Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: حريصون على التواصل مع الجاليات العربية والأجنبية في نشر الفكر الإسلامي
1 مارس 2009
المصدر : الأنباء
أسامة أبو السعود
اكد وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل الفلاح اهمية دور الكويت وحرص قيادتها على التواصل مع الجاليات العربية والاجنبية في نشر الثقافة والفكر الاسلامي. وقال خلال رعايته المهرجان الثقافي الاول للجالية الفلبينية الذي اقيم مساء اول من امس تحت شعار «نلتقي لنرتقي» الذي نظمته ادارة المسجد الكبير ممثلة في مركز مراقبة الجاليات والمهتدين الجدد: لا يخفى عليكم مدى حاجة البشرية اليوم لتطبيق المنهج الاسلامي في تحقيق العدل والمساواة بين كل اجناس البشر، والذي لا يتحقق الا بالعمل بتشريعات الدين الخاتم الذي عمد الى نشر السلام والمحبة بين طوائف المجتمع الانساني وحد الحدود وشرع الحقوق لكل من يعيش على ظهر البسيطة، لافتا الى دور رسول الامة محمد رسول الله ژ الذي جمع الخلق بتعاليم القرآن فأرسى دعائم الوحدة البشرية وصنع اعظم امة من مختلف الاجناس والاعراق. واوضح الفلاح دور الكويت في ترسيخ المبادئ الاسلامية قائلا لقد كانت الكويت بفضل الله عز وجل ولاتزال واحة امن وامان لكل الشرفاء الذين يعيشون على اراضيها الطيبة، مشيرا الى انها تعد من أوليات الدول التي تسعى لتحقيق اكبر قدر من الحرية والسلم االاجتماعي، اذ يعيش على ترابها اكثر من سبعين جنسية من مختلف البلدان. واشار الفلاح الى ان وزارة الاوقاف تسعى جاهدة الى نشر الوعي الشرعي وتبصير الناس بمفاهيم الوسطية الحميدة من خلال اداراتها المعينة واضاف الفلاح ان من مظاهر اهتمام مراقبة الجاليات ورعايتها للفئات غير العربية المقيمة بالكويت، انجازها للمؤتمر الاول لملتقى الشعوب الدولي والذي تجرى تحضيرات له على قدم وساق لعقد دورته الثانية في الشهور القليلة المقبلة. من جهته اضاف ممثل السفارة الفلبينية محمد طه في كلمة له نيابة عن السفير الفلبيني ان مثل هذه المهرجانات تمثل شعاعا قويا من المبادئ الراسخة للاسلام. وقال ان شعار المهرجان «نلتقي لنرتقي» هو تعبير للعودة والملاقاة بين القلوب والتقارب على حب القيم الدينية السمحة، واشار طه الى ان العالم يمر بأزمات وتحديات معاصرة، تحتم على رؤسائنا ان يتحدوا لما فيه الخير لمصلحة الشعوب، واشار الى ان بلاده مستعدة لتقديم اوجه التعاون المختلفة لتحقيق وانجاح تلك الانشطة بتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية واوضح ان بلاده التي يبلغ عددها 95 مليون نسمة قد تتعدد باختلاف الثقافات مشيرا الى ان من بينهم 10 ملايين مواطن من المسلمين الذين يفتخرون بعاداتهم.