Note: English translation is not 100% accurate
رحمتي: الدعاة مطالبون بالعمل لتوحيد صفوفنا وعلينا كمسلمين نبذ العداوات ورأب الصدع
15 مارس 2009
المصدر : الأنباء
ضاري المطيري
اختتمت مبرة الهدى الخيرية ملتقاها الثاني عشر تحت شعار «طريق الاستقامة» والذي نظمتها تحت رعاية وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية وذلك في مسجد الشيخ سالم العلي بالفحيحيل بتنظيم محاضرة بعنوان «المسلم بين الاتباع والتقليد» اكد خلالها رئيس جامعة دار القرآن والحديث الباكستانية د.غلام الله رحمتي ان القرآن الكريم فيه الكثير من العبر والتي علينا كمسلمين ان نتعلم منه لانه مدرسة بحد ذاته وعلينا جموع المسلمين ان نعمل به وننهل منه وان نلتزم بطريق الاستقامة الذي اخذته مبرة الهدى شعارا لملتقاها.
واضاف رحمتي ان النعم التي انعم به الله علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى وعلينا الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى الذي خلق البشرية ومنحها حواسها وجعل الارض فراشا للانسان والسماء غطاء وانزل من السماء ماء فكل تلك نعم الله علينا ولم يطلب منا مقابل سوى عبادته وحده لا شريك له والا نجعل له اندادا والكل يعلم ان هناك من يعبد غير الخالق.
وقال ان الانسان اكرم المخلوقات عند الله وعلينا ان نعرف ان خلق الله للانسان من اجل ان يعبده وهذا هدف اسمى واعلى واجل الا وهو عبادة رب العباد والتحذير من عبادة العباد.
وبين رحمتي ان الايمان يكمن بالقول والعمل لذلك فإن الايمان عبادة وعلينا جموع المسلمين ان نعلم ان الرب هو الله والمعبود هو الله والخالق والرازق والمحيي والمميت هو الله وعلينا ان نحافظ على الايمان والطاعة والعبادة السليمة لان الله اكرمنا بنعمة الايمان وعلينا الحفاظ على هذه النعمة الكبيرة التي حبانا بها الله وعدم التفريط بها.
ودعا رحمتي لأن يعرف العابد معبوده الحقيقي لأن هناك من جعل غير المعبود معبودهم وهذا هو المشرك الذي أحل الله ماله ودمه لأنه عبد ما دون الخالق الذي خلق له النعم ومنحه العقل والحواس لكنه أهمل كل ذلك واتجه الى عبادة ما لا ينفعه ولا يضره وهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله.
تأليف القلوبوناشد رحمتي الدعاة الناصحين ان يتقوا الله في الأمة وان يسعوا الى تأليف القلوب ونبذ العدوان وان يشمروا عن ساعد الجد في لم الشمل ورأب الصدع وبث النصح وتقديم حسن الظن ولسنا بحاجة الى الإطناب، والاستدلال على ان جمع الكلمة على الكتاب والسنة مطلب شرعي عظيم اذا فقدناه ستكون العواقب وخيمة.
وحذر الداعية رحمتي من ان يتسلل اليأس الى نفوس دعاة التوحيد او الشعور بالإحباط حين النظر الى الواقع المؤسف او الى جهود الأعداء، بل الواجب ان يكون ذلك دافعا الى مزيد من النشاط والاجتهاد واستشعار المسؤولية.
واختتم رحمتي محاضرته بأن الدعوة الى الله تحتاج الى رجال صادقين يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الله وإعلاء كلمته، فالتوحيد نعمة والدعوة الى الله من الشكر لهذه النعم ولا توجد اعظم من نعمة التوحيد ومن أراد ان يكون من الشاكرين عليه ترجمة أقواله الى افعال.
دعاة إسلاميينبدوره أكد عضو اللجنة الإعلامية في مبرة الهدى الخيرية بدر السويري ان تنظيم المبرة لعدد 12 ملتقيا على مدى السنوات الماضية وكان آخرها الملتقى الحالي الذي تم تنظيمه في مسجل الشيخ سالم العلي واستضافت اللجنة خلاله مجموعة من دعاة العالم الاسلامي سواء من السعودية او مصر او باكستان، ونال استحسان الحضور الجماهيري الكبير من الرجال والنساء، فكان له اثر ايجابي في نفوس كل من حضر وشارك.
وبين السويري في تصريح للصحافيين ان مبرة الهدى الخيرية مستمرة في تقديم كل ما من شأنه خدمة المجتمع وتوجيهه، واستضافت العديد من الشخصيات البارزة في مجال توعية الشباب والكبار رجالا كانوا او نساء، واكبر دليل على نجاح تلك الأنشطة هو الحضور الجماهيري الحاشد لجميع المحاضرات دون استثناء من جميع شرائح المجتمع، سواء كانوا مواطنين او مقيمين.