Note: English translation is not 100% accurate
أكدت على ضرورة نبذ الفرقة وكل ما يجلب الانشقاق
«الإخاء الوطني» هنأت بالأعياد الوطنية: الحوار المتحضر طريقنا لرص الصفوف وسد الثغرات
22 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
أصدرت الجمعية الكويتية للإخـاء الوطني بيانا بمناسبة الأعياد الوطنية أكدت فيه على احتياج الكويتيين في هذه المرحلة المهمة وفي ظل الظروف التي تمر بها المنطقة إلى التمسك بالوحدة الوطنية والحوار المتحضر والإيجابي لأن في ذلك الطريق إلى رص الصفوف وسد الثغرات. وأوضح البيان مثالب الفرقة والانشقاق وما جلباه للآخرين من دمار وخراب، مشددا على ضرورة استحضار كفاح الآباء والأجداد حتى تبقى الكويت حرة ويبقى أبناؤها أحرارا ومتساوين أمام القانون.وقد جاء في نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم «واعتصموا بحـبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون» صدق الله العظيم.
ابناء شعبنا الكويتي الكريم، نحتفل جميعا بعيد التحرير والعيد الوطني في هذه الايام لنتذكر واجباتنا تجاه وطننا، فلا يخفى على الجميع ان هناك زوابع سياسية وجيواستراتيجية تحيط بمنطقتنا وخليجنا وايضا وطننا الكويت، ونحن في هذه الفترة أكثر احتياجا لنعتصم بالوحدة الوطنية التي هي ملاذنا وبالحوار المتحضر والايجابى فهي طريقنا الى رص الصفوف وسد الثغرات.ان المجتمعات الحيوية، والكويت من بينها، لا تهاب طرح وجهات النظر، ولكنها تجد من الآليات ما يقود الى التوافق، فما يجمعنا الكثير.يجمعنا في هذا البلد الامن، سقف من الحرية غير متاح في جوارنا، ويجمعنا توافق على سلام اجتماعي كما يجمعنا دستور ينظم حياتنا ارتضيناه جميعا، ولدينا مؤسسات يمكن من خلالها اصلاح ما عطب.
فالتنابز والانشقاق قد قدم لغيرنا الخراب والدمار، ومن هنا فإننا في الجمعية الكويتية للاخاء الوطني نشد على يد كل مواطن ومواطنة يسعون الى التوافق بالحسنى والى الاصلاح بالنصيحة والى التفاهم بالحوار المتحضر، حتى لو اختلف البعض في التوجه او الاولويات.
علينا ان نستحضر في هذه الايام الغاليات كفاح ابائنا واجدادنا كي تبقى الكويت حرة ويبقى ابناؤها احرارا ومتساوين امام القانون، وان تشيع بين الجميع المحبة والتآخي والالفة والمودة، وعلينا ان نسير على خطاهم.
نستذكر آلام الغزو الغاشم الذي عاث فسادا في بلادنا وسفك دماء الابرياء، وتحمل الشعب بكل فئاته التضحيات وقدم الشهداء فداء للوطن، ولم يكن يفرق بين فئات الشعب، بل هم بالنسبة له كويتيون وتلك كانت وقفة عز وفخار دفاعا عن القيم التي ارتضيناها في المساواة والعدالة والحرية التي هي اثمن قيم الانسان على الارض، ولعل في مقدمتها إعادة النظر في نظامنا التعليمي بما يسهم بتكريس قيم التسامح والتوافق الوطني وغرس مفاهيم المواطنة الصالحة القائمة على الانصهار ونبذ التفرقة بين فئات المـجتمع.
كما ان لاجهزة الاعلام المختلفة دورا في إشاعة قيم التآخي والمساواة ودرء الفتن، وهو بحد ذاته فرض عين على الجميع.ان علينا تحصين وطننا الذي نحب من المخاطر عن طريق التكاتف والحوار والتواصل وترسيخ قيم الايثار والمودة واحترام دولة القانون كما نتطلع الى مجتمع تحكمه المبادرة والموهبة والعمل الجاد.
ونبارك لاخواننا المواطنين بهذه المناسبة الغالية التي نتطلع فيها لمستقبل افضل.