Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «تولي المرأة المناصب القيادية» في الجامعة الأميركية
الزين الصباح: المرأة الكويتية ذات كفاءة وتتصدر الصفوف الأولى دائماً
13 فبراير 2014
المصدر : الأنباء




وزارة الشباب تعمل على صناعة الأحلام وتمثل 620 ألف شاب كويتي الحشاش: يجب توفير قاعدة بيانات في الدولة لأصحاب الكفاءات من الجنسينرندى مرعي
أكدت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح أن أي نوع من أنواع الانتقاد يجب ألا يكون عقبة في وجه أداء العمل والنجاح فيه ويجب ألا يحبط العزيمة في الجد والاجتهاد بل يجب أن يكون محفزا على العطاء وإصرارا على النجاح.
كلام الصباح جاء خلال مشاركتها في ندوة «تقلد المرأة المناصب القيادية» التي نظمها نادي العلاقات الدولية في الجامعة الأميركية ضمن إطار نشاطات معرض «قرية التحرير» وقد شاركت الشيخة الزين الصباح إلى جانب عضو المجلس البلدي السابقة م.أشواق المضف وأمين عام جائزة الكويت الإلكترونية م.منار الحشاش وأدارت الندوة الإعلامية نجمة الشمالي.
وخلال الندوة تحدثت الصباح عن توليها منصب وكيلة وزارة، مؤكدة أن موافقتها على هذا المنصب هو تمسك بالحق في التغيير، وقالت إن الوزارة تعمل على صناعة الأحلام خاصة أنها تمثل حوالي 620 ألف شاب كويتي من الجنسين والذين يشكلون الشريحة الكبرى في المجتمع.
وأشادت الصباح بفريق العمل الذي يعمل إلى جانبها بطاقة غير مسبوقة في سبيل تحقيق الأحلام، موضحة أنهم يحتاجون إلى الدعم والتشجيع لمساعدتهم على صناعة أحلام الشباب. وعن المرأة الكويتية قالت الصباح إن نساء الكويت يتصدرن الصفوف الأمامية ولا تعرف قيمة المرأة إلا عند الحاجة إليها فهي امرأة معطاءة وصاحبة كفاءة ولديها القدرة على التغيير، وفالت ان الهدف اليوم هو خلق قياديين وتمكين المجتمع من خلال نشر الطاقة وحتما المرأة هي أفضل من يساهم في هذه التنشئة خاصة أنها تبدأ من المنزل. وردا على سؤال حول لقائها مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري، قالت انها لم تعد تثق بالأخيرة بعد ذلك اللقاء لما حصل خلاله ولم يتم نقل الصورة الصحيحة التي أرادت الصباح نقلها من خلاله. بدورها، اعتبرت م.أشواق المضف أن المرأة تناضل من أجل حقوقها منذ نشأة الدستور وأن النجاح موجود إلا أنه ليس بمستوى الطموح الذي تمتلكه المرأة، وقالت ان المرأة الكويتية لديها المؤهلات الكافية في شتى المجالات لتتولى مناصب قيادية وتحقق من خلالها النجاح إلا أنها ينقصها ثقة المرأة بها بالدرجة الأولى.
وأشارت المضف إلى أن المرأة القادرة على فرض نفسها هي المرأة الجريئة ويعنى بها صاحبة الطرح الفعال والشخصية القوية والتي تستطيع أن تفرض نفسها على المجتمع بأفكارها من خلال الوسائل المتاحة لها كالوسائل الإعلامية المختلفة مستغلة حماسها وقدرتها على التغيير الإيجابي.وشددت على أن الفشل جزء من النجاح، لذا على المرأة ألا تستسلم لفشل في مجال ما لأنه حتما في المقابل هناك مجالات نجاح عديدة ولا بد من رسم خطط صحيحة، وأكدت أن المناصب القيادية ليست حكرا على أحد بل هي تتعلق بالكفاءة ولا بد من الإيمان بالذات لتحقيق النجاح.
من جانبها، شددت م.منار الحشاش على ضرورة إنشاء قاعدة بيانات في الدولة لأصحاب الكفاءات من الجنسين وأن يتم تسليم المناصب القيادية لأصحاب الكفاءة وأن تكون الأخيرة أيضا معيار محاسبة على الأداء، وقالت انه من المؤسف اليوم أنه يتم التركيز على شخص صاحب المنصب خاصة عندما تكون امرأة ويتناسى الناس النظر إلى الكفاءة والأداء، الأمر الذي يشكل نقطة تخوف من قبول تولي هذا النوع من المناصب خاصة في ظل تدني لغة الحوار والانتقادات.
وأكدت أنها ليست ممن يطالبون بالمساواة بالرجل فلكل منهما مسؤولياته وقدرته على العطاء ودوره في المجتمع ويجب أن يحترم وعلى الطرفين دعم بعضهما الآخر دون التأثر بالتشويش، فلكل دوره في المجتمع حتى ربة المنزل لها دورها وعليها مسؤولية مجتمعية من خلال تنشئة وتربية أبنائها.
وقالت الحشاش ان التغيير في المجتمع يسير في طريقه الصحيح حتى وإن كان بطيئا إلا أنه حاصل والمرأة تحوز ثقة مجتمعها خاصة أنها أثبتت نجاحها في المناصب التي تولتها.