Note: English translation is not 100% accurate
د.الفريح: اللغة العقلية تسهم في بناء أهداف ذات أبعاد إستراتيجية طويلة المدى
3 مارس 2009
المصدر : الأنباء
حنان عبد المعبود
الصراع مع المرض، والبحث عن العلاج، وتقصي جميع أنواع الدواء الناجع والبلسم الشافي، أمر بدأ مع الإنسان منذ بداية تواجده في الكون، فقد بحث في الطبيعة واستشف من لغة العقل والروح، وتنقل بين جنبات العالم بحثا عن الشفاء، مما أدى إلى كثرة المعارف وتوافر الكثير من الوسائل العلاجية إلى أن تكونت مدارس عديدة في هذا المجال الواسع، فالطب الهندي كما يذكر العلماء له من العمر ما يربو على أربعين ألف عام. وفي هذا العدد، ارتأت «الأنباء» أن تقف على أهم مدارس العلاج بالطاقة الروحية، والاستفادة منها في علاج المشاكل العضوية والحالات النفسية، فالتقت أحد أبرز رواد هذه العلوم، وهو د.ناصر الفريح، الحاصل على الدكتوراه في الطب التكميلي وعلم النفس وما وراء النفس، حيث أكد على أنه من الممكن أن يعالج الإنسان نفسه بنفسه من خلال توظيف طاقته الحيوية، واستخدام لغة عقله في التحاور مع أعضاء الجسم.
ومن خلال إجاباته على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، أوضح د.الفريح، أنه توصل من خلال إبحاره في علوم النفس ومدارس العلاج الروحي، إلى أن كل المدارس الروحية تستطيع أن تؤثر على الانسان وتقدم نموذجا علاجيا ناجحا، فإهمال أي مدرسة يجعلنا نفقد امتياز علاج بعــض الإشكاليات أو الأمراض، لافتا إلى أن الاقتصار على العلاج بالقرآن الكريم، وعدم الالتفات إلـــى العلوم الروحيـــة الأخرى سيحول دون الحصول على علاج بعض المشاكل الصحية التي تناولتها المدارس غيــر الإسلاميـــة.
وشدد د.الفريح على ضرورة تطوير الإمكانيات والمهارات الشخصية عند الإنسان، وقال: نحن في مجتمعاتنا الشرقية، لا ننتبه إلى أهمية تطوير الإمكانيات الشخصية، لكنها ضرورة يحتاجها كل إنسان، ولا أحد بغنى عنها، فكلما تطورت، كلما تحصن للمستقبل، واستطاع أن يتغلب على كل ما يعترض طريقه في جميع مراحل حياته من الأمراض والمشاكل وغيرها. ولفت إلى أن الجسم البشري عندما يتوقف صاحبه عن رسم الأهداف الجديدة، فإنه سيتوقف عن النشاط الحيوي، نظرا لأن الجسم البشري عاقل، وكلما بنى صاحبه هدفا، يستعد الجسم من داخله لبذل جهدا أكثر وسيحافظ على نشاطه بصورة أفضل. كما تخلل الحوار الحديث عن بعض صور الاضطراب النفسي، وانتقال العدوى في ذلك إلى الآخرين، وعن البرمجة الخاطئة للنفس والعقل، وعن تلعثم الكلام عند الأطفال، وعن النمو الشخصي، ومــراحل تقدم الإنسان في رسم أهدافه.. إلى غير ذلك من المواضيع والجوانب ذات الصلة.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )