Note: English translation is not 100% accurate
قال إن الهدف من الترقيات إعداد صف ثانٍ من القيادات الأمنية الشابة القادرة على تحمل المسؤولية بكفاءة وخبرة
الخالد للضباط المرقين إلى رتبتي لواء وعميد: الترقيات تخضع لتشريعات ونظم ولوائح تطبق على الجميع ولا مجال للواسطات والمحسوبيات
14 ابريل 2014
المصدر : الأنباء





شمل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد برعايته حفل تقليد الرتب الجديدة من الضباط الذين شملتهم حركة الترقيات التي تمت مؤخرا وشملت الضباط الذين اصدر بشأنهم صاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الاحمد مرسومين أميريين بترقية 37 ضابطا الى رتبة لواء و106 ضباط الى رتبة عميد.
وأقيم حفل تقليد الرتب الجديدة للضباط المرقين بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ووكلاء الوزارة المساعدين للقطاعات الأمنية وعدد من كبار القيادات الأمنية الى جانب الضباط المرقين. الى ذلك فقد تقدم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد في مستهل كلمته للضباط المرقين الى مقام صاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد بخالص التحية والتقدير لتفضل سموه حفظه الله بالتصديق على مرسوم الترقيات ووجه تحية واعتزاز لسموه ولسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بأبنائه ضباط الشرطة وجميع منتسبي وزارة الداخلية وايمان سموهما بضرورة دعم ومساندة ورفع امكانيات وقدرات اجهزة الأمن والدفع بالقيادات الشابة لتتبوأ مناصبها بكل الهمة والنشاط مدعمة بالثقة الغالية والسامية.
وأكد الخالد في كلمته للقيادات الامنية العليا وللضباط المرقيين ان الترقيات ليست آخر المطاف بل هي مقدمة ودافع جديد نحو بذل المزيد من العطاء لأمن الوطن وترسيخ مبدأ القانون على الجميع مهما كلفنا ذلك من جهد وعمل وان عليهم مسؤوليات جمة تجاه حماية امن الوطن وضمان سلامة المواطنين والمقيمين وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
وأشار الى ان الترقيات تخضع لتشريعات ونظم ولوائح تطبق على الجميع ولا مجال للواسطات والمحسوبيات وان استراتيجيته للدعم البشري تهدف لإعداد صف ثان من القيادات الامنية الشابة الكفؤة وذات القدرات العالية على تحمل المسؤولية بكل الكفاءة والاستعداد العلمي والعملي والتي تملك الخبرات الكافية لادارة العملية الأمنية نحو التكليفات المحددة لكل منهم.
وقال ان الاخوة الضباط المتقاعدين لهم منا كل التحية والتقدير لما قدموه خلال مسيرتهم المتميزة بالجهد والعطاء وما تركوه لنا من ذخيرة قيمة من خبرات متراكمة ستنهل من هذا النبع الأجيال القادمة من الضباط الشباب معينا صافيا لا ينضب والاستفادة من خلاصة التجارب الناجحة والإنجازات الرائعة التي حققها الضباط المتقاعدون وهذه سنة الحياة ولا بد من تعاقب الأجيال لإتاحة الفرص أمام الضباط الشباب لينالوا حظهم وليشاركوا بكل الهمة والحيوية والنشاط في العمل الأمني وتقديرا للضباط المتقاعدين، اصدر الخالد تعليماته بتخصيص مكتب لهم ليلتقي بهم كلما سنحت الظروف وليتبادل معهم الهموم والأوضاع الأمنية للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم والاستئناس برأيهم في إيجاد الحلول لكثير من المشاكل التي تعترض عمل سبيل أجهزة الأمن وتحقق مطالب المواطنين.
بالإضافة الى تخصيص مكتب آخر لدى وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد للغرض نفسه وتمنى لهم التوفيق والنجاح في حياتهم المستقبلية.
وتوجه الخالد بالشكر الى وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد والوكلاء المساعدين للجهود المخلصة التي يبذلونها للمتابعة والتعامل الميداني مع الأوضاع الأمنية ومعايشتهم وتلمسهم لمطالبات المواطنين والتواجد المجتمعي والذي يشكل دعامة وتأييدا للمهام والواجبات الامنية التي تضطلع بها وزارة الداخلية وأجهزتها في الحفاظ على الامن والنظام والآداب العامة وفرض هيبة القانون واحترام رجال الأمن، وفي ختام كلمته تمنى الخالد التوفيق والسداد لجميع الضباط المرقين في تحقيق اهداف ومهام واجبهم الأمني تجاه الوطن والمواطنين.