Note: English translation is not 100% accurate
في حفل إطلاق تقرير البنك الدولي عن شبكات النطاق العريض للإنترنت بالشرق الأوسط
الشطي: الكويت في مقدمة الدول في توفير خدمات النطاقات العريضة الخاصة بالإنترنت
11 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

أندرسن: معدل انتشار الإنترنت السريع منخفض في منطقة الشرق الأوسط مقارنة بالمناطق الناشئة في أوروبا وآسيافرج ناصر
أكد نائب المدير العام لقطاع تقنية المعلومات في الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات قسي الشطي ان الكويت في مقدمة الدول في مجال توفير خدمات النطاقات العريضة فيما يخص شبكات الانترنت، مشيرا الى انه تم ربط اكثر من 50 جهة حكومية في شبكة الكويت للمعلومات وان العدد في ازدياد لتغطية كل الجهات الحكومية.
وقال في تصريح له خلال حفل اطلاق تقرير البنك الدولي عن شبكات النطاق العريض للانترنت بالشرق الأوسط صباح أمس بحضور ممثلين عن الجهات اصحاب العلاقة، انه على الرغم من تقدم الكويت الا انها في وضع تنافسي فيما بينها وبين شقيقاتها وجاراتها وبالتالي فاستعراض التقرير له فائدة وعائد كبير في الاطلاع عليه ومعرفة ما تم التوصل اليه من نتائج.
وأضاف الشطي ان البنك الدولي قام بعمل تقرير خاص عما يسمى بوضع خدمات الانترنت وشبكات المعلومات العالمية والطاقات العريضة، وهذا التقرير خاص بمنطقة الشرق الاوسط حيث قام بعمل مسح وتقييم هذه الخدمة التي تعد التوجه الحديث لرفع مستوى النفاذ في شبكة الانترنت والشبكة المعلوماتية.
ولفت الى ان الهدف من اللقاء هو استعراض التقرير لكل الجهات المختصة بقطاع الاتصالات ومزودي خدمة الانترنت لمعرفة الوضع الحالي في الشرق الاوسط اضافة الى انها تتيح لهم المجال والفرصة لمقارنة وضع الكويت بالآخرين.
من جانبها، قالت نائبة رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنغر أندرسن ان دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تخلفت في إنشاء شبكات النطاق العريض وسبل الوصول إلى الإنترنت واستخداماته، وخلق المحتوى الرقمي، مقارنة بالمناطق الأخرى.
وقد ارتفع الطلب بنسبة غير مسبوقة على خدمات الإنترنت ذات النطاق العريض، وهي محرك رئيسي للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل والاشتمال الاجتماعي. ويظهر أحدث تقرير إقليمي للبنك الدولي عن شبكات النطاق العريض في العالم العربي أن بإمكان المنافسة الحرة المفتوحة والتغيير في السياسات والأطر التنظيمية تحويل المنطقة إلى قوة عالمية رائدة في مجال الإنترنت السريع.
وأضافت ان «منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت مهد العلوم والتكنولوجيا، ويمكنها مرة أخرى أن تستخدم التكنولوجيا الحديثة لمعالجة المشاكل المعاصرة التي تواجهها المنطقة، ونحن في مجموعة البنك الدولي ملتزمون بالعمل الوثيق مع كل بلدان المنطقة لتحسين سبل الوصول إلى خدمات الإنترنت ذات النطاق العريض ونوعيته».
ولفتت اندرسن الى ان التقرير الذي صدر بعنوان «شبكات النطاق العريض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يبرز تسريع الوصول إلى الإنترنت» كيف يمكن لخدمات النطاق العريض أن تكون محركا للتنمية الاقتصادية؟ وكيف أنها في صلب المنافسة بين الدول؟ إلا أن معدل انتشار الإنترنت السريع منخفض في المنطقة مقارنة بالمناطق الناشئة في أوروبا وآسيا. فأقل من ربع عدد الأسر في العالم العربي قادرة على الوصول إلى هذه الوسيلة المهمة، باستثناء دول الخليج، حيث الوصول إلى خدمات الإنترنت متاح لشرائح كبيرة من السكان. ولا يقدر ملايين المواطنين على تحمل تكاليف الحصول على خدمات الإنترنت، فيستبعدون جراء ذلك من ثورة المعلومات التي يشهدها العالم الحديث.
وقالت: في المغرب وتونس، يتعين على الأسر منخفضة الدخل دفع ما بين 30 و40% من دخلهم للحصول على خدمات النطاق العريض الثابتة أو المحمولة. وفي اليمن، يجد أفقر 40% من السكان أن الحصول على خدمات الإنترنت السريع عبر الأجهزة المحمولة يتطلب منهم إنفاق أكثر من نصف دخلهم. وفي جيبوتي، قد تصل تكلفة حصول أفقر 60% من السكان على خدمات النطاق العريض الثابتة أو المحمولة إلى ما يعادل دخل عدة شهور.
وحول الوضع هذا، اوضح المنسق الإقليمي لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي والمشارك في وضع التقرير كارلو ماريا روسوتو، أن «العالم العربي يواجه بطئا في النمو الاقتصادي وارتفاعا في معدلات البطالة ولاسيما بين الشباب والنساء، ويمكن من خلال خدمات النطاق العريض إحداث تغيير جذري في الآفاق الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة والمساهمة في تعزيز النمو والرخاء المشترك».
وأضاف: هذه هي أول دراسة تقيم منافع شبكات الألياف البصرية غير المستغلة والمملوكة لمرافق الطاقة والكهرباء والنقل، وإسهاماتها الممكنة في تطوير خدمات إنترنت ميسورة التكلفة. فإذا استخدمت بالشكل الأمثل فإن هذه الشبكات يمكن أن تعزز من إمكانيات الوصول إلى خدمات النطاق العريض بما في ذلك في المناطق الريفية.