Note: English translation is not 100% accurate
حدث يسهم في التوعية بضرورة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه وتقليل نسبة حرق الوقود الأحفوري وخفض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون
الكويت شاركت مع 154 دولة في إطفاء الأنوار احتفالاً بساعة الأرض
31 مارس 2014
المصدر : الأنباء



دارين العلي
نظم الفريق الكويتي للاحتباس الحراري احتفالية ساعة الأرض في مجمع أولمبيا حيث شهد الحفل إطفاء الإضاءة وإشعال الشموع من الساعة الثامنة والنصف الى الساعة التاسعة والنصف وسط حضور كبير من أعضاء الفريق والأهالي وقد شهد الحفل عروض البلاك لايت وبوثات وورش عمل بيئة ومشاركة السيارات البيئية من لكزس الساير والعديد من الفعاليات الخاصة بهذه المناسبة
واكد كيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة ونائب رئيس مركز العمل التطوعي احمد المرشد، ان المشاركة لدعم المتطوعين في الفريق الكويتي للاحتباس الحراري، وهو أحد الفرق النشيطة التابعة للمركز، مضيفا ان عدد الفرق في المركز يبلغ 22 فريقا تطوعيا، لافتا الى ان فريق الاحتباس الحراري يعنى بظاهرة الاحتباس الحراري وانبعاث ثاني اوكسيد الكربون.
واضاف ان هذه السنة هي الرابعة لتنظيم حدث ساعة الأرض، لافتا الى ان كل عام يشارك العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة، في إطفاء الأنوار التي تسهم في انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون، ويتم حساب نسبة خفض هذه الانبعاثات الناتجة عن إطفاء الأنوار لمدة ساعة خلال الحدث، وبالتالي نسهم مع 154 دولة حول هذا العالم بهذا الحدث من خلال توعية المواطنين والمقيمين في البلاد بضرورة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه وبالتالي تقليل نسبة حرق الوقود الاحفوري وخفض نسبة انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون.
ولفت المرشد الى ان التفاعل الجماهيري مع هذا الحدث السنوي في تطور مستمر، معربا عن أمله بأن تصبح الكويت رائدة في مجال خفض الانبعاثات، لاسيما انها تعد من الدول المنتجة لاحد العوامل المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وهو النفط، لافتا الى ان نسبة ثاني اوكسيد الكربون التي استطاع المساهمون في هذه الحملة تقليل انبعاثها سيعلن عنها عبر تقارير رسمية بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة.
احتفال الهيئة العامة للبيئة
من جهته، قال المدير العام للهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي ان مظاهر الاحتفالية التي شهدتها الكويت أمس الأول بـ «ساعة الأرض» تؤكد نجاحها في لفت انتباه المجتمعات الى القضايا البيئية عاما تلو الآخر خصوصا لدى جيل الشباب الذي يتفاعل بشكل كبير مع هذه الفكرة.
وأوضح المضحي في تصريح صحافي على هامش احتفال الهيئة بهذه المناسبة انه على الرغم من رمزية فكرة «ساعة الأرض»، فإنها أضافت بعدا اجتماعيا للحدث، مبينا ان هذه الفعالية تشارك فيها هيئات ومؤسسات الكويت الحكومية والخاصة وجمعيات النفع العام بشكل سنوي كما يتفاعل معها المواطنون والمقيمون بشكل متزايد.
وأكد ان اهتمام أجهزة الاعلام بهذا الحدث خلال الايام الماضية أعطى هذا الحدث البيئي بعدا إعلاميا مهما، لافتا الى ان الهدف الأساسي منها زيادة مستوى الوعي لدى الأفراد وضمان سلوكيات وممارسات تساهم في التعقل في استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الضارة الناجمة عنها. وأضاف المضحي ان رسالة «ساعة الارض» تؤكد ضرورة التوعية بمخاطر وتأثير الاستهلاك الكبير لموارد الطاقة وأهمية التعامل مع استهلاك الطاقة بقدر عال من المسؤولية والذي بدوره سيكون له اثر ايحابي على البيئة.
وذكر ان مشاركة الهيئة في هذه الفعالية تمثلت في إطفاء إنارة مبناها وإشعال الشموع لإيصال رسالة توعوية مفادها أن الاستغناء عن الطاقة الكهربائية أو أي جهاز لا توجد حاجة له في المنزل أو أي مكان آخر لبعض الوقت سيساهم في جعل العالم مكانا افضل.
وأكد ان الاستهلاك غير المبرر للطاقة الكهربائية يساهم بشكل كبير في التأثير سلبا على البيئة وان ترشيد أنماط الاستهلاك التي ترتكز عليها فكرة «ساعة الأرض» هي مسؤولية جماعية مشتركة تتطلب التعاون لدعم الجهود التطوعية من فريق الاحتباس الحراري لنشر هذه الفكرة وكل جمعيات النفع العام ومؤسسات القطاع الخاص التي تفاعلت مع الحدث. وأشار الى ان هذه الفعالية هي حدث عالمي انطلق من مدينة «سيدني» الاسترالية عام 2007 ويقوم خلالها ملاك المنازل والاعمال بإطفاء الاضواء والاجهزة الكهربائية والالكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة في يوم السبت الاخير من شهر مارس من كل عام لرفع الوعي بخطر التغير المناخي.