Note: English translation is not 100% accurate
الجبير خلال الأمسية الدينية: الفاتحة أم الكتاب وبها كل أركان الإسلام
18 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

عقدت اللجنة الثقافية لمهرجان هلا فبراير 2014 الأمسية الدينية الثالثة تحت عنوان «قلبي الأم» لجراح القلوب فضيلة الشيخ د.خالد الجبير.
ووسط قاعة فندق الريجنسي احتشد مساء أول من امس الحضور للاستمتاع والاستفادة بما تحمله الأمسية من عبر ومواعظ ونفحات إيمانية ممهدة للراغبين.
وبدأ الجبير الامسية بأن الحديث عن الأم يبدأ بالتذكير عبر القرآن الكريم بأم مميزة، خصها الله سبحانه وتعالى وفضلها عما سواها، وهي أم الكتاب سورة الفاتحة. وبين الجبير ان سورة الفاتحة هي قلب الأسرة النابض، وهي أم أغفلناها ولم نوفها حقها وتحتاج منا إلى وقفات، مشيرا إلى ان الفاتحة لا مثيل لها. وأوضح ان الدين قائم على 3 أمور جميعها في سورة الفاتحة وهي على التوالي، أعبدك ربي لأني احبك، واطمع بما لديك ربي لتعطيني، وأخشاك ربي لترضى عني.
وفند آيات سورة الفاتحة الكريمة مفسرا إياها فقال (الحمد لله رب العالمين) تشير الى ان الله سبحانه وتعالى هو من هيأ لنا هذا الكون كله لنعبده حق عبادته. وضرب أمثلة على نعم الله علينا بأنه في علم الفيزياء لا يمكن أن يتجمد ماء العين أبدا، وان القلب هو العضلة الوحيدة في الجسم التي توجد شرايينها فوقها ليسهل على الجراح علاجها، كما ان عضلة الفخذ تعادل قوتها 400 حصان.
وقال ان الله يبتلي العباد لا ليختبرهم، وإنما ليعودوا اليه متضرعين طالبين عفوه، مشيرا الى ان العبد المبتلى مصطفى من ربه ليضع عنه السيئات ويستبدلها بالحسنات.
وأشار الجبير الى انه عندما يقول العبد (الحمد لله رب العالمين) يجب ان يستحضر جميع هذه المعاني فهي تحقق كل أركان الاسلام، موضحا ان في قوله تعالى (الرحمن الرحيم) طلبا للجنة من الله فهو الرحمن الرحيم بعباده، وتكون صيغة الطلب بالتقرب الى الله، وللنظر للحديث القدسي الشريف «ما تقرب إلي عبدي بشيء احب مما افترضته عليه» لذلك يجب ان يجتهد المرء في الطاعات. وتابع قائلا: في قوله تعالى (مالك يوم الدين) حث وترغيب في العبادة المبنية على الرهبة، مع ضرورة تذكر الانسان لذنوبه حتى يستغفر ويتوب ويبرأ منها.