Note: English translation is not 100% accurate
شددوا على ضرورة ملاحقة العمالة السائبة في منطقة العيون وأكدوا أن تظاهرات البدون تضعف موقفهم وتنعكس سلباً على قضيتهم
رواد ديوانية السدير لـ «الأنباء»: نطالب بعرض الاتفاقية الأمنية الخليجية لاستفتاء عام .. وصرف 50% من مخصصات الخدمة الاجتماعية للمعسرين
4 مارس 2014
المصدر : الأنباء








عواد السدير: يجب زيادة رواتب المتقاعدين ودعم الأعلاف
نناشد «الزراعة» سرعة توزيع الأراضي المخصصة لتربية الإبل والماشية على المواطنين
فهد السعيدي: نطالب بمراقبة عمال النظافة في محافظة الجهراء حتى يقوموا بأعمالهم على أكمل وجه
عايد السعيدي: ندعو لتكثيف العناصر النسائية داخل مراكز الاقتراع حتى تتسنى للمرأة المشاركة بكثافة في الانتخابات
فالح السعيدي: يجب تغليظ العقوبات على الفاسدين في جميع الهيئات والمؤسسات
نطالب «الشؤون» ببناء صالات أفراح جديدة حتى تتناسب مع احتياجات أبناء الجهراء
سالم السعيدي: لا توجد مواقف كافية في الجامعة والطلاب يدرسون في شبرات عبدالله الراكان
طالب رواد ديوانية عواد السدير في منطقة العيون الحكومة بعرض الاتفاقية الأمنية الخليجية على الشعب الكويتي في استفتاء عام لرفع الحرج عنها وعن مجلس الأمة، متمنين على وزارة الإعلام تبيان تفاصيل الاتفاقية للرأي العام ومعرفة مدى تعارضها او تطابقها مع الحريات التي كفلها الدستور الكويتي.
وأضاف رواد الديوانية ان القضايا التعليمية والإسكانية والصحية والازدحام المروري أصبحت في صدارة هموم المواطن، معربين عن أسفهم لتباطؤ السلطة التنفيذية في إيجاد الحلول والاستفادة من تجارب الدول المجاورة في حل تلك القضايا، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن تظاهرات البدون الأخيرة في منطقة تيماء مؤسفة جدا ولا تخدم قضيتهم، كما انها تضعف حقوقهم المكتسبة والمشروعة من الدولة، مشددين على ان التعبير عن الآراء لابد ان يمر عبر الطرق السلمية.
في البداية، قال صاحب الديوانية عواد السدير ان التعليم في الكويت انخفض مستواه بشكل كبير عما كان عليه في الماضي، والدليل هو لجوء أولياء الأمور إلى تعليم أبنائهم في المدارس الخاصة وانتشار ظاهرة الدروس الخصوصية التي باتت بشكل اعتيادي نتيجة التعاطي السلبي مع المعلمين، مطالبا وزارة التربية باختيار المدرسين الأكفاء وتقليل الكثافة الطلابية في الفصول الدراسية حتى يستوعب الطالب المقررات الدراسية، وكذلك إنصاف المتقاعدين وزيادة رواتبهم تماشيا مع الغلاء المعيشي وارتفاع الأسعار في الكويت، مشيرا إلى أن الزيادة المقررة لهم وهي 20 دينارا لا تجدي نفعا وتعد مبلغا زهيدا جدا في ايامنا الحالية.
وامتدح السدير الدور الأمني الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في محافظة الجهراء من خلال القيادات الأمنية خاصة الدور الذي يقوم به مدير الأمن اللواء ابراهيم الطراح وكذلك مدير المرور العميد محمد الخالدي وما يبذلونه من جهود مشكورة في ملاحقة الخارجين عن القانون والمستهترين من الشباب وكذلك ملاحقة العمالة السائبة، مناديا بضرورة وضع قانون يحد من هذه الظاهرة التي أصبحت دخيلة على المجتمع.
دعم الأعلاف
وطالب الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بزيادة دعم الأعلاف حيث إن الاسعار اصبحت غير معقولة ولا تشجع على الاهتمام بالماشية والإبل، وناشد الهيئة تسريع صرف الأراضي المخصصة لتربية الإبل والماشية على المستحقين لهذه الأراضي والذين ضاقوا ذرعا جراء ملاحقة لجنة الإزالة التي تطاردهم، لافتا إلى أنه يجب على الوزارات والجهات الحكومية وضع صناديق للشكاوى والاقتراحات حتى تتسنى للجميع المشاركة في حل قضايا المواطنين اليومية التي بدأت تؤرقهم، وهنأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والشعب الكويتي كافة بحلول الذكرى الثامنة لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم، داعيا الله عز وجل ان تعم الأفراح الكويت الغالية وان تنعم بالأمن والأمان والتقدم والازدهار.
تظاهرات البدون
بدوره، قال مرشح جمعية النسيم التعاونية عايد السعيدي: «نأسف للأحداث والتظاهرات الأخيرة التي قام بها البدون في منطقة تيماء، لأنها تضعف حقوقهم المكتسبة المشروعة من الدولة»، مشددا على ضرورة التعبير عن المطالب والآراء بالطرق السلمية، داعيا الحكومة وأصحاب الاختصاص الى النظر في أحقية الكثير من ابناء هذه الشريحة في التجنيس والنظر للفئة غير المستحقة بتوفير الحقوق المدنية الكاملة والحياة الكريمة على هذه الأرض الطيبة، لان السلطة التنفيذية تتحمل الجزء الكبير من تفاقم هذه القضية للتباطؤ في حلها.
الخدمة الاجتماعية
وطالب السعيدي الجمعيات التعاونية والقطاع التعاوني في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بتفعيل دور الخدمة الاجتماعية في المنطقة واستثمارها في الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية حتى تخلق جيلا متعاونا، مشددا على تفعيل مشروع القانون المقدم منه والخاص بصرف 50% من مخصصات الخدمة الاجتماعية على المعسرين الغارمين من أبناء المنطقة والمساهمين، حيث تمت الموافقة عليه من الجهات المسؤولة قبل 3 سنوات.
وأشار السعيدي إلى أن الاتفاقية الأمنية لم تأخذ المساحة الإعلامية الكبيرة التي تتيح للمواطن معرفة ايجابياتها وسلبياتها وعدم تطابقها او تعارضها مع الدستور، مطالبا بطرح الاتفاقية في استفتاء عام على المواطنين لإخراج الحكومة ومجلس الامة من الحرج الذي هما فيه، مشيدا بدور مدير أمن محافظة الجهراء اللواء إبراهيم الطراح بحفظ الأمن في المحافظة، مشددا على ضرورة تكثيف العناصر النسائية داخل مراكز الاقتراع حتى يتسنى للنساء المشاركة بكثافة في الانتخابات.
قضايا المواطن
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الجهراء السابق فالح السعيدي ان قضايا المواطن باتت معروفة للقاصي والداني ولا تحتاج إلى التكرار الكثير وللأسف حتى اليوم لم يتم حلها وتتمثل في القضية الإسكانية والتعليمية والصحية والازدحام المروري والقروض، مشيرا إلى أن استمرار تلك القضايا تجعل المواطن يؤمن بأن الحكومة لا تبحث عن حلول جدية لها.
وأضاف: أنه وبالرغم من صغر مساحة الكويت وقلة عدد سكانها بالنسبة لدول العالم الا اننا لا نرى ابتكارا أو إيجاد الحلول لأبسط القضايا، ولكن نسمع تصريحات كثيرة وكثيرة لا تسمن ولا تغني من جوع، مشيرا إلى أن دول الجوار لديها بعض القضايا المماثلة لكن تم البت أو إيجاد بعض الحلول لها، وأن الشعب الكويتي لديه القدرة والكفاءة على الحل والانجاز من خلال التاريخ الاقتصادي الذي يشهد للكويتيين بالخبرة من خلال السفر سابقا للهند والصين.. فأين نتائج هذه الخبرات؟
اختيار القيادات
وأشار السعيدي إلى أن حل القضايا العالقة يكمن في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب والنظر للسيرة الذاتية للشخص وكفاءته.وأوضح ان حديث الساعة في الكويت هو الاتفاقية الأمنية الخليجية وتبعاتها على الدستور الكويتي وحريات الشعب، مشيرا إلى أن الحكومة لم تخرج بمؤتمر صحافي أو بيان إعلامي يفسر أو يوضح لنا بالتفصيل بنود الاتفاقية الأمنية الخليجية، مطالبا بعرضها على الشعب الكويتي باستفتاء عام حتى نعرف إذا ما كانت تؤثر على الحريات العامة في الكويت أو تتنافى مع بنود الدستور الذي كفل للجميع حرية إبداء أو التعبير عن الرأي، لافتا الى أن وسائل الإعلام الخاصة والحكومية مقصرة جدا في شأن الاتفاقية الأمنية الخليجية.
صالات المناسبات
وطالب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ببناء صالات أفراح جديدة حتى تتناسب مع احتياجات أبناء الجهراء، مشيرا إلى أن الصالات الموجودة لا تكفي، وان الحجز فيها قد يصل في حالات كثيرة إلى اكثر من سنة مع أن المساحات في الجهراء متوافرة بشكل كبير، لافتا إلى أن سكان الجهراء يلجأون للمناطق المجاورة مثل العارضية والدوحة لحجز صالات الأفراح لسد احتياجاتهم، حيث ان البيوت والديوانيات لا تكفي لإقامة المناسبات، مشيرا إلى أن إنشاء صالات للأفراح والعزاء تغني المواطن عن الكثير من الحوادث، كما هو في حادثة حريق العيون التي زهقت فيها أرواح بشرية بسبب قلة الأماكن المخصصة للأفراح.
جامعة الكويت
من جهته، قال سالم السعيدي ان الوضع التعليمي في جامعة الكويت مؤسف جدا، حيث وصل الأمر بنا كطلبة في جامعة الكويت أن ندرس في «شبرات»، مطالبا الادارة الجامعية بإيجاد الحلول الكفيلة بحل مشكلة الكثافة الطلابية في الجامعة، اما بتوفير مبان جديدة أو بتمديد الدوام الدراسي، مشيرا في الوقت نفسه الى أن جامعة الكويت بها العديد من المشاكل ومن ضمنها عدم توافر مصافط السيارات، حيث نضطر للوقوف أمام المنازل السكنية الموازية للجامعة في الخالدية وكيفان ونتحمل السباب من سكان المنطقة الذين ضاقوا ذرعا بهذه المشكلة، مضيفا أن الهيئة التدريسية في الجامعة لا تقدر الوضع العام للطالب من ناحية بعد الجامعة عن مناطق السكن أو عدم إيجاد مصفط، الأمر الذي يسهم في تدني المستوى التعليمي لمجموعة من الطلبة أو يؤخر عملية التخرج، موضحا أن تسجيل المواد والقرارات الدراسية أحيانا يكون مستحيلا لعدم توافرها ونضطر احيانا لدراسة كورس كامل على 3 مواد أو أربعة، ما يؤدي إلى التأخر في التخرج في الجامعة، مطالبا اتحاد طلبة الكويت بإيجاد السبل الكفيلة بالتسهيل على الطالب لان الاتحاد هو الممثل الشرعي للطلبة والمخول اليه هذا الأمر.
وأضاف: اننا في الكويت وبفضل الله نتمتع بحرية التعبير وإبداء الرأي وبكفالة الدستور الكويتي، وأن إقرار الاتفاقية الأمنية الخليجية سيحرمنا من هذه الحرية التي تحسدنا عليها اغلب الدول العربية.
بدوره، قال فهد السعيدي ان اهالي الجهراء يعانون من مشكلة النظافة في الشوارع وأمام البيوت والسبب يعود لعمال النظافة الذين يتهاونون في رفع الأنقاض أو لا يقومون بعملهم بأكمل وجه، مطالبا المسؤولين في بلدية الجهراء بمحاسبة ومراقبة العمال حتى نرتقي بالمستوى الصحي للمحافظة وجعلها منطقة نموذجية.