Note: English translation is not 100% accurate
فيلم قدمته للعرض سفارة البرازيل بالتعاون مع المجلس الوطني
«أطفال فرانشيسكو» يمد جسور التواصل بين الكويت والبرازيل
21 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



محمد هلال الخالدي
في أمسية ثقافية مميزة، نظمت سفارة البرازيل بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عرضا لأحد روائع السينما البرازيلية وهو فيلم «أطفال فرانشيسكو» مساء الأول من أمس في سينما «ليلى جاليري» بحضور السفير البرازيلي جوام جارا وعدد من أعضاء البعثات الديبلوماسية ومحبي السينما والثقافة والأدب، وقد ألقى السفير جارا كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بالحضور وأشاد بالتعاون الثقافي بين البلدين وبنشاط المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي وصفه بأنه واجهة ثقافية مميزة، وتحدث جارا عن الفيلم قائلا إنه أنتج عام 2005 ويعد أحد أهم الأفلام البرازيلية، وهو مأخوذ عن قصة حقيقية لرب أسرة فقيرة اسمه فرانشيسكو، يبذل كل ما في وسعه لتربية أبنائه وتأمين الطعام والرعاية لهم، ويبيع كل ما يملك ليوفر لابنيه الصغيرين آلتي جيتار وأوكرديون ليعزفا عليها مقطوعات موسيقية، ويحلم معهما بأن يصبحا نجمين وتتحسن حالة أسرته الفقيرة.
وأضاف السفير جارا بأن قيمة الفيلم ليس فقط في صدق المشاعر وجمال التصوير وقوة التمثيل، وإنما أيضا في كونه مادة غنية بالمشاهد والمعلومات حول البرازيل، فهو وسيلة حضارية تعرف أهل الكويت ببلاده وتنقل لهم صورة حقيقية عن الحياة في البرازيل، بكل ما فيها من تناقضات وتحديات وبساطة وجمال.
هذا وقد شهدت أروقة السينما نقاشا وأحاديث بين الجمهور الذي بدا عليه التأثر والإعجاب، وأكد كثير منهم أنها تجربة ثقافية مميزة كشفت لهم جانبا جديدا من العالم لطالما كانوا يجهلونه، وألقت بهم في خليط من المشاعر التي حملها الفيلم بأحداثه المتتابعة، بين الحزن والفرح، وبين الانكسار والتفاؤل، والكفاح والإصرار والتحدي، بين الريف والمدينة، ونقل لهم بصدق وواقعية جانبا كبيرا من حياة الشعب البرازيلي الذي بدا واضحا عشقه للموسيقى والرياضة وللحياة رغم قسوتها وصعوبتها، كما يركز الفيلم على معاناة الأمهات وكفاح الآباء لتأمين حياة كريمة لأبنائهم، وشدد كثير من الحضور على نجاح هذه التجربة وأبدوا تمنياتهم لتكرار مثل هذه الأمسيات الثقافية التي تربط الشعوب وتمد جسور التواصل الإنساني بين الناس.