Note: English translation is not 100% accurate
قال إنها ادعاءات لا تقوم على أي دليل ملموس
الصانع: «الشؤون» ليست معنية بالرد على أي اتهامات للعمل الخيري الكويتي
1 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

نشرف على عمل الجمعيات ونتابع بكل دقةبشرى شعبان
اعتبر مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون أحمد الصانع أن الوزارة ليست معنية بالرد على أي اتهام ضد العمل الخيري في البلد سواء من الخزانة الأميركية أو غيرها من المنظمات، لاسيما إذا كانت تلك الاتهامات بلا دليل.
وأضاف الصانع في تصريح صحافي انه لا يمكن أن نربط أنفسنا في الوزارة باتهامات وبادعاءات لا تقوم على أي دليل ملموس يقدم بشكل رسمي والذي يمكن من خلاله أن تتخذ الوزارة إجراءاتها، مشيرا إلى أن وفد الخزانة الأميركية يجتمع باستمرار مع وزارة الشؤون وباقي الجهات الحكومية ذات الصلة.
وأوضح أن اتهامات الخزانة الأميركية جاءت بناء على تصريحات تنشر في وسائل الإعلام تشير إلى وجود مخالفات في عمليات جمع التبرعات من قبل بعض الجمعيات الخيرية، ولا يملكون أي دليل مستند يثبت الاتهامات التي يطلقونها.
وأكد الصانع أن وفد الخزانة الأميركية لم يوجه لنا أي اتهام بشكل مباشر خلال الاجتماعات التي نعقدها معهم والتي كان آخرها منذ شهرين، لافتا إلى أن ما يدور في تلك الاجتماعات لا يتعدى أكثر من الاستفسار عن الآليات والنظم في الوزارة والإجراءات التي يمكن أن تقوم بها الوزارة في حال اكتشاف مخالفات في العمل الخيري.
وحول ما إذا كانت الوزارة سوف ترد على الاتهامات الأميركية قال الصانع: لن نرد أو نناقش كلاما مرسلا لا يقوم على دليل، معتبرا أن الهدف من تلك الاتهامات هو حث الجهات الرقابية في البلد حتى تكون أكثر حرصا على العمل الخيري، وبهذا الأسلوب يحاولون استفزاز القائمين على العمل الخيري حتى يكونوا أكثر تشددا. وعن اتهام تقرير الخزانة الأميركية لوزير الأوقاف بأنه داعم للإرهاب وحول ما إذا كان لوزير الأوقاف نشاط في العمل الخيري وجمع التبرعات، قال الصانع: نحن نشرف على الجمعيات واللجان الخيرية التي تقوم على العمل الخيري في البلد ولا ننظر إلى أسماء القائمين عليها، ولا نعلم إن كان وزير الأوقاف رئيسا أو عضوا في مجلس إدارة إحداها، وليس من اختصاص الوزارة معرفة أسماء القائمين على الجمعيات الخيرية خاصة أن إشهارها يتم عن طريق مجلس الوزراء وليس الشؤون.
وأضاف أن مسؤولية الإشراف والمراقبة على العمل الخيري لا تقتصر على الشؤون فقط بل تشترك فيها أكثر من جهة حكومية مسؤولة عن العمل الخيري سواء في الداخل أو الخارج مثل الداخلية والخارجية والتجارة والبنك المركزي، ووزير الأوقاف هو من يدافع عن نفسه حيال هذا الاتهام.