Note: English translation is not 100% accurate
«الأبحاث» اختتم دورته الربيعية لطلاب المرحلة المتوسطة: تعزيز روح المحافظة على البيئة والشعور بالمسؤولية لحمايتها
14 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
دارين العلي
اختتم معهد الكويت للأبحاث العلمية أمس دورته التدريبية الربيعية الـ 26 لطلاب وطالبات المرحلة المتوسطة تحت عنوان «بيئتنا الفطرية جمال واستدامة» بهدف نشر الوعي العلمي بينهم وتشجعيهم على ممارسة البحث العلمي طبقا لما نص عليه المرسوم الأميري الخاص بالمعهد. وقال الباحث العلمي في إدارة رصد السواحل بالمعهد ومدير الدورة التدريبية الربيعية د.علي الدوسري أثناء حفل الاختتام إن هذه الدورة أتاحت الفرصة لنخبة ممتازة «من أبنائنا الطلبة للالتحاق بها وان تضحيتهم بجزء من الإجازة الربيعية دليل على تطلعهم الجدي إلى زيادة حصيلتهم الثقافية والعلمية». وأضاف الدوسري انه شارك في الدورة 41 طالبا وطالبة منهم ستة مكفوفين ويدل هذا العدد على أن دورات المعهد التدريبية أثبتت بنجاح مدى أهميتها في بناء العنصر البشري على أسس علمية سليمة مؤكدا أن هذه الدورات تعكس اهتمام المعهد بالعلم والبحث العلمي كركيزة أساسية لبناء المجتمع ودفع عجلة التقدم والارتقاء بالوطن. وأوضح أن المعهد قدم الكثير من الإنجازات للأكفاء لخدمتهم مثل مشروع طباعة الكتب الدراسية في مدرسة النور وإنشاء مطبعة الخرافي لمصلحة جمعية المكفوفين وتشرف المعهد بالمساهمة في طباعة المصحف الشريف بطريقة (برايل) إضافة إلى مختبر الحاسب الآلي لمدارس النور وجامعة الكويت.
وأفاد بأن المعهد استشعر أهمية الحياة الفطرية في الكويت، حيث تم اختيار شعار الدورة «بيئتنا الفطرية جمال واستدامة» مبينا أن المعهد يتبع أسلوبا تفاعليا منوعا خلال هذه الدورات لتعزيز الثقة بالنفس وتطوير الذات واستخدام تقنيات تعليمية عدة لتسهيل نقل الرسالة العلمية مثل الأفلام والتجارب العلمية القصيرة والزيارات الميدانية لمحميتي اللياح وكبد.
وذكر أن البيئة ارتبطت بمكوناتها بالثقافة العلمية والخاصة لدى العرب قبل الإسلام وبعده حتى القرن الماضي ويظهر هذا الارتباط في الدلالة الاسمية للاماكن والأشخاص والدلالة الزمنية مشيرا إلى أن هذا الارتباط البيئي الفريد عند العرب يحتم «علينا أن نستقي منه الدروس ونغرسه في الأجيال المقبلة حتى لا تضمحل قيمة البيئة في نفوسنا». وأكد الدوسري أهمية مواصلة جميع الطلاب والطالبات لمواصلة هذه المسيرة العلمية كونهم الثروة الحقيقية لهذا الوطن وأهم مصدر «لثروتنا الوطنية المتجددة والمستمرة» معربا عن شكره للطلاب والطالبات المشاركين في هذه الدورة حيث كان لهم دور كبير في تحقيق أهدافها ونجاحها.
من جانبها، أعربت الطالبة أسماء الشطي في كلمة ألقتها نيابة عن زملائها الطلبة عن الشكر للمعهد لتنظيمه هذه الدورات التي تعود بالفائدة عليهم إيمانا منه بأهمية العلم واستخدامه ودوره في «حياتنا المعاصرة وحرصا منه على نشر الوعي بالأساليب الحديثة وتهيئة المواطن المبدع لبناء الوطن وتحقيق آماله وتطلعاته». وأضافت الشطي انهم تعرفوا خلال هذه الدورة على أهم النباتات الفطرية التي عاشت مع «أجدادنا في الماضي ولاتزال ترافقنا إلى مسيرة التطور في الحاضر ومدى تحملها لقسوة مناخنا» مؤكدة أنها جزء من «تاريخنا وثقافتنا وهوية كويتنا الحبيبة». وقالت إن هذه الدورة تعد فرصة ذهبية اطلعوا من خلالها على الكثير من المعلومات والأفكار بأسلوب مشوق ومبتكر وساهمت في رفع وعيهم البيئي ورسخت مفهوم الحياة الفطرية والاستدامة للنظام البيئي كما عززت روح المحافظة على البيئة والشعور بالمسؤولية لحمايتها متمنية ان يواصل المعهد مسيرته نحو التثقيف العلمي للشباب الواعد.