقديم التسهيلات في إعطاء التأشيرة لرجال الاعمال والمستثمرين.
هل توجد مباحثات بين إيران والكويت لإبداء الأخيرة تسهيلات إصدار التأشيرة؟
٭هذه المسألة مطروحة وسبق ان طرحناها وأعتقد ان هذه الرغبة متوافرة لدى الاخوة في الكويت، والمستقبل أظن في هذا المجال سيشهد تطورا بخصوص تقديم التسهيلات خصوصا للمستثمرين، ونحن لدينا استعداد لتطوير العلاقات في كل الجوانب خصوصا الاقتصادية والاستثمارية مع الكويت وتقديم التسهيلات في هذا المجال.
لماذا التشدد من قبل الكويت برأيكم في إصدار التأشيرة للمواطنين الإيرانيين؟
٭ هذا السؤال يوجه للاخوة الكويتيين، وفي الواقع هذه المسألة سيادية ترجع الى الدولة.
ماذا عن السجناء الموجودين في الكويت؟ وما مدى متابعتكم للموضوع؟
٭ يعيش في الكويت آلاف الإيرانيين، وبالتالي بوجود هذا العدد الكبير من الإيرانيين يوجد سجناء منهم في الكويت، ونحن لدينا اهتمام بأوضاعهم وفي الواقع توجد لجنة للتعاون القنصلي بين البلدين وهناك اتفاقيات لنقل المحكومين مع الكويت وعادة مثل هذه الاتفاقيات موجوده بين الدول ونحن نبحث ونتابع تحقيق هذا النوع من الاتفاقيات.
هل لاتزال الكويت ترغب في شراء الغاز من إيران أم لم يطرح مثل هذا الموضوع؟
٭ المسألة كانت مطروحة منذ زمن، ولكن الآن من جانبنا نحن مستعدون ان يكون هناك تعاون خصوصا في مجال تصدير الغاز الى الكويت.
هل هناك مطالب جديدة للكويت بشراء الغاز منكم؟
٭ كان هناك إطار عام وطرحت القضايا العامة خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة وفي الواقع هناك محادثات بين إيران وسلطنة عمان لتصدير الغاز الإيراني اليها، وكذلك هناك دول عدة أخرى في المنطقة تطلب استيراد الغاز من إيران مثل العراق والامارات العربية المتحدة ونحن ندرس هذه الطلبات، وكما قلت نحن متفائلون جدا بمستقبل العلاقات مع الكويت.
بما اننا نتحدث عن موضوع الغاز وبما ان منطقة الجرف القاري تحتوي على كميات كبيرة من الغاز فأين وصلت المباحثات بينكم والكويت بخصوص هذه المنطقة؟ ومتى سنشهد ترسيما للحدود البحرية بين البلدين؟
٭ مسألة الجرف القاري مسألة فنية وهناك مباحثات جارية بين البلدين نتمنى التوصل الى اتفاق يرضي الطرفين، وهذا ما يمكنني قوله بهذا الخصوص لان هذه القضايا تحتاج الى وقت.
هل من اجتماعات قريبة للجنة الخبراء؟
٭ بالتأكيد هناك مباحثات على مستوى الخبراء بين البلدين وستكون هناك لقاءات في المستقبل.
عدم تحقيق إنجاز ما على هذا الصعيد حتى الآن هل يعود لسوء العلاقات بينكم والمملكة العربية السعودية، خصوصا ان هذه المنطقة تدخل فيها المملكة الى جانبكم والكويت؟
٭ المواضيع التي تطرح في هذه المباحثات فنية والمسألة مطروحة في إطار ثنائي بين إيران والكويت.
متى زيارة صاحب السمو الأمير الى إيران، وهل من الممكن ان يكون هناك زيارة للرئيس حسن روحاني الى الكويت؟
٭ نحن ننتظر بفارغ الصبر زيارة صاحب السمو الأمير الى إيران، وهناك رغبة كويتية وخصوصا من صاحب السمو بزيارة إيران ونحن يشرفنا استقبال صاحب السمو، ولا شك ان هذه الزيارة ستسهم في فتح المجالات والآفاق لتطوير العلاقات بين البلدين في كل المجالات، وبخصوص موعدها لم يتم حتى الآن تحديد موعد دقيق للزيارة إلا أنها قائمة. وبخصوص زيارة فخامة الرئيس روحاني ذكرت ان من مبادئ السياسة الخارجية الإيرانية تطوير العلاقات مع دول الجوار، وفخامة الرئيس لم يبدأ بعد زياراته الثنائية مع الدول الاخرى، ولكنه شارك حتى الآن في الاجتماعات الاقتصادية وحضر في منظمة الأمم المتحدة وشارك في اجتماعات دافوس وشانغهاي ولكن أؤكد ان للكويت مكانة خاصة في سياستنا الخارجية.
اختفاء بعض المواطنين الكويتيين بين الفترة والاخرى في إيران يخلق نوعا من القلق والتوجس ليس فقط بين الحكومتين وإنما بين الشعبين فكيف ترون الأمر؟ والى أي مدى يؤثر على العلاقات؟
٭ لا يوجد اي اختفاء، وليس هناك أي مشكلة أمام المواطنين الكويتيين لزيارة إيران ونحن يوميا نقوم بإصدار 750 تأشيرة للكويتيين لزيارة إيران لأغراض سياحية وعلاجية وتجارية ولم نسمع حصول أي مشكلة لهم، فالجوانب الأمنية متوفرة، ولكن أريد أن أقول إن هذه العلاقات الودية القائمة بين البلدين يوجد أعداء لها، وبالتالي نشر هذه الدعايات بإمكان أي احد قولها، وعلى هذا الأساس ننفي الأمر ونعتقد ان رغبة المواطنين الكويتيين لزيارة إيران دليل على ما أقوله.
الانفتاح على بعض دول الخليج هل من الممكن اعتباره مقدمة للانفتاح على المملكة العربية السعودية أم العكس؟
٭ بحلول الظروف الجديدة في إيران والمنطقة ومجيء الحكومة الجديدة، حيث ان فخامته في أول لقاءاته التلفزيونية أبدى استعدادا لتطوير علاقات إيران مع الدول الاخرى ودول الجوار خصوصا، وبالتأكيد ليس هناك استثناء وليست المملكة العربية السعودية استثناء من هذه السياسات ونرى ان المملكة السعودية دولة كبيرة ومن دول الجوار، وبالتأكيد لابد ان يكون هناك علاقات بيننا وبينها. وأريد أن أؤكد ان تطوير العلاقات مع دول الجوار من مبادئ الدستور الإيراني.
هل من لقاءات مباشرة تحدث مع المسؤولين السعوديين؟
٭ نحن أعلنا مرارا استعدادنا لتطوير العلاقات وزيارتهم الى إيران مرحب بها ونحن نرحب بأي مسؤول في إيران.
يقال إن الكرة الآن داخل الملعب الإيراني لإبداء حسن النوايا والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة؟
٭ تاريخيا نحن حريصون على الأمن والاستقرار والدليل مساعينا بالحصول على اتفاق بين إيران والدول الست الكبرى، ومن أهداف هذا الاتفاق مزيد من الأمن والاستقرار، فإيران تؤمن وأعلنا مرارا أننا نولي اهتماما كبيرا بالأمن والاستقرار وتطوير العلاقات مع دول الجوار، لأننا نعتقد أن الإنسان هو المستفيد من هذه النعمة لأن الإنسان ذو قيمة ونعتقد أن توفير الأمن والتنمية لا يمكن إلا بالتعاون بين كل الدول، ولا شك انه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والرفاهية من دول خارج المنطقة وعلى هذا الأساس نمد يدنا إلى جميع الدول في المنطقة لتطوير العلاقات وتحقيق مزيد من الاستقرار.
يتساءل البعض مادامت إيران تريد الأمن والاستقرار لماذا مثلا لا تقوم بهذا الدور في العراق ولديكم علاقات قوية مع الحكومة في حين ان هناك فئة تعتبر نفسها مهمشة؟
٭ نعتقد أن هناك تحديا مهما وكبيرا في كل المنطقة وليس في العراق فقط، وهي مسألة التطرف والإرهاب، ولابد من التصدي لهذه الظاهرة المشؤومة، وهذا الأمر يقتضي التعاون والتنسيق بين كل الدول في المنطقة لمواجهة هذه الظاهرة لأن المنطقة تعاني من موجات إرهابية تطرفية. وكما قلت فإننا نريد إقامة علاقات جيدة مع كل الدول كما لدينا علاقات جيدة مع العراق اقتصاديا وتجاريا فنحن نعتقد انه لا بد من التعاون لمواجهة الإرهاب وتوفير الأمن، ولا بد أن يكون هناك تعاون بين كل الدول لتوفير الأرضية للتنمية الاقتصادية، فإذا لم يكن التصدي لهذه الظاهرة فستشمل الجميع.
الرئيس باراك أوباما اتهم إيران بأنها أيضا ترعى الإرهاب من خلال دعمها جماعات كالقاعدة خصوصا لتصديرها الى الجانب السوري؟
٭ هل تصدقون هذا؟ فهذه الجماعات نرفضها ونحن عانينا من الإرهاب وكلنا شاهدنا العمليات الإرهابية ضد إيران وآخرها استهداف السفارة الإيرانية في بيروت وكذلك اغتيال الديبلوماسي الإيراني في اليمن واختطاف ديبلوماسي إيراني فهذا هو الإرهاب.
كيف تقرأون ما يحصل الآن على الساحة السورية؟
٭ نحن ندين قتال الابرياء وإراقة الدماء ونعتقد ان معالجة القضية السورية لابد أن تتم بشكل داخلي وفي إطار سوري ـ سوري، ولا بد للدول الاجنبية ان تكف ايديها عن سورية، ونعتقد انه لابد من وقف القتال أولا في سورية لتكون أرضية، ويفسح وقف القتال مجالا للشعب السوري حتى يقرر، فعلى هذا الأساس كيف يمكن للديمقراطية أن تحل في سورية والحرب مفتوحة.
يقال إن هناك حربا بالوكالة بين إيران والمملكة العربية السعودية على الأراضي السورية؟
٭ نحن ننفي هذا الأمر طبعا، ونحن وجودنا هناك لمساعدة الشعب السوري لأن الشعب مشرد والدولة أصبحت مدمرة، وبالتالي نحن نقوم بتقديم المساعدة للشعب السوري سواء باستخدام علاقاتنا الثنائية أو عن طريق المنظمات الدولية.
أليس بمجرد التوافق السعودي ـ الإيراني يأتي حل الأزمة السورية؟
٭ نؤكد أن المعالجة لابد أن تكون داخل سورية وللوصول إلى هذا لا بد من وقف القتال وتوفير الإمكانية للشعب السوري حتى يقرر مصيره بنفسه ويختار ما يريد، ولكن هناك جهات تبث هذه الأفكار والأشياء حتى تلفت الأنظار إلى مكان آخر ولا بد أن ننتبه.
بمناسبة احتفال إيران هذه الأيام بمرور 35 عاما على نجاح الثورة ماذا تقولون؟ وما تعليقكم على بروز تخوفات في المنطقة ترافقت مع الثورة من مسألة تصديرها الى الجوار؟
٭ لابد أن أتوجه قبل كل شيء الى الكويت لتقديم التهنئة، خصوصا ان هذه الأيام هي أيام أعياد، كما أنتهز هذه الفرصة لتوجيه التهنئة الى المواطنين الإيرانيين في الكويت بمناسبة اليوم الوطني والأعياد الإيرانية.وخلال هذه السنوات الـ 35 الماضية لم يكن هناك أي شيء يدل على هذه المسألة، بل على العكس نحن الذين كنا نواجه حربا فرضت علينا من قبل النظام العراقي وخلال هذه السنوات كانت هناك مقاطعة شديدة وحصار ظالم يفرض علينا، وفي الواقع كانت هناك تحركات وحركات لصرف الناس عن الأفكار الدينية، والثورة الإسلامية أحيت الأفكار الدينية والإسلامية وبالرغم من كل الضغوط التي مورست علينا والحرب والاغتيالات واستهداف طائرة الركاب الإيرانية من قبل الأميركيين وضرب المنصات النفطية إضافة إلى اغتيال العلماء الإيرانيين لكننا نفتخر اليوم بأن هناك تطورا كبيرا في المجالات النووية وتقنية النانو والطيران والفضاء والمجالات الطبية وغيرها من المجالات الاخرى، ونحن نرى أن الديموقراطية تتجذر كل سنة في إيران هناك 30 عملية انتخابية في إيران بعد انتصار الثورة وهذا يدل على استقلال الشعب الإيراني في اختياره وعدم تبعيته وكذلك على إرادة الشعب الإيراني القوية لالتزاماته الدينية.
ولكن توجد على إيران نقاط أو ملاحظات بخصوص مسألة الديموقراطية خصوصا مؤخرا مع وضع بعض المواطنين قيد الإقامة الجبرية فكيف تفسرون ذلك؟
٭ في كل دولة توجد مبادئ ولا بد من احترامها واحترام القوانين والأنظمة وممكن أن تكون هناك خلافات بهذه القضايا، ولكن هناك جهات في كل دولة وهذه الجهات لديها كلمة الفصل وعلى الجميع القبول بذلك، وعلينا جميعا اتباع القوانين الموجودة وهناك اكثر من 40 مليون شخص شاركوا في العملية الانتخابية الرئاسية، وهذا خير دليل على مواكبة الشعب لأهداف الثورة.شدد القائم بأعمال الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى البلاد حسن زركار على انه «لا توجد حرب بالوكالة بين بلاده والمملكة العربية السعودية على الأراضي السورية»، مشيرا الى ان وجودهم في سورية «لمساعدة الشعب السوري سواء باستخدام علاقاتنا الثنائية أو عن طريق المنظمات الدولية».