Note: English translation is not 100% accurate
خياط: الخروج من نفق الأزمة المالية رهن بزيادة الإنفاق على التدريب والتأهيل
12 مارس 2009
المصدر : الأنباء
عمر راشد
اكد مدير معهد الدراسات المصرفية د.رضا خياط أن الأزمة المالية العالمية سببها القطاع المالي وان آثارها ستمتد على المديين المتوسط والطويل، مشيرا إلى أن الأزمة المالية شكلت هزة عنيفة للنظامين الاجتماعي والاقتصادي على المستويين الإقليمي والعالمي وقد تمتد آثارها محليا. واوضح في كلمته مساء أول من أمس بمناسبة الاحتفال بتخريج دفعة من المتدربين في معهد الدراسات المصرفية أن التدريب والاهتمام به وسيلة رئيسية وفعالة للخروج من نفق الأزمة المالية الحالية التي تعاني منها الشركات الاستثمارية العاملة في الكويت ودول المنطقة مستدركا بالقول انه لن يكون هناك حل بغير الاستثمار في تأهيل الكفاءات الوطنية للتغلب على تلك الأزمة أو أي أزمة مماثلة أخرى في المستقبل. وأضاف ان هناك ثقة بأن صانعي القرار يراقبون التطورات التي تدور حاليا ويقومون بمبادرات أكثر جرأة وجدية باستخدام كل الوسائل الاقتصادية والمالية والنقدية المتوافرة، نرجو أن تكلل بالنجاح.
وأشاد الخياط بالدور الكبير لبنك الكويت المركزي في التصدي للأزمة المالية والعمل على حماية الأسواق الداخلية من شتى أنواع الاستغلال.
وقال د.خياط إنه لا يمكن أن نغفل حقيقة ما يجري حولنا سواء كان ذلك على الصعيد العالمي أو تأثيره على الصعيدين الخليجي والمحلي، وأعني بذلك الأزمة المالية العالمية، مشيرا إلى أن الأزمة تستدعي العمل على القيام بتسخير كل ما اكتسبه المتدربون من علم ومعرفة في مختلف المجالات لمحاولة تجنب العثرات التي قد تؤثر في المسيرة التنموية في حياتهم العملية.
وهنأ د.خياط الخريجين في برامج: إدارة الائتمان، مدير فرع مصرف معتمد، مساعد مدير فرع مصرف معتمد، شهادة الخدمات المصرفية والمالية الإسلامية. وفي نهاية كلمته قال: لا يفوتني في هذه المناسبة أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لرئيس مجلس إدارة المعهد ـ محافظ بنك الكويت المركزي، وإلى أعضاء مجلس إدارة المعهد على مساندتهم ودعمهم المستمرين للمعهد، وأدعو الله مخلصا أن نكون في معهدكم ـ معهد الدراسات المصرفية قد قدمنا خدمة تدريبية متكاملة تفي بالاحتياجات التدريبية والمهنية وتساعد على تبوؤ مكانتكم في القطاع المصرفي الذي يعد من أهم القطاعات الحيوية في الدولة.