Note: English translation is not 100% accurate
السفير الصيني أكد أن بلاده لا تتعامل بازدواجية مع الملف النووي الإيراني
جيميان: الانتهاء من مباحثات «التجارة الحرة» بين دول التعاون والصين ونتمنى إبرام الاتفاقية قريباً
17 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


كيف يمكن لأمة تتكون من 1.3 مليار نسمة ولها تاريخ عريق أن تنقاد وتكون تابعة لروسيا؟
الخليج يكتسب أهمية متزايدة وحريصون على تعزيز علاقاتنا معهم سياسياً واقتصادياًبيان عاكوم
أبدى رئيس معهد شانغهاي للدراسات الدولية البروفيسور يانغ جيميان حرص الصين على تعزيز علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي عموما والكويت بشكل خاص مشيرا الى «ان العالم يتغير بسرعة مع الثورة التكنولوجية ولذلك نسعى الى تقديم خبراتنا وتوصياتنا لدول الخليج والعالم من خلال التواصل مع الشركاء في المنطقة لاسيما ان بلادنا تستضيف في مايو من هذا العام مؤتمر دولي» مؤكدا دعوة الكويت لهذا المؤتمر.
وبين المسؤول الصيني خلال مؤتمر صحافي نظمته السفارة ظهر امس في مقرها باليرموك بمناسبة زيارته البلاد بحضور مدير معهد شانغهاي البروفيسور لي ويجيان والسفير الصيني لدى الكويت تسوي جيان تشون ان «الصين ترغب وتطمح في تكوين علاقات جيدة مع جميع الدول، مشددا على اهمية هذه العلاقات خصوصا من الناحية التجارية والاقتصادية مع دول الخليج اضافة الى التعاون الديبلوماسي والحرص على امن واستقرار المنطقة وتجنيبها المزيد من الصراعات».
وردا على سؤال عن تأثر هذه العلاقات بالموقف من الازمة السورية، أكد ان علاقاتنا مع دول الخليج «لا تقوم على موقف واحد او حادثة واحدة بل لها ثوابت وركائز مهمة»، مشيرا الى انهم لا ينظرون الى المسألة من نفس المنظار وانما يسعون معا لوقف نزيف الدماء في سورية وتجنيب الشعب السوري المزيد من المآسي، والى ضرورة ايجاد حل سلمي للازمة.
وكشف المسؤول الصيني «انه تم الانتهاء من المباحثات حول اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي»، لافتا الى تطلع بلاده لابرام الاتفاقية «والتي ستساهم في تعزيز العلاقات الصينية الخليجية». واشار الى ان «ان دول مجلس التعاون تلعب دورا متناميا في المنطقة وتكتسب اهمية متزايدة يوما بعد يوم وتعتبر لاعبا مهما على الساحتين الاقليمية والدولية». لافتا الى ان لدى «الجانبين الصيني والخليجي تحديات وفرص وانه باستطاعتنا العمل معا والتغلب على الصعوبات معا وتطوير العلاقات».
وردا على سؤال عن اتهام الصين بالسير وراء روسيا فيما يتعلق بالعلاقات الدولية قال: «ان كلا من الصين وروسيا دولتين ذات سيادة ولكل منهما علاقاته وسياسته الخارجية المستقلة، متسائلا كيف يمكن لامة تتكون من 1.3 مليار نسمة ولها تاريخ عريق ان تنقاد وتكون تابعة لروسيا»؟
وبخصوص العلاقات الصينية الاميركية ذكر جيميان «ان الولايات المتحدة الاميركية بلد مهم ويعد القوة الاولى عالميا، لاسيما من حيث القوة العسكرية اضافة الى كونها مركز الاقتصاد والمكان الجاذب لرؤوس الاموال» واصفا من «يسيطر على الاموال بالمسيطر على العالم»، موضحا ان «بلاده مازالت في منتصف الطريق في الاقتصاد ونتعلم كثيرا من الخبرات ومن الاخطاء السابقة». معتبرا في الوقت نفسه ان «العالم لن يستطيع احراز اي تقدم بدون الصين وكذلك فان الصين بحاجة الى العالم للتقدم».
وردا على سؤال بخصوص الاتفاق النووي بين ايران والدول الكبرى قال: «ان الصين لا تتعامل بازدواجية مع اي ملف خصوصا فيما يتعلق بالنووي فنحن سبق ان اكدنا اننا ضد تطوير وامتلاك ايران للسلاح النووي وفي نفس الوقت نحن مع حق اي شعب بالحصول على الطاقة النووية السلمية»، واصفا ايران «بالبلد المهم في المنطقة» داعيا «الخليجيين والكويتيين الى العمل على الجزء البناء من القضية الايرانية».